١لَهانَ على نُعاتِكَ أن نُصاباوإن فزِعوا لخطبك حين نابا ٢رموا بصواعقِ الأنباءِ تهويفتلتهبُ البلادُ لها التهابا ٣إذا غمرت فِجاجَ الأرضِ ناراًتَدافعَ موجُها فطوى العُبابا ٤أَبعدَ الأربعين يُجيب ثاوٍفيحمل عاصفُ الرّيحِ الجوابا ٥أبا شادي سكتَّ وكنتَ صوتاًشديدَ القصفِ يخترقُ السَّحابا ٦ونْمِتَ عن الحوادثِ وهي يقظىتُنازِعُنا المضاجعَ والثّيابا ٧أحِينَ رَمى السّبيلُ بكلّ سارٍرمى عزريلُ فاخترمَ الشّهابا ٨طلبنا كلَّ أروعَ ذي نصابٍفكنتَ أعزَّ مَن ملكَ النّصابا ٩إذا جئتَ الجِنانَ فَحيِّ عنِّيمنازