١جَرَى سعداً ومرَّ بنا يميناقدومُكَ يا أعزَّ القادمينا ٢تتابعتِ البشائرُ مُؤذناتٍبعودِكَ أنفُساً ذابت حنينا ٣فأسرعتِ القلوبُ مُصافحاتٍوأقبلتِ الوفودُ مُهنِّئينا ٤ولاح على البحيرةِ منك نورٌجلا غمراتِها ومحا الدُّجونا ٥وليتَ أمورَنا والخطبُ قاسٍنُعالجهُ ويأبى أن يلينا ٦وفقدُ الأمن أيسرُ ما رأيناوهولُ القتلِ أهونُ ما لقينا ٧فأحييتَ النُّفوسَ وكنَّ مَوتَىوأبطلت الفسادَ وكان دينا ٨حكمتَ فكنتَ خيرَ الحاكميناوسُستَ فكنت أوفَى المصلحينا ٩ألنتَ لنا الخطوبَ وقُمتَ فينامَقَاومَ تُعجز المتشبّهينا ١٠وأسَستَ الحضارةَ زاهياتٍمعالمُها تسرُّ النّاظرينا ١١وأنبتَّ العلومَ بكلِّ أرضٍفتلك ثمارُها تُجنَى فُنونا ١٢وأعززتَ اليتيمَ فتاهَ عُجباًوراح يُنافسُ المتكبّرينا ١٣فديتُكَ من أبٍ يرعى البنيناوباركَ فيك ربُّ العالمينا ١٤لك الآثارُ خالدةً كباراًيَدُمْنَ إلى المدى ما ينقضينا ١٥تمرُّ بها الدهورُ مُكبّراتٍوتلقاها القرونُ مهلّلينا ١٦لقد حمّلتَ نفسكَ فادحاتٍتهدُّ عزائمَ المتجبّرينا ١٧تكدُّ وتركبُ الأخطار فرداًتُقارعُها قِراعَ الباسلينا ١٨رويدكَ إنّ نفس المرءِ منهوإنَّ العَضْبَ قد يرتدُّ حينا ١٩وإنّ الحاكمينَ وهم كِثارٌقلائلُ إن عددنا المصلحينا ٢٠جزاك اللهُ صالحةَ الأياديوحقَّق في معاليكَ الظنونا المصادر والحقوقرقم القصيدة 42092