١قل للأُلى رقدوا والعدل يقظانُطار الكرى واستبان الأمرُ والشّانُ ٢ماذا ظننتم بها من قُوّةٍ صَدَقتْفللحوادثِ إقرارٌ وإذعانُ ٣تعلّموا الصّدقَ والإيمانَ وارْتدِعواإن كان يُعْجِبُكم صِدقٌ وإيمانُ ٤تكشّفَ العارضُ المرجوُّ وانقشعتآمالكم فهي آلامٌ وأشجانُ ٥لولا الجهالةُ ما حَيّاهُ مُختَبِلٌيرجو المحالَ ولا استسقاه ظمآنُ ٦كلُّ السّحابِ جَهامٌ إن هُمُ انتظروارِيَّ الغليلِ وكلُّ السَّعْيِ خُسرانُ ٧زَفُّوا البشائرَ للصِّبيان ما برحواحتّى دروا أنّهم في القوم صبيانُ ٨ماذا على مصرَ من همٍّ يُؤرّقُهمإن بات عنهم أذاها وَهْوَ وَسْنانُ ٩ما مرَّ للحكم طيفٌ في وساوِسهمإلا وَعاودَهم شَوقٌ وتَحنانُ ١٠سلا المحبُّونَ فابتلَّتْ جوانحُهموما لهم عنه طولَ الدهرِ سُلوانُ ١١في كل جارحةٍ همٌّ يُطالعهمن كل جانحةٍ للغيظِ بُركانُ ١٢يا قيسُ ويَحكَ ليلى عنك في شُغُلٍوأنت يا قيسُ صَبُّ القلب ولهانُ ١٣وارحمتا لكَ ضاعت في الغرام سُدىًدُموعُ عينٍ لها سَحٌّ وتهتانُ ١٤لو في يدي رُقْيَةٌ أشفِي الصّريعَ بهاإذن شفيتُك إنّ النّاسَ إخوانُ ١٥قومٌ مضى عهدُهم وانفضَّ مَلعبُهملا كان ذلك من عهدٍ ولا كانوا ١٦يَغيظُهم بعد أن زالوا بباطلهمألا يكونَ لغير الحقِّ سلطانُ ١٧ما الحكمُ دستورُه عَدلٌ ومرحمةٌكالحكم دستورُه ظلمٌ وطُغيانُ ١٨ما غرّهم بابن محمودٍ أما علمواأنّ الرئيس لمجدِ النّيلِ عُنوانُ ١٩ظنّوا الظنون ولجّوا في عَمايتهموفي الحوادث للأقوامِ تِبيانُ ٢٠العدلُ مرماه والميزانُ في يدهإن جار مُحتكِمٌ أو مال ميزانُ ٢١كاسٍ من الشرف العالي يُهيّجُهمَن يدّعِي المجدَ زُوراً وهو عُريانُ ٢٢ما زاده الحكمُ جاهاً إذ تقلَّدَهُالجاهُ مُنبسِطٌ والذّكر رنّانُ ٢٣هي الكنانةُ تدعوه فيُدرِكُهاوالخطبُ مُعترِكٌ والشّعبُ حيرانُ ٢٤تهوِي سفينتُها غرقَى فيرفعُهايجري بها وعوادي الدّهر طُوفانُ ٢٥شيخُ السّياسةِ لا شيخُ الأُلى جَهِلواإنّ السياسةَ أنواعٌ وألوانُ ٢٦أُصليهمُ اللَّوْمَ ناراً ثم يمنعنيأَنْ ليس للقومِ ألبابٌ وأذهانُ ٢٧لا الحقُّ في رأيهم حقٌّ تدين لهشُمُّ الجباهِ ولا البُهتانُ بهتانُ ٢٨القومُ مَوْتَى فإن كانت لهم صُحُفٌفإنّما هي أجداثٌ وأكفانُ ٢٩أَلستَ تُبصِرُها سُوداً مُذمَّمةًنُكْداً يُجلِّلُها خِزيٌ وخِذلانُ ٣٠يَعافُها كلُّ ذي لُبٍّ وتَمقُتُهامن جِلّةِ القومِ أبصارٌ وآذانُ ٣١يظلُّ يرقُبُ حُكمَ اللهِ في يدهِإن مسَّها من ذوي الألبابِ إنسانُ ٣٢خرائبُ الشُّؤمِ ما تنفكُّ ناعقةًتبكي بأرجائها بُومٌ وغِربانُ ٣٣زال العَمَى فإذا المعبودُ مِلْهَيَةٌمن الدُّمَى وإذا المحسود شيطانُ ٣٤سِرْ يا مُحمّدُ لا تُشغلك ضجّتُهمهل يُشغِلُ اللّيثَ أن تهتاجَ جِرذانُ ٣٥إنّا نَعُدُّكَ للجُلىَّ وأنت لهاكُفْءٌ إذا قلَّ أكفاءٌ وأقرانُ ٣٦ابنِ الحياةَ لشعبٍ هان جانبُهُإذ كلُّ شعبٍ له في العزّ بُنيانُ ٣٧الزرعُ حولك ذاوٍ والثّرى يَبِسٌوالعبقريّةُ أنهارٌ وخُلجانُ ٣٨كم دفّق العلم فيّاض البيانِ لهمن العُقوق وسوءِ الصّنعِ سجّانُ ٣٩يا مُنصِفَ الشّعبِ مّمن كان يظلمهأنصِفْ قُوىً غَالَها ظُلمٌ وعُدوانُ ٤٠قُوى البلادِ تُعينُ العاملينَ بهاوما لها من وُلاةِ الأمرِ أعوانُ ٤١هم عاقبونا بحرمانٍ وإن ضَمِنوارِزقَ الأُلىَ لم نَهُنْ يوماً كما هانوا ٤٢لا أكفُرُ اللهَ بعضُ البُؤسِ مَنقبةٌللفاضلينَ وبعضُ الرزقِ حرمانُ ٤٣الحكمُ عند ذوي الألبابِ أَربعةٌعزمٌ وحزمٌ ومعروف وإحسانُ المصادر والحقوقرقم القصيدة 42055