١يا مالِكاً عَنَتِ الوجوهُ لِعزّهِوتَواضعتْ لجِلالهِ الأَعناقُ ٢تأتي فتعثرُ بالطُّبولِ وربّماعثرت بها وبركبكَ الأبواقُ ٣وإذا رَحلتَ لآخرين مَطيّةًفَرِحالُها الأسماعُ والأحداقُ ٤أَوَ كلّما ذَهبتْ رِكابُكَ أو أَتتْرَجفَ الزّمانُ وضجّتِ الآفاقُ ٥هَفتِ الجُموعُ ولو أَذِنْتَ لِغيرِهاطارت إليك الدُّورُ والأسواقُ ٦تلك الحفاوةُ لو أفادَ تصنُّعٌوأعزَّ شأنَ الحاكمين نِفاقُ ٧لو كنتَ في غيرِ الكنانةِ ما احْتَفتْإلا بكَ الأغلالُ والأطواقُ ٨لَكَ من مَساوِي الحُكم كلُّ كبيرةٍرِيعَتْ لها الأقلامُ والأوراقُ ٩الظُّلمُ دِينٌ والتعسُّفُ شِرعةٌوالغَدْرُ عَهدٌ والهَوى ميثاقُ ١٠يُدْلي إليك المجرمون بِمالِهِموالله ينظرُ والدّمُ المُهراقُ ١١مُثْرٍ يَدوسُ على الرُّؤوسِ ومُعدَمٌيُودِي بِثابتِ حقِّهِ الإملاقُ ١٢يَدعوكَ ذُو الرّكنِ الضَّعيفِ لنصرهِفتنوءُ آونةً وتهوِي السّاقُ ١٣وإذا الوُلاةُ إلى الولائِم أَمْعَنوارَكضاً فأنت الأَبلجُ السبَّاقُ ١٤أنت العليمُ فَصِفْ لنا حُكمَ الهَوىوتَوجُّعَ الوِجدانِ كيفَ يُطاقُ ١٥خَصمان يَعصفُ بالمضاجعِ منكماتحت الظّلامِ تَغضُّبٌ وشِقاقُ ١٦سكنت قُلوبُ الصّالحين وما ارْعَوىفوق الحَشِيَّةِ قلبُكَ الخفّاقُ ١٧يَنْفِي دبيبَ النومِ حين تَحسُّهُهمٌّ يثورُ ولوعةٌ تنساقُ ١٨قد كان ذلك ثمّ ثابَ إليكمابعد الخصام تآلفٌ ووِفاقُ ١٩وإذا تتابعتِ الذُّنوبُ على امرءٍسكنت إليها النّفسُ والأخلاقُ ٢٠شرُّ الشُّعوبِ من الحياةِ مكانةًشعبٌ بأيدي الجاهلين يُساقُ ٢١الحكمُ عند المصلحين كفايةٌوالعُرْفُ عند ذوي النُّهَى استحقاقُ ٢٢وأرى النّفاقَ من الشُّعوبِ سجيّةًيعيا بِمُعضلِ دائها الحُذّاقُ ٢٣جُنَّ المُنافِقُ بالحياةِ وما درىأنّ الحياةَ يُفِيضُها الخلّاقُ ٢٤مَلكَ الخلائقَ أجمعين وقُدِّرتْبِيَمينهِ الأقسامُ والأرزاقُ ٢٥وأفاضَ من عدلٍ ومن حُرِّيَّةٍفيهم فلا ظُلمٌ ولا اسْتِرقاقُ ٢٦لا تسبقِِ النّفسُ الأبيَّةُ حِينَهايوماً ولا يعتاقها الإشفاقُ ٢٧تبدو القيودُ فتقشعرُّ جُلودُناوالجهلُ قيدٌ مُحكَمٌ ووثاقُ المصادر والحقوقرقم القصيدة 42114