١أملٌ يَزُفُّ مع السَنين عروسافيشوقهنَّ أهلَّةً وشُموسا ٢مُوفٍ على أُمم الحياةِ يُريكَهادُنيا تَطَلَّعُ أعيُناً ورُؤوسا ٣يتبسّمُ الإِسلامُ في نظراتِهبَيْنَا يراه النّاظرون عَبوسا ٤أوما رأيتَ مُحمدّاً في نُورهِوشَهِدتَ رِفقتَهُ الكِرامَ الشُّوسا ٥انظُرْ إلى الرَّهَجِ المُثارِ وحَيِّهِقلماً أحرَّ من السُّيوفِ وَطيسا ٦وَاسْألْ عن الفتح المبينِ أما شَفَىمُهَجاً يَهِيجُ غليلُها ونُفوسا ٧لا تَعجلَنَّ فللبقيَّةِ حِينُهاواصبِرْ فما خُلِقَ الأَبِيُّ يَؤوسا ٨المُسلِمونَ على جَهالةِ بعضِهمعَرفوا الحياةَ نَعيمَها والبُوسا ٩أخذوا عن الزّمن المُشاغِبِ عِلمَهاوتجرّعوهُ من الخطوبِ دُروسا ١٠أفيبلغون مدى العواصفِ نُوّماًأم يُدركون سَنَى البُروقِ جُلوسا ١١ليس الذي لَبِسَ السِّلاحَ كعاجزٍجعل التهيُّبَ والنُّكول لَبوسا ١٢يا فتحُ والدنيا مجالُ مُغامِرٍيُزجِي خميساً للوَغَى فخميسا ١٣قُلْ للأُلى جَهِلوا الجِهادَ وحُكمَهُلا تأخذوه مُحرَّفاً معكوسا ١٤خُوضوا الغِمارَ فلن تنالوا مأرباًحتى تَرَوْهَا تستطيرُ ضروسا ١٥ألّا يكن إلا المنايا فاطلبوابين الأسنّةِ والسّيوفِ رُموسا ١٦لو ضنَّ مُعتَنِقُ الحتوفِ بِنفسِهما نال من دنيا الرجالِ نَفِيسا ١٧لا تلتَمِسْ عَدَماً فلستَ بواجدٍمن ليس يُوجَدُ في دَمٍ مَغموسا ١٨وَدَعِ الخسيسَ من المطالبِ والمُنَىإن كُنتَ تَأْنفُ أن تكون خسيسا ١٩الكونُ مُنطَلَقٌ لِعزمِكَ واسعٌفأرْبَأْ بنفسِكَ أن تكون حبيسا ٢٠أرأيْتَ مَن جَعَلَ الرِّياسَةَ همَّهُوسألتَ قومَكَ كيف صار رئيسا ٢١الدّينُ والدُّنيا وَراءَ ضجيجِهيستشرفان أيسمعان حَسيسا ٢٢يَعْيَا بذكرِهما ويُعرِضُ عنهماإلا وساوسَ تخدعُ المسلوسا ٢٣ساسَ الجماهيرَ الخِفافَ ولم يكنلولا رَفيفُ حُلومِها لِيَسوسا ٢٤خذلته تجربةُ الأُمور ولم يزليَستنصِرُ التّمويهَ والتدليسا ٢٥قَتَلَ النُّفوسَ وراحَ يَزْعُمُ أنّهعيسى بن مريمَ أو خليفةُ عِيسَى ٢٦خيرُ الحواريّينَ في إنجيلهمَن يُزلِفُ التّعظيمَ والتّقديسا ٢٧دِينُ من البُهتانِ ليس يُحِلُّهِدينُ المسيحِ ولا شريعةُ موسى ٢٨يا فتحُ داوِ الدَّاءِ بالطبّ الذيأعيا الرّئيسَ وفات جالينوسا ٢٩لا تَبتئِسْ بالجُرحِ أفرط شرُّهوطغَى أَذاهُ فكلّ جُرْحٍ يُوسى ٣٠أَقِمِ المنارَ لِمُدلجِينَ تنكّبواسُبُلَ الرّشادِ وجَدِّدِ النّاموسا ٣١آثارُ قومِكَ للحياةِ مَعالمٌغُرٌّ تُضِيئ المجهلَ الأُدموسا ٣٢انْظُرْ أيستهدي الغَوِيُّ مُبينَهاأم يستبينُ الدَّارسَ المطموسا ٣٣صَدَأُ النّواظرِ والقلوبِ أشدُّ منصَدَإِ الحديدِ مَضرَّةً إن قِيسا ٣٤أنت المؤمَّلُ للجلاءِ فهاتِهقَبَساً يُدارُ على يديكَ طُروسا ٣٥طُفْ بالبيانِ الطّلقِِ عذباً سائغاًإنّا شَرِبْنا الدّينَ فيه كُؤوسا ٣٦واطْوِ السّنِينَ بهمَّةٍ قُرَشيَّةٍتقتادُ منها رَيِّضاً وشَموسا ٣٧اللهُ ثَبّتَ جانِبَيْكَ بمؤمنٍشدَّ البناءَ وأحكمَ التاسيسا ٣٨وَلَدَتْهُ مأسدةُ النُّبوَّةِ قَسْوَراًلم يتّخِذْ غيرَ المصاحفِ خِيسا ٣٩جَرّبتُ منه الفاضلَ النَّزِهَ الهَوىوعرفتُ فيه الباسل الدِعِّيسا ٤٠اللهُ ألهمني الهُدَى وأعدَّ ليمنه نَجِيّاً صالحاً وأنيسا ٤١يا حارسَ الإِسلامِ حسُبك أن تُرىمن كيد كلّ مُناجزٍ محروسا ٤٢اطْرُدْ دُعاةَ السُّوءِ عنه ولا تَدَعْفي المؤمنين الصّادقين دسيسا ٤٣واعْمَلْ لِربِّكَ لا يَرُعْكَ مُضلَّلٌيجفو الإلهَ ويصطفي إبليسا ٤٤سُبحانَ ربِّكَ لن يُغادِرَ عدلُهُبين البريّةِ عاملاً مبخوسا المصادر والحقوقرقم القصيدة 42084