انتقل إلى المحتوى
انضم

لك من تحيات القلوب مواكب

أحمد محرم
١لك من تحيات القلوب مواكبُومن القوافي المُشرقاتِ كواكِبُ
٢الأرضُ حولك مَعرِضٌ لك جانبٌمنه وللأدبِ المُفضَّلِ جانِبُ
٣صُوَرٌ تَخطَّفها البيانُ فشاعرٌيُغرِي بها وحيَ القريضِ وكاتِبُ
٤تَتنافسُ الأقلامُ في أوصافهافَمُقَصِّرٌ نائي المدى ومُقاربُ
٥ويظلُّ آخرُ بَيْنَ بينَ فدافعٌيعتاقه عما يُريد وجاذبُ
٦ناجيتَها فترنّمتْ وأجبتَهافطوى البلادَ رَنينُها المتجاوبُ
٧ووصفتها فتمثّلت في روعةٍللسّحرِ فيها أخذُه المتعاقِبُ
٨زِينَتْ محاسنُها وَزِيدتْ فتنةًفشدا بها الشّاني وغنّى الصّاحبُ
٩أرأيتَ إذ رستِ السّفينةُ هل خلامَتْنُ العُبابِ وموجه المتراكِبُ
١٠أفضى الأُجاجُ إلى الفراتِ بقادمٍساغ الأُجاجُ به فعبّ الشَّاربُ
١١النّاسُ بين يديه ما لجموعهمعَدٌّ وإن بلغَ النّهايَة حاسبُ
١٢تهتزُّ أفئدة لهم وجوانحٌوتموجُ منهم أعينٌ ومَناكبُ
١٣ينأَى على حبِّ البلادِ وعهدِهاويَؤوبُ أحسنَ ما يؤوبُ الغائبُ
١٤هِيَ أوبةُ الغازي المظفَّرِ أقبلتبالنّصر أعلامٌ له وكتائبُ
١٥ردَّ الأخيذةَ ساقها مذعورةًونجا بمهجته الزعيم الخائبُ
١٦ثَقُلَتْ على مصرَ القيودُ فهزَّهاحتّى هوى منها العَضُوضُ النَّاشبُ
١٧لم يبقَ إلا أن يُقَالَ لها انهضيفإذا الزمانُ مسالكٌ ومساربُ
١٨وإذا المضائقُ والدُّروبُ أمامهاوكأنّهنّ مَفاوزٌ وسباسبُ
١٩ماذا عليها وهي في أعراسهاإن أرجَف النّاعي وضجَّ النّاعبُ
٢٠خُذْ ما استطعت من المطالب وارتقبعُقبى الأمور فللأمور عواقبُ
٢١الدّهرُ لا يُعطيك إلا كارهاًفإذا أبيتَ فإِنَّ رأيك عازبُ
٢٢وإذا اضطلعتَ بأمر جيلِك كُلِّهوقضيتَ حاجَتهُ فما لك عاتبُ
٢٣يبني الفتى يوماً ويبني غيرُهفإذا البناءُ على الحوادث دائبُ
٢٤أرأيتَ أظلمَ من أُناسٍ أُولِعُوابالعاملين فهادمٌ ومشاغبُ
٢٥سُبحانَ مَن رزق النُّفوسَ خِلالَهافمناقبٌ مأثورةٌ ومثالبُ
٢٦وَفِّ الرجالَ إذا حكمتَ حُقوقَهمإنّ الرّجالَ منازلٌ ومراتبُ
٢٧وَدَعِ الهوى للجاهلين فإنّهنارٌ مؤجّجَةٌ وهمٌّ ناصبُ
٢٨وخُذِ السّبيلَ هُدىً ونوراً ساطعاًإنّ ابن محمودٍ لَنجمٌ ثاقبُ
٢٩أملٌ تَلوذُ به الكنانةُ صادقٌإن راحتِ الآمالُ وهي كواذبُ
٣٠نرضى حكومته ونحمدُ صُنعَهونذمُّ ما صنع الغبيُّ الغاضبُ
