١على الجمر سِرْ فهو السّبيلُ الذي مضىعليه الأُلىَ ساروا إلى ذلك الحِمى ٢أَحَبُّوا الذي أحببتَ من نُورِ ربِّهمفخاضوا إليه النّار واقتحموا الدَّما ٣على الجمرِ سِرْ تَسْتَبْقِ نفسَكَ واتَّخِذْعليه إلى عُليا المراتبِ سُلَّما ٤دَعِ السُّبْلَ تفترُّ الأزاهيرُ حولهافتهفو بألبابِ الأُلى آثروا العَمى ٥على الجمر سِرْ وابْلُغْ بفتحِكَ غايةًمن المجد تُعيي الكادحَ المُتَجشِّما ٦يظلُّ بريدُ الدهرِ يحملُ صَوْتَهُفَيُوقِظُ أقواماً عن الحقِّ نُوَّما ٧ويَبْعَثُهمْ شُمَّ الأنوفِ أَعِزَّةًيُقيمون من بُنيانهِ ما تهدّما ٨تَقَدَّمْ مُحِبَّ الدينِ فالفضلُ كُلُّهلِمَنْ خاف عُقْبَى قومِهِ فَتَقَدَّما ٩هُمُ القومُ ما صانوا ذِماراً ولا رَعَوْاجِواراً ولا خافوا على الدَّهرِ مَحْرَما ١٠بِربِّكَ خُذهم بالزّواجرِ وارْمِهِمْبما سدّد الدّاعي إلى اللهِ إذ رمى ١١وَقُلْ للذي يشكو لهيبَ حياتهِويبكي من الإسلامِ عهداً تصرّما ١٢إلى الدّمعِ فافْزَعْ إن تَكُنْ غيرَ صابرٍوماذا يَرُدُّ الدَّمعُ إن سَالَ أو هَمى ١٣أَثَرْتَ هُمومَ النّفسِ بالصيحةِ التيرَمَيْتَ بها فاصْبِرْ قليلاً فَرُبّما المصادر والحقوقرقم القصيدة 41939