انتقل إلى المحتوى
انضم

أرأيتها تبغي السبيل فتهتدي

أحمد محرم
١أرأيتها تبغي السّبيلَ فتهتديوتسنّها بيضاءَ للمُسْترشِدِ
٢حَيِّ الشُّعاعَ المُستفيضَ وَسِرْ علىبركاتِ ربّكَ في السّنا المتوقِّدِ
٣حَيِّ الأخيذةَ طال عنك بِعادُهاثم انثنتْ فكأنّها لم تبعدِ
٤هي تلك تعرفها بحسنِ سِماتِهاوبما تريك من الطّرازِ الأوحدِ
٥طلعت عليك الرافعيّةُ حُرَّةًفي موكبٍ للحقِّ فخم المشهدِ
٦تُلقِي الجِنانُ عليه أنضرَ ما بهامن سَوْسَنٍ عَبِقٍ ورَيْحانٍ نَدِ
٧أخذ الأمينُ مكانَه في صدرهافزهت بدين هُدىً ودنيا سُؤدُدِ
٨اللهُ آثر بالصنيعِ فَريقَهُفاذْكر صنيعَ اللهِ وَاشْكُرْ وَاسْجُدِ
٩قُلْ يا وَفيقُ ونادِ قومَك إنهّمما بين مُعتَسٍّ وشاربِ مُرقِدِ
١٠رَدِّدْ لهم صوتَ النَّذيرِ فإنّهاسِمَةُ الضّعيفِ وشيمةُ المتردّدِ
١١ما في الطبائعِ أن تُساوَمَ أُمّةٌفي عِرضها وتَدينَ للمُسْتعبِدِ
١٢والمرءُ لو رُزِقَ الخُلودَ مُقيَّداًلالْتذَّ طعمَ الموتِ غيرَ مُقيَّدِ
١٣اجمعْ قُواكَ وإن تَباعَدَ شأوُهاإنّا نَعُدُّك للوغَى وكأن قدِ
١٤ليتَ البلادَ تَزولُ يومَ يَخونُهاأهلُ الحِفاظِ من السَّوادِ المُرصدِ
١٥حملوا الأمانةَ فَهْيَ في أعناقهمللهِ يَنشُدها وإن لم ننشُدِ
١٦إنَّ التي شُغِفَ الرّجالُ بحبِّهالم تُبْنَ من جُثَثِ الضَّحايا للددِ
١٧هي عُدَّةُ الشَّعبِ الضَّعيفِ ليومهِوذخيرةُ الوطنِ المُعذَّبِ للغدِ
١٨الله في تلكَ المقاعدِ إنّهامُهَجُ الأُبوَّةِ والبنينَ الهُمَّدِ
١٩شرُّ البليَّةِ من يَبيعُ بلادَهمنها إذا جدَّ البلاءُ بمقعدِ
٢٠قُلْ للفتى الثَّعليِّ عند نضالهِهذي سِهامُ الرّافعيِّ فسدِّدِ
٢١نشطَ الرُّماةُ فإن ظَفرتَ بمقتلٍفإليه إن نَكَلَ الهَيوبَةُ فَاعْمدِ
٢٢فَلَشَرُّ صحبِكَ في النّضالِ سليمُهاولَخَيْرُ رفقتِكَ الشَقِيُّ بك الرَّدي
٢٣أهلاً بميراثِ الأمين وبوركتيدُكَ التي نزعته من تلك اليدِ
٢٤سَيفٌ تعاورهُ الرجال فتارةًتعمَى مضاربُه وأُخرى تهتدي
٢٥اشْدُدْ يديكَ عليه إنّ غِرارَهُحَتْفُ الظَّلومِ ومَصرعُ المُتَمرِّدِ
٢٦وَاحْرِصْ على القَبَسِ الذي أوتِيتَهمن نور ربِّكَ ذي الجلالةِ وازْدَدِ
٢٧عَوَّذْتُ أقلامَ الكِرامِ فإنّهاذُخرُ الكِنانةِ للزَّمانِ الأنكدِ

اقرأ أيضًا لـأحمد محرم

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 42103