انتقل إلى المحتوى
انضم

لمن الجلال يفوق كل جلال

أحمد محرم
١لَمِنِ الجلالُ يَفُوقُ كُلَّ جلالِأهِيَ العُروبةُ في حِماها العالي
٢أهِيَ الحميَّةُ هَاجَها مُتَوَثِّبٌدَاسَ العرينَ وهمَّ بالرِّئبالِ
٣تِلكَ الوفُودُ من المشارقِ أَقْبَلَتْتَقْضِي الذِّمامَ لِقَوْمِها والآلِ
٤من كلِّ واضِحَةِ الجَبينِ يَزيُنهابأسُ الكُماةِ ونجدةُ الأبطالِ
٥شَتَّى مَناقِبُها تَوارَثَ قومُهاأحسابَ يَعْرُبَ في الزّمانِ الخالي
٦تَبْغِي الحياةَ عَزيزَةً لِبلادِهاوتَرُدُّ حُكْمَ الطَّامعِ المُغْتالِ
٧هُنّ ائْتَمَرْنَ بخيرِ دارٍ أُنْشِئَتْبالمَشرِقَينِ لِصالحِ الأعمالِ
٨للناهِضَاتِ الذاَّئِداتِ عنِ الحِمَىالحامِلاتِ فَوادِحَ الأثقالِ
٩المُدْرِكاتِ الحقَّ يَفْزَعُ صَارِخاًويَضِجُّ بين مَخالِبِ الأغوالِ
١٠أوَمَا كَفَى نَوْمُ الحماةِ وما جَنَتْتلك المضاجعُ من أذىً وخَبالِ
١١شَرَفُ الحياةِ لِكُلِّ نفسٍ حُرَّةٍتَأْبَى حَياةَ الضّيْمِ والأذلالِ
١٢والشّعبُ إن خَفَضَ الجَناحَ ولم يَذُدْعن حوضهِ أَمْسَى بأسوإ حالِ
١٣هو يا فلسطينُ النِّضالُ وهل نجامن حَتْفِه وَطَنٌ بغيرِ نِضالِ
١٤لا تُنكِري شِيَمَ النُّفوسِ وأَبْشريبِأَحَبِّ مُنْقَلَبٍ وخيرِ مآلِ
١٥وثِقِي بربِّكِ إنّه لكِ ناصرٌما مِثلُه من ناصرٍ أو والِ
١٦قُولي لِرُوزْفلْتَ المؤمَّلِ عَدلُهُرُوزْفِلْتُ ما لِلظّالمينَ ومالي
١٧أعَليَّ إيواءُ الشرَّيدِ ومن دَمِييُسْقَى ويُطْعَمُ بعد قتل عِيالي
١٨شرُّ القُضاةِ سَجِيّةً وأضَرُّهمقاضٍ يرى الإنصافَ غَيْرَ حلالِ
١٩يا بائِعي عِرضَ العُروبةِ وَيْحَكُمْلا تجهلوا عِرضُ العروبةِ غالِ
٢٠إن شِئتُمُ البَيْعَ المُباحَ فإنّماهو بالدّمِ المسفوكِ لا بالمالِ
٢١دنُيا من الأهواءِ إن لم تَسْتَفِقْعصفت بها دُنيا مِنَ الأهوالِ
٢٢رفعوا على الوهمِ البِناءَ وما دَرَوْاأنّ الخطوبَ شديدةُ الزِّلزالِ
٢٣جَمَحَ الغُرورُ بهم فظنَّ غُلاتُهمأنّ العروبةَ آذنتْ بِزَوالِ
٢٤أَفَما رأوها في منازلِ عِزِّهاغَضْبَى الليوثِ أبيَّةَ الأشبالِ
٢٥ذُخْرُ الدُّهورِ فإن تَكُنْ من مِرْيةٍبالقومِ فَهْيَ أمانةُ الأجيالِ
٢٦إنّي استفدتُ على يدِ الفُضْلىَ هُدَىأَغْلىَ العِظاتِ وأبلغَ الأمثالِ
٢٧كذب الذي زَعمَ المُحالَ لِقومِهومَضَى يقولُ مَقالةَ الجُهَّالِ
٢٨فَمِنَ العقائلِ للبلادِ معاقِلٌومن الحِسانِ البيضِ بيضُ نِصالِ
٢٩كم من أُناسٍ إن نظرتَ رَأَيْتَهُمْبين الرجالِ وما هُمو برجالِ
٣٠من كُلِّ مُستَلَبِ الحَميَّةِ جامدٍواهِي القُوَى مُتخاذِلِ الأوصالِ
٣١جافٍ يَبيتُ الخطبُ يَقْرَعُ قَوْمَهويَبيتُ في دَعَةٍ رَخِيَّ البالِ
٣٢عزمٌ يُبَرِّحُ بالخطوبِ وهِمّةٌتَطْوِي المَدَى وتجولُ كلَّ مَجالِ
٣٣أمَمُ العُروبة إن تَتَابَع شُكرُهافَلِفَضْلِها المُتتابِع المتوالي

اقرأ أيضًا لـأحمد محرم

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 41929