١عامٌ أَهابَ به الزّمانُ فأقبلايُزجِي المواكبَ بالأهِلَّةِ حُفّلا ٢مَلَكَ الحوادثَ فهي من أجنادهِتأتي وتَذهبُ في الممالكِ جُوّلا ٣آناً يَهُدُّ بها الشُّعوبَ وتارةًيبني لها المُلكَ الأشمَّ الأطولا ٤يا أيّها العامُ الجديدُ أما ترىأمَمَ الكتابِ حِيالَ مَهدِكَ مُثّلا ٥فَزِعَتْ إليكَ تقصُّ من أنبائهاما رَاعَ راويةَ الدُّهورِ فأجفلا ٦وتَسوقُ بين يديك من آمالهاما أَخلفَ الزّمنُ العَسوفُ وعطّلا ٧عبثت بها الأعوامُ قبلك فانجلتعن لاعجٍ صَدَعَ القُلوبَ وما انجلى ٨صُنْها عنِ اليأسِ المُميتِ وكن لهاعامَ الحياةِ تَنَلْ مراتِبَها العُلى ٩رَفعتْ على آيِ الكتابِ بِناءَهازمناً فهدَّ الهادمين وزَلْزَلا ١٠أَرِنا كِتابَكَ أو فَدَعْه مُحجَّباًإنّا نَراهُ على المغيبِ مُؤمَّلا ١١لسنا بني الخُلفاءِ إن لم نَبْنِهمجداً على هامِ النُّجوم مُؤثَّلا ١٢الله علّمنا الحياةَ رشيدةًوأبى علينا أن نَضِلَّ ونجهلا ١٣قُلْ للأُلىَ جَهِلوا اذْهبوا بكتابكمإنّا لَنَتَّبِعُ الكتابَ المُنزلا ١٤الحقُّ عِصمتُنا نَصونُ سِياجَهُبالعلمِ يَمنعُ أن نُضامَ ونُخْذَلا ١٥والعدلُ قُوّتُنا التي نرمِي بهاأَعْدَى العِدَى فَنُصيبُ منه المقتلا ١٦يا باعثَ الحربِ العَوانِ تَشوقُهفيشُبُّها مِلءَ الممالكِ مُوغِلا ١٧أَعِدِ المناصِلَ في الغُمودِ بريئةًفالحقُّ إن حاربتَ أقطعُ مُنْصَلا ١٨وَدَعِ المعاقلَ والحُصونَ فلن ترىكالعلمِ حصناً للشُّعوبِ ومعقِلا ١٩المجدُ للبطلِ المصونِ لِواؤُهعن أن يُعَلِّ من الدّماءِ ويُنهَلا ٢٠يا طلعةَ العامِ الجديدِ تهلَّليفالعهدُ بالأعوامِ أن تتهلّلا ٢١طَلعتْ على الإسلامِ في إقبالِهنُوراً من الأُفُقِِ المُحبَّب مُقبلا المصادر والحقوقرقم القصيدة 42112