١حَيُّوا بمصرَ حُماتَها الأحراراوتَذكَّروا شُهداءها الأبرارا ٢إنّي لأُبصِرُ مصرَ في أعيادهاوأرى المهارجَ في السَّماءِ كِبارا ٣حيَّتكمُ الرُّسُلُ الكِرامُ وجَاءَكموَفدُ الملائكِ يَحملُ الأقمارا ٤كبّرتُ واسْتأذنتُ آخُذُ مَوقفيبين المصاحفِ أنشدُ الأشعارا ٥فإذا الأَئمّةُ يهتدون بِنُورهاوإذا الخَوارجُ يَذهبون حَيارى ٦وَحيٌ من الإيمان يَكشفُ نُورُهُحُجُبَ الضَّلالِ ويهتكُ الأستارا ٧باسمِ الذي جَعلَ البيانَ أمانةًأقضِي الحُقوقَ وأُكرِمُ الآثارا ٨هيَ هِمّةُ الشّعبِ الأبيِّ وَبأسُهُوَجِهادُه يستدفعُ الأقدارا ٩يَنطادُ عُلْويَّ المطالبِ مُمعِناًويصولُ جنِّيَّ القُوى جبّارا ١٠يَطوي الزّلازلَ والرُّجومَ إذا انْبرَىيمحو الحُصونَ ويَمسحُ الأسوارا ١١تَعِبتْ خطوبُ الدّهرِ فيه فأذعنتْتُلقِي القِيادَ وتَبسطُ الأعذارا ١٢وَلِعَت بِمُضطَرِمِ الإِباءِ ومارسَتْجَلْداً على أهوالها صبّارا ١٣والشّعبُ إن جمع الصُّفوفَ مُجاهداًغلب الصِّعابَ وأدركَ الأوطارا ١٤مَنْ يملكُ السَّيل الأتيَّ إذا انْتحَىمِلءَ الشِّعابِ ويُمسِكُ التيّارا ١٥ومَنِ الذي ينهَى الرِّياحَ ذوارياًويَسومُهنَّ إذا عَصَفْنَ قَرارا ١٦شرُّ السياسةِ أن تَسودَ بَنِي الدُّنَىغَصْباً وتلتهمَ الدُّنَى اسْتعمارا ١٧ما شاءَ ربُّكَ أن يكونَ عِبادُهُهَمَلاً ولا خَلقَ الشُّعوبَ أسارى ١٨هُبّوا بني الشُّهداءِ هذا يومُهمهاج البقيعَ أسىً وهزَّ الغارا ١٩أَهُمُ الأُلى رفعوا اللّواءَ تحيّةًرُدّوا التحيّةَ وَارْفعوا الأبصارا ٢٠هَبطوا كَمُندفِع الشُّعاعِ جَرَى ضُحىًيَرِدُ البِقاعَ ويهبطُ الأقطارا ٢١وتنزَّلوا مِلءَ الجِواءِ جَلالةًوهُدىً ومِلءَ الواديَيْن وقارا ٢٢إنّي لأَنظرُ مُصطَفى ورفاقَهُبين الصُّفوفِ مُكبِّرين جِهارا ٢٣الله أكبرُ ما لنفسٍ عِصمةٌحتّى يكونَ لها الإِباءُ شِعارا ٢٤سكن الضِّعافُ إلى الحياةِ مُذِلَّةًوأَبَوْا فكانت عِزَّةً وفَخارا ٢٥والنّاسُ يأبون الصَّغائرَ مطلباًإلا إذا حَملوا النُّفوسَ صِغارا ٢٦دَفعوا العدوَّ عن البلادِ مُناجزاًوَرَمَوا به مُتغلِّباً قهّارا ٢٧لم يُغنِه الأسطولُ يَغمرُه دماًوالجيشُ يُطعِمهُ الممالكَ نارا ٢٨الحقُّ أُسطولُ الضَّعيفِ وجيشُهإن شنَّ حرباً أو أرادَ مَغارا ٢٩إن كنتَ مُتّهِمي ولستُ بِمُغرِقٍفَسَلِ القَوِيَّ إذا طَغَى أو جارا ٣٠كم دولةٍ للظُّلمِ عاتيةٍ رَمَىنَفَسُ اللَّهيفِ كِيانَها فانهارا ٣١إنّ الأُلى سَدُّوا السَّبيلَ على العِدَىفَتحوا العُقولَ وحَرَّروا الأفكارا ٣٢نَصروا الكِنانةَ حين ضاقَ خِناقُهافتفجّعتْ تستصرخُ الأنصارا ٣٣وَهَبوا لها أعمارَهم وكأنّماوَهبتْ لهم من أهلها الأعمارا ٣٤تَركوا المنازِلَ والدّيارَ فأصبحواسكنوا الخُلودَ منازلاً وديارا ٣٥إنّي رأيتُ النّاسَ رُسْلَ هدايةٍبذلوا النُّفوسَ وآخرين تجارا ٣٦هلا سألتَ القومَ أين زعيمُهمأأصاب رِبحاً أم أصاب خَسارا ٣٧لن يَبعثوهُ ولن يُتاحَ له الغِنَىولوَ اَنّهم جعلوا الضَّريحَ نُضارا ٣٨يومَ الكنانةِ أنت أبلغُ واصفٍفصِفِ الوقائعَ وانْشُرِ الأخبارا ٣٩وانْشُدْ ودائعَ يومِ بَدرٍ إنّهأمسى أخاً لكَ صادقاً أو جارا ٤٠أَخَوانِ في ذات الإلهِ كِلاكُمانَصرَ الكتابَ وجاهدَ الكُفّارا ٤١بالمانعين الحقَّ رِيعَ لِواؤُهوالدّافعينَ عن الحِمَى الأخطارا ٤٢النَّاهِضينَ إلى اللّقاءِ أعزّةًالمُعرضينَ عنِ الدِّماءِ طَهارى ٤٣مِن كلِّ مُنصَلتٍ أهابَ به الرَّدَىفأجابَ لا وَجِلاً ولا خَوّارا ٤٤نَبَتِ الصَّوارِمُ في الكريهةِ فانتضتْمنه المَنِيَّةُ صارِماً بتّارا ٤٥يا يومَ جَدّدَ لِلكنانةِ عَهدَهمبُوركتَ يوماً صالحاً ونهارا ٤٦أرِنا الوغَى تجلو السُّيوفَ بَواتِراًوالخيلَ جُرْداً والعَجاجَ مُثارا ٤٧وأَفِضْ على النّيلِ الدِّماءَ زَكِيَّةًتُحيي القُرى مَوْتَى الزُّروعِ قِفارا ٤٨زَهَتِ البِلادُ وما فَتِئْنَ هوامداًومضى الزّمانُ وما بَرِحْن حِرارا ٤٩إنّ الذي منع الكنانةَ رِيَّهاأخْلى الجداولَ منه والأنهارا ٥٠يجري الصَّدَى فيها ويندفعُ الرَّدىمُتدفِّقاً مِلءَ القُرى زخّارا ٥١سُبحانك اللّهمَّ أنتَ قضيتهادُنيا تدورُ صُروفُها أطوارا ٥٢تعلو وتسفُلُ بالشّعوبِ حثيثةًوتُتابِعُ الإقبالَ والإدبارا ٥٣أَدْرِكْ بفضلك أمّةً موقوذةًتشكو إليك رُماتَها الأغرارا ٥٤ملك القضاءُ سبيلَها فاملكْ علىعِزريلِها الأنيابَ والأظفارا ٥٥وأَذِقْهُ حُكمكَ في الممالكِ إنّهاذاقتْ على يدهِ الحِمامَ مِرارا ٥٦وتولَّنا في المؤمنينَ وآتِنانَصراً يَزيد المجرمين تَبارا ٥٧لِمَنِ ادّخرت النّصرَ أو أعددتَهإن كنتَ تخذُلُ حِزبَكَ المُخْتارا ٥٨انْظُرْ إليه على تَمرُّدِ خَصمِهأَأضاعَ حقّا أم أباحَ ذِمارا ٥٩إنّا اتّبعنا فيك آثارَ الأُلىجعلوا كتابَكَ سُنّةً ومنارا ٦٠ثبِّتْ على الحقِّ المبينِ قُلوبَنافي المتّقينَ وزلزلِ الفُجّارا المصادر والحقوقرقم القصيدة 42107