انتقل إلى المحتوى
انضم

مرأى من الملأ العلي ومظهر

أحمد محرم
١مَرْأىً من الملأ العليِّ ومظهرُأين البيانُ لِمثلهِ والمِنْبَرُ
٢جبريلُ يهتف والنبيُّ كعهدِهبين الصُّفوفِ يرى الوجوهَ وينظرُ
٣والسّبعةُ الفقهاءُ في ترتيلهمللذِّكرِ والملأُ الأماثلُ حُضّرُ
٤غُضّوا النّواظرَ خاشعين أوِ انْظُرواهذا عليٌّ في الندِيِّ وجعفرُ
٥اللهُ أنزلَهُ كِتاباً قيّماًيَصِفُ الحياةَ لِكُلِّ من يتدّبرُ
٦هُوَ نُورُه وسَبيلُه ما مِثلُهنُورٌ يُرامُ ولا سَبيلٌ يُؤثَرُ
٧من ضَلَّ فيه فمالَهُ من عاذرٍوالمرءُ يَخبِطُ في الظّلامِ فَيُعْذَرُ
٨دينٌ يَفيِضُ هُدىً ودُنيا طَلْقةٌمِثلُ الرّبيعِ النّضرِ أو هي أنضرُ
٩دُنيا القياصرِ أَو هِيَ الدُنيا التيزَحفَتْ طلائِعُها فأدبر قيصرُ
١٠ما خَطْبُنَا بين الشّعوبِ أما كفىأنّا نُعابُ بديننا ونُعيَّرُ
١١سَادُوا بِباطِلِهمْ ودَاسُوا حقَّناولَنَحْنُ أخْلَقُ أن نَسُودَ وأجْدَرُ
١٢يا قومنا هل تَعْرِفُون كِتابكمأم ليس فيكم مُؤمِنٌ يتذكَّرُ
١٣عُذْراً فقد عَظُمَ البلاءُ فهاجنيحتّى لأَحْسَبُ مُهجَتِي تتفجَّرُ
١٤وكأنّ في كَبِدِي وبين جَوانِحيناراً مُؤجَّجَةً تجيشُ وتَهْدِرُ
١٥إن تَجْهَلُوُه فإنّه السِّر الذييُحيي النُّفوسَ إذا تَموتُ وتقْبَرُ
١٦وهو الحِمى المأمولُ يَعْصِمُنا إذاجَرَتِ الأُمور بما نَخافُ ونَحْذَرُ
١٧ماذا نخافُ وَكُلُّ حَرْفٍ مَعقِلٌوَلِمَنْ ندينُ وكلُّ سطرٍ عسكرُ
١٨هو قُوَّةُ الإسلامِ ما من قوّةٍتُرْمَى بها إلا تُرَدُّ وتُقْهَرُ
١٩إنّا لننصرُ ربَّنا ونُعِزُّهولَنَحنُ أَوْلَى من يُعِزُّ ويَنْصُرُ
٢٠كَذَبَ الألُىَ ظَنُّوا الظُّنونَ بِقَوْمِناهل يُبصِرُ الأَعْمَى ويَعْمَى المُبصِرُ
٢١زَعَمُوا الحَضَارةَ لم تَقُمْ إلا علىأَيمْانهم والحقُّ ضاحٍ مُسْفِرُ
٢٢أمِنَ الحضارةِ هَذِهِ الفِتَنُ التيباتت لها الدُّنيا تَضِجُّ وتَجْأرُ
٢٣نَشِطوا فتلك مَمالكٌ يُرْمَى بهابين العواصفِ أو شعوبٌ تُنْحَرُ
٢٤يَرْمُون باسْمِ الحقِّ وهو خَصيمُهمفيما يُراقُ من الدّماءِ ويُهْدَرُ
٢٥هل قام لِلعُمْرانِ رُكنٌ لم يَقُمْمنهم إليهِ مُخَرِّبٌ وَمُدَمِّرُ
٢٦ذَبَحُوا السَّلامَ فَمِنْ دِماءِ ذَبِيحهِمفي كلِّ أرضٍ لُجّةٌ تتسعَّرُ
٢٧الحربُ سُوقٌ والنُّفوسُ تجارةٌبِئْسَ التِجارُ همو وبئسَ المتجرُ
٢٨طَغَتِ النُّفوسُ فظالمٌ لا يرعوِيعن ظُلمهِ ومُشاغِبٌ لا يُقْصِرُ
٢٩كُنّا الغُزاةَ الفاتحينَ فلم يَكُنْمنّا امرؤٌ عاتٍ ولا مُتَجَبِّرُ
٣٠إنّا لَيمنعُنا الكتابُ المُنْتَقَىويَردُّنا الدّينُ الأَبَرُّ الأَطْهَرُ
٣١يا مُنْصِفِي القرآنَ من أعدائهِأَنتُمْ لِقَوْمِكُمُ العَتادُ الأكبرُ
٣٢هذا سَبيلُ المُؤمنينَ لكم بهِأجرُ المُجاهدِ والمجاهِدُ يُؤْجَرُ
٣٣أَنُريدُ رحمةَ رَبِّنا وكِتَابُهُيُجْفَى على مَرِّ الزَّمانِ ويُهْجَرُ
٣٤أنتم فريقُ اللهِ ليس كَصُنعِكُمْصُنعٌ وأنتم حِزبُهُ المُتَخَيَّرُ
٣٥الذِّكرُ محفوظٌ بصالحِ سَعْيِكُمْباقٍ على الدُّنيا يُذاعُ ويُنْشَرُ
٣٦يَزَعُ النُّفوسَ عن الهَوَى ويَرُدُّهاعما يَعيبُ من الأُمورِ ويُنْكرُ
٣٧ويُقيمُ لِلأخلاقِ من آياتِهصَرْحاً تُراعُ له الصُّروحُ وَتُذْعَرُ
٣٨يُعطي المَقَاوِمَ والمَواقِفَ حقَّهافَمُبَشِّرٌ آناً وآناً مُنْذِرُ
٣٩اللهُ أَكْرَمَكُم به وأَحَبَّكموالله يُكرِمُ من يُحبُّ ويَشْكُرُ

اقرأ أيضًا لـأحمد محرم

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 41935