١أَعجزنا أن نَجوبَ المَشرِقَيْنْأم عَيينا أن نَفوت النَّيِّرَيْنْ ٢قاتِلُ الأبطالِ في أدراعهاعصفتْ أقدارُهُ بالبطليْنْ ٣أَمَر الرّيحَ فلم تَحْمِلْهُماوتنحَّتْ عنهما بالمنكَبَيْنْ ٤وكسا الجوَّ دُخاناً سَدَّهُوَطَوى أعلامَهُ عن كلِّ عَيْنْ ٥طَاحَ بالنَّسْرينِ منه قَدَرٌنَافِذُ النَّابيْنِ مَاضي المِخلبيْنْ ٦مُستَطيرُ البأسِ ما تَدفعُهُعُدَدُ الحربِ وبأسُ الفيلقيْنْ ٧تَسقطُ الجُردُ المَذَاكِي دونهوتطير البيضُ مِلءَ المأزميْنْ ٨بعث الخَطْبين في إيماءةٍوَرمَى في نَفَسٍ بالنكبتيْنْ ٩إن يَرُعْها أمَّةً مَحزونةًفلقد يَجمعُ بين الأُمَّتيْنْ ١٠يَقْدِرُ العلمُ إذا سَالَمَهُوَهْوَ إن عَادَاه ذُو عجزٍ وأَيْنْ ١١سَابحٌ في البَرِّ والبحرِ وفيمَسْبَحِ الريحِ ومَجرَى الشِّعريَيْنْ ١٢كلُّ حيٍّ حين يرمي عن يدٍمُوثَقُ القُوّةِ مغلولُ اليدَيْنْ ١٣نظر الوادي ففاضت عَبرةٌمن بديع الدّمعِ تروي المعنَييْنْ ١٤هَطلتْ حرَّى وراحت جهرةًتتغَنّى فرحاً في المأتميْنْ ١٥خِلَّةُ الشّامتِ إلا أنّهاأبعدُ الخلّانِ عن عَيْبٍ وشيْنْ ١٦نَهضتْ بالوجدِ والمجدِ معاًوقضتْ ما عَرَفتْ من حقِّ ذيْنْ ١٧رُبَّ حَتفٍ في حياةٍ تُشتهَىوحياةٍ هي في حتفٍ وحَيْنْ ١٨أيُّ خطبٍ لم يُخَفِّفْ هولَهمصرعُ الفاروقِ أو خطبُ الحُسَيْنْ ١٩انظروا النَّعشين في عزّهماوصِفوا لي كبرياءَ الموكبَيْنْ ٢٠واطلبوا الرّيحان عندي وخذوامن بياني روضةً أو روضتيْنْ ٢١واذكروا للشَّرق عن شاعرهِحَيرةَ الرُّزءين بين الموسميْنْ ٢٢لا تُريدوا بعد شوقي غيرَهإنّ خيرَ الشّعرِ شعرُ الأحمديْنْ ٢٣نشط العالَمُ في حاجاتهِيبتغيها في مجالِ الفرقديْنْ ٢٤أنخونُ النّيل في آمالهِليس هذا إن فعلناه بِزَيْنْ ٢٥آن للآباءِ أن يسترجعواما على الأبناءِ من حقٍّ ودَيْنْ ٢٦لو صدقنا للعوادي مِثلهمما ارتضينا العيشَ من زُورٍ ومَيْنْ ٢٧أخذوا الموقف وضَّاحَ السَّناوبقينا نحن بين الموقفيْنْ ٢٨أيُّ دنيا هذه الدنيا التيمالنا منها سوى خُفَّيْ حُنَيْنْ ٢٩يا شبابَ النّيلِ جِدُّوا وادأبواإنّ هذا المجدَ شيءٌ غَيرُ هَيْنْ ٣٠وإذا ما أعوزتكم نجدةٌفاطلبوها من بُناةِ الهرميْنْ ٣١واستعينوا بالأُلى سنُّوا العُلالبني الدنيا وهزّوا الخافقيْنْ ٣٢نحن من فرعونَ أو من عُمرٍأيُّ مجدٍ مثل مجد الأبويْنْ ٣٣اذكروا العصريْنِ كم من قُوّةٍتتلظَّى نارُها في الذكريَيْنْ ٣٤واطلبوا في عصركم أقصى المدىلا تهابوا تلك إحدى الخُطّتيْنْ المصادر والحقوقرقم القصيدة 42090