انتقل إلى المحتوى
انضم

أعد الرجاء وجدد الأملا

أحمد محرم
١أعِدِ الرَّجاءَ وجَدِّدِ الأَمَلاوأَقِمْ لَنا مِن قَومِنا المُثُلا
٢وَاجْمَعْ على دينِ الهُدَى أُممَاًغَابَ الهُداةُ فَضَلَّتِ السُبُلا
٣عَكَفَتْ عَلَى الأصنْامِ واتَّخذَتْدينَ العَمَى من دينها بَدَلا
٤مَلَك الغُواةُ عُقولَها فهَوَتْوَعَصَتْ مِنَ النُّصَحاءِ من عَقَلا
٥ضاقتْ بهم ذَرْعاً وأَهْلَكهامَا قَالَ فَاسِقُها وَمَا فَعَلا
٦أُمَمٌ يَظَلُّ الجَهْلُ يَقْتُلُهافَتزيدُ جَهْلاً كُلّما قَتلا
٧حَارَ الطَّبِيبُ ورَاحَ مِن أَسَفٍيُلقِي العُلومَ ويَنبذُ الحِيَلا
٨حَمَلَ الدَّواءَ لَها فَأَعْجَبَهاأن تَحمِلَ الأَدواءَ والعِلَلا
٩مَاذَا عَلى الأقْوامِ إذْ عَبَدُواأَهْواءَهم أنْ يَعبُدوا الهُبلا
١٠ماذا يُعاني الشّرقُ من مِحَنٍتَمحو الشُّعوبَ وتَمْسَحُ الدُّوَلا
١١يا وَيْلَتا لِلقَومِ إن هَلَكواهَلْ يَملِكوَن لأمرِهمْ حِوَلا
١٢إيهٍ مُحبَّ الدّينِ مِن رَجُلٍمَا جَازَه مَن يَنْشُدُ الرَّجُلا
١٣نَزَّهتَ حُبَّكَ عَن مفاسِدِهادُنيا تَزِيدُ مُحِبَّها خَبَلا
١٤ولَزْمتَ رَبَّكَ لا تُفارِقُهتَبغِي الخَسيسَ وَتَتْبعُ الهَمَلا
١٥أَعطاكَ مِن رضِوانِه قَلماًما نامَ عَن حقٍّ ولا غَفَلا
١٦لولا تُسَكِّنُ مِن حَمِيَّتهِعِندَ احْتِدامِ البأسِ لاشْتَعلا
١٧أَحْبِبْ بِه مِن مَاجدٍ بَطلٍما انْفَكَّ يَصْحَبُ مَاجِداً بَطَلا
١٨ما اختار إلا الجِدَّ يَجْعَلُهنَجواهُ إن قَلمُ امرئٍ هَزَلا
١٩لُغةٌ يُناجي اللهَ قَارِئُهافي فتحهِ وَيُحادثُ الرُّسُلا
٢٠يا فَتحُ زِدْنَا حِكمةً وَهُدىًإنّا نَخافُ الزَّيْغَ وَالزَّلَلا
٢١بَيِّنْ لنا سُبْلَ الأُلىَ رَشَدُواوَاضْرِبْ بِسَيْفِ الله مَن عَدَلا
٢٢واسْطَعْ بِدُنْيانا التي اعْتكَرَتْنُوراً على الأيّامِ مُتَّصِلا
٢٣يا فتحُ قُلْها غَيْرَ كَاذبةٍأفَمَا رَأيتَ الحادِثَ الجَلَلا
٢٤أعَمْىَ يَقودُ النَّاسَ في بَلَدٍأَعْمَى يُعظِّمُ قَدْرَ مَن جَهِلا
٢٥ما مَنْ تَولَّى الحقَّ يَنصرُهُويَصُونُ بَيْضَتَهُ كمن خَذَلا

اقرأ أيضًا لـأحمد محرم

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 42045