١قُلْ ما أردتَ فما عليك جُناحُأَسُدىً كذلك تذهبُ الأرواحُ ٢يا للضحايا الحاملاتِ جِراحَهايُغدَى بها مَحمولةً ويُراحُ ٣فَتَك السّلاحُ بها حَوَاسِرَ ما لهاغيرُ النُّفوس الوالهاتِ سلاحُ ٤هتفتْ تُحيِّي مِصرَ في أتراحهافَتُخرِّمَتْ وتوالت الأتراحُ ٥أودى رَصاصُ القاذفين بفتيةٍهُمْ بالنُّفوسِ لَدَى الفداءِ سماحُ ٦غَضِبوا لمِصرَ تُصابُ في آمالهاولِحقِّها الغالي المَصُونِ يُباحُ ٧عَصفتْ بهم أيدي الرَّدى فكأنّماعصفتْ بريحانِ الرّياضِ رِياحُ ٨يتساقطون مُهذَّبا فُمهذَّباًغضَّ الشّبابِ جَبينُهُ وَضّاحُ ٩النُّور في دَمِه المُطهَّرِ مُشرِقٌوالطِّيبُ مُنتشرُ الشَّذَى فوَّاحُ ١٠يا للشبابِ جرَى على آمالهِقَدَرٌ من الموتِ الزُّؤام مُتاحُ ١١ذُخْرُ البلادِ أضاعه أبناؤُهافمضى يُشِّيعهُ أسىً ونُواحُ ١٢خطبٌ تَبيتُ له المدائنُ والقُرىشتّى الجراحِ وما درَى الجرّاحُ ١٣لا الليلُ ليلٌ مِن تَطَاوُلِ همِّهاللغائبين ولا الصَّباحُ صباحُ ١٤تبكي على الفتيانِ في آنافِهمشَمَمٌ وفيهم نَخوةٌ وطِماحُ ١٥بِيضُ الصّحائفِ والمواقفِ ما بهمخَوَرٌ ولاَ هُمْ بالنّفوسِ شِحاحُ ١٦شهداءُ حربٍ ليس من أبطالهامَنْ سِلْمُه حَربٌ لنا وكِفاحُ ١٧يُوحي فتنطلق السِّهامُ وما رمىأيدي الرُّماةِ سِهامُه والرّاحُ ١٨مَلَكَ السّواعدَ والمناكبَ فهي فييدِه سُيوفٌ للأذَى ورِماحُ ١٩تلك الحلومُ النّازعاتُ إلى الهوىما للقضيَّةِ أو تثوبَ نجاحُ ٢٠يا قومُ جِدُّوا لا حياةَ لمن يرىأنَّ الحياةَ مَجانةٌ ومِزاحُ ٢١أنظلّ شتَّى والبلادُ أخيذةٌيُودَى بها من حولنا ويُطاحُ ٢٢أفما لكم إن قام شعبٌ ناهضٌإلا خلافٌ قائمٌ وصياحُ ٢٣فيم الخلافُ وقد تبيَّن أمرُكمأَفتُنكرون الحقَّ وهو صُراحُ ٢٤مصرُ الحياةُ فما لمن لا يتّقيفيها الأُبوَّةَ والبنينَ فلاحُ ٢٥داءُ الشعوب الفردُ ليس يُضيرُهشعبٌ يُضامُ وأُمةٌ تُجتاحُ ٢٦ما عذرُ من يأبى الحياةَ لقومهويقول مُوتوا والنفوسُ صِحاحُ ٢٧الموتُ للمرضى الضّعافِ وهذهمِصرُ الأبيّةُ قوّةٌ ومِراحُ ٢٨نهضت تَسُدُّ على المُغيرِ مجالَهوتُريه سَدَّ الموتِ كيف يُزاحُ ٢٩لم يَثْنِها والظلمُ يَهدِرُ حولهاكالرّعدِ صَوْبٌ للردى سَحّاحُ ٣٠تمشي كما مَشَتِ العروسُ يَزينهامِن ساطعِ الدَّم مِطرَفٌ ووشاحُ ٣١أغلى اللآلئِ قيمةً ما ضمَّ منتلك القذائفِ تاجُها اللمَّاحُ ٣٢نَشْوى ولا غيرَ النُّفوسِ مُراقةًمن حولها خمرٌ ولا أقداحُ ٣٣أَهِيَ المآتمُ في البلادِ مُقامةٌلِشبابِ مصرٍ أم هي الأفراحُ ٣٤ضَرَمُ الحميّةِ يُطفئ الضَرَمَ الذييَجدُ الحزينُ ويشتكي المُلتاحُ ٣٥أَتُهانُ مصرُ ونحن حول لوائهاالموتُ أكرمُ والقبورُ فِساحُ ٣٦مهلاً فلا الحجّاجُ في جَبَروتهيَهوِي بنا صبباً ولا السّفاحُ ٣٧إنّا انطلقنا صاعِدينَ لغايةٍللمجد مُنطلَقٌ بها وسَراحُ ٣٨ماذا يُرادُ بنا وأين حُلومُنافَسَدَ الزمانُ فما يُرام صلاحُ ٣٩أَيَظلُّ هُورُ على الكِنانةِ نَاعياًفَيُقالُ غَنَّى البُلبلُ الصَّدّاحُ ٤٠أَنَروحُ صُمّاً والحوادثُ رُجَّفٌأَنظلُّ بُكماً والخُطوبُ فِصَاحُ ٤١لَسْنَا مِن الضّأنِ الذّليلِ فَترتويمِنّا المُدَى ويُبِيدُنا الذّبَّاحُ ٤٢لا تَنعمُ الأَرواحُ في عَليائِهاإلا إذا شَقِيَتْ بها الأشباحُ ٤٣ما لِلسياسةِ لا المثالبُ عِندَهاسُودُ الوُجوهِ ولا الذُّنوبُ قِباحُ ٤٤عِرْضٌ يَشقُّ على الرُّماةِ وَراءَهُوَجهٌ يُبرِّحُ بالهُداةِ وَقاحُ ٤٥تَلِدُ المظالمَ ثُمَّ تَزعُمُ أنّهالِلعدلِ بينَ العالَمينَ لَقاحُ ٤٦حُكمُ الشرّيعةِ من حَبائلِ مكرِهاوالسُّورةُ الغَرّاءُ والإِصحاحُ ٤٧خَجلتْ مَسابِحُها وَتِلكَ مُسوحُهاكادت لِطولِ عَذابها تَنْصاحُ ٤٨زيدوا مَلائكةَ الحضارةِ إنّهعَملٌ لَكم وَلِعصرِكم فَضّاحُ ٤٩أنتم مَصابيحُ الشُّعوبِ وهذهدُنيا الظّلامِ أَنارها المِصباحُ ٥٠الشرّقُ أَبصرَ في الحياةِ سَبيلَهُومَضَى فَنِعمَ العاملُ الكدَّاحُ ٥١اللهُ أكبرُ من يُكذّبُ وعدهويظنُّ أن الضيّقَِ لا ينداحُ ٥٢بابُ الحياةِ هدايةٌ من نُورهِوَلمَنْ يلوذُ بِبابهِ المِفتاحُ ٥٣ربِّ أهدنا واجمع قُوى زُعمائِنافلعلَّنا نُكفَى الأذى ونُراحُ ٥٤أَنظلُّ صرعَى والمصائبُ حولناسُودٌ رواكدُ ما لهنّ بَراحُ ٥٥حَسْبُ البلادِ سكوتُك المُتمادِيأترى حراماً أن تقولَ بلادي ٥٦قُلْها مُحَبَّبَةَ الرَّنينِ شهيّةًتمضِي فتبعث من رجاء الوادي ٥٧رقد الرّجاءُ كما رقدتَ وكنتماإلفين ما خُلِقَا لغيرِ سُهادِ ٥٨مِصرُ التي كنتَ الحياةَ لشعبهامَرْضَى الحياةِ قَليلةُ العُوّادِ ٥٩تدعوكَ والهةً وتنظرُ هل لهامن راحمٍ أو مُنقذٍ أو فادِ ٦٠أمست تَبوءُ بكلِّ خطبٍ مُنكَرٍوتنوءُ بالأغلالِ والأصفادِ المصادر والحقوقرقم القصيدة 42081