انتقل إلى المحتوى
انضم

لك يا شهيد الحق قام المأتم

أحمد محرم
١لَكَ يا شهيدَ الحقِّ قَامَ المأتَمُوأَراهُ حَقّاً أن يُقامَ الموسِمُ
٢عُرسٌ أُتِيحَ لنا وما مِن رِيبةٍفي العُرسِ يَجرِي في نَواحيهِ الدَّمُ
٣قُلْ لِلمُجاهدِ لم يُصادِفْ مَغنماًهَوِّنْ عليكَ دمُ الشَّهيدِ المغنَمُ
٤هو جَمرةُ الحربِ العَوانِ يخوضُهاللنّصرِ كلُّ مُقَذَّفٍ يَتَقَحَّمُ
٥هاتيكَ مدرسةُ الجهادِ مُقامَةٌلِأُولِي الحَمِيَّةِ والشّهيدُ مُعَلِّمُ
٦يُلقِي عليكَ الدّرسَ مِن دَمِه فَكُنْمِمّن يَعِي المعنَى المرادَ ويَفهمُ
٧أنت القتيلُ إذا حَيِيتَ مُذَمَّماًفاذهبْ فما في الصّالحين مُذَمَّمُ
٨ما أكرمَ الشُّهداءَ طَاحَ بشيخِهمقَومٌ لهم في الظُّلم شَيْخٌ أَشْأمُ
٩نَقَمُوا عليهِ حَمِيّةً عَربيّةًتَغْفَى الأسنّةُ والسُّيوفُ فَينْقِمُ
١٠ورأوه صُلْباً لا تَلِينُ قَناتُهفي الخطبِ يَفْدَحُ والمصيبةِ تَعْظُمُ
١١يَأْبَى حَياةَ البائِدينَ لِقومهِويَرى منايا الخالِدينَ فَيُقدِمُ
١٢شيخٌ من النَّفَرِ الأُباةِ مِراسُهُمُرٌّ ومَطعَمُه أَمرُّ وأَرْخَمُ
١٣حَمَلَ الثَّمانينَ الثِّقالَ إلى الوَغَىوانسابَ في غَمَراتِها يتضرَّمُ
١٤شَابَتْ ذَوائبُه وفي عِرنينهِشُمُّ العُروبةِ ما يَشيبُ فَيَهْرَمُ
١٥قَتَلوه مَنّاعَ الذِّمارِ مُؤمَّلاًللحقِّ يُسلَبُ والعشيرةِ تُظلَمُ
١٦لا يهتفوا بالعدلِ أو تفسيرهدَمُهُ الزكيُّ مُفَسِّرٌ ومُتَرْجِمُ
١٧رُسُلُ الحضارةِ ضجَّ من إنجيلهمإنجيلُ عِيسَى والكتابُ المُحكَمُ
١٨أَيُبَرُّ من سفَكَ الدّماءَ ويُتَّقَىويُسيءُ من دَفَعَ البَلاءَ ويأثَمُ
١٩بِمَ يَفْخَرُ الرُّسُلُ الكرامُ حضارةٌخرقاءُ فاجِرةٌ وعِلمٌ مُجرِمُ
٢٠سَاسُوا المَمالِكَ مُفْسِدينَ فَباطلٌتعلو مَواكبُهُ وحقٌّ يُهزَمُ
٢١فَرحَانُ ما جَزَعت لِفَقْدِكَ أُمّةٌأُمَمُ العُروبةِ كلُّها تَتألَّمُ
٢٢في مِصرَ منكَ وفي الشّآمِ صَواعقٌتُرْمَى بها دارُ السّلامِ وتُرْجَمُ
٢٣ولَئِنْ هَفتْ لِجليلِ خَطبِكَ يَثرِبٌفبما اقْشَعَرَّ له الحطيمُ وزمزمُ
٢٤لاقاك حمزةُ في اللّواءِ مُكبِّراًومَشَى النبيُّ مُهَلِّلاً يَتَبَسَّمُ
٢٥اللهُ أكرمَ فيكَ مِن أنصارهِحُرّاً يُجِلُّ الحقَّ فيه ويُكرِمُ
٢٦نُوَبُ الزّمان كثيرةٌ وأشدُّهاوَطَنٌ يُطاحُ به وشَعْبٌ يُهدَمُ
٢٧هَبطتْ على الشّرقِ المُروَّعِ مِن عَلٍأُممٌ مَطاعِمُها الشُّعوبُ النُّوَّمُ
٢٨شَهِدَتْ فِلسطينُ البَلاءَ فزادهاصَبْراً وعاودَها الحِفاظُ الأقدمُ
٢٩اللهُ طهَّرها وبَرَّأَ شعبَهامِمّا تُعابُ به البلادُ وتُوصَمُ
٣٠إرثُ الخلائفِ لن يُدَنِّسَ أَرضَهارِجسٌ لها بِظُبَى السُّيوفِ مُوَسَّمُ
٣١زَعمَ المُضَلَّلُ أنّه سَيَضِيمُهاواللهُ مُخِلفُ ما يظنُّ ويَزْعُمُ
٣٢أَوْدَى بأهلِ التّيهِ مِن أوهامهِتِيهٌ عَواقِبُه أَضَرُّ وأشْأمُ
٣٣نَثَرتهمُ الأقدارُ شرّاً شائعاًأمسى على يده يُضَمُّ ويُنْظَمُ
٣٤يُحِيي مَطامِعَهم ويلأمُ صَدْعَهموالقومُ هَلْكَى صَدْعُهم لا يُلأَمُ
٣٥كالدّاءِ مُنْتَشِراً تَجَمَّعَ كُلُّهفي مَوضعٍ يُجْتَثُّ منه ويُحْسَمُ
٣٦إنّا لَنمنعُ أن تكونَ بلادُناسَلَباً لِكلِّ مُشَاغِبٍ يَتَهجَّمُ
٣٧نَأْبَى على المُسْتَسْلِمينَ سَبيلَهمشرُّ الشُّعوبِ العاجزُ المُسْتَسْلِمُ
٣٨لا كان مَن حَفِظَ الأمانَة واتّقَىإن كان مَن يَأْبَى الخيانةَ يأثَمُ

اقرأ أيضًا لـأحمد محرم

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 42059