٣١لولا صرامتُه وحِكمةُ رأيهِما ذاق طعمَ الجِدّ شعبُ لاعبُ
٣٢والشّعبُ ليس بِمُهتَدٍ في سعيهِحتّى يبين له السّبيلُ اللَّاحبُ
٣٣مَن لا يرى أنّ البلاد تجارةٌوهوى البلادِ مغانمٌ ومناصبُ
٣٤ما ذنبُه والحكمُ يطلبُهُ إذاحُرِمَ الضَّنينُ به وخاب الطّالبُ
٣٥فتن الغُواةَ فللعقول مصارعٌعن جانبيه وللوجوه مَساحبُ
٣٦صَفَتِ الحياةُ فلا بلاءٌ شاملٌيُؤذِي النُّفوسَ ولا عذاب واصبُ
٣٧لكَ يا محمدُ عند كلِّ موفّقٍعهدٌ يُعظِّمه وحقٌّ واجبُ
٣٨أنت الزعيمُ الحقُّ ما بك رِيبةٌوالحقُّ للخَصمِ المُناجِزِ غالبُ
٣٩تُعطي البلادَ إذا تنمَّرَ آخذٌوتُفيدُها ما يستفيدُ السَّالبُ
٤٠وتُضيمُ نفسَكَ وَهْيَ جِدُّ عزيزَةٍتحمي الحقيقة إن تحَفَّز واثبُ
٤١نفسٌ سمت أعراقُها وخلالُهاومن النُّفوسِ ذخائرٌ ومواهبُ
٤٢ومن الرجال الصّالحين لقومهمعند الجهادِ أسنَّةٌ وقواضبُ
٤٣المسجدُ الأقصى لسانٌ صارخٌيُهدِي تحيّتَهُ وقلبٌ واجبُ
٤٤أمّا فلسطينُ الثكولُ فإِنَّهاتُطرِي صنيعَك والدُّموعُ سواكبُ
٤٥لم تَنْسَها والظلمُ مُنتصِرٌ بهاوالعدل مُنهزمُ الفيالقِِ هاربُ
٤٦والنّارُ تأخذُ أهلَها فمُعذَّبٌيُشوَى على أيدي الطُغاةِ وذائبُ
٤٧ما للشيّوخِ ولا العذارى عِصمةٌالهَوْلُ طامٍ والرَّدَى مُتكالبُ
٤٨موسى على أسفٍ وعيسى ناقمٌومحمدٌ جَهْمُ المُحيَّا شاحبُ
٤٩أمِن الجرائمِ أن يُزحزَحَ غاصبٌويُرَدَّ عن حقِّ الممالكِ ناهبُ
٥٠المجرمُ الوَرعُ الذي يَدَعُ الحمىحَذَر الجريمةِ والأثيمُ التّائبُ
٥١أُمَمُ العروبةِ أكبرت لك نجدةًرَضِيَ اللّهيفُ بها وكَفَّ العاتِبُ
٥٢وَاسْتروحَ الإِسلامُ من نَفَحاتِهارِيحَ الأُلىَ اخترم الزّمانُ الذاهبُ
٥٣حُرٌّ من النَّفرِ الكِرامِ يَهزُّهُعِرقُ إلى السَّلفِ المُطهَّرِ ضاربُ
٥٤مُتأهِّبٌ والنّازلاتُ كتائبٌمُتَبلِّجٌ والحادثات غياهبُ
٥٥الله أكبرُ يا سُلالةَ يَعْرُبٍبالت على حَرَمِ الأُسودِ ثعالبُ
٥٦اعمل وجاهد يا مُحمّدُ إنّهادُنيا يموتُ بها الجبانُ الهائبُ
٥٧لِلمُلكِ أوتادٌ تُقامُ وأنتَ منأوتادهِ إن جدَّ أمرٌ حازبُ
٥٨ما المُلكُ إلا ذو غوارِبَ زاخرٌيشقى به الطّافي فكيف الرّاسبُ

اقرأ أيضًا لـأحمد محرم

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 42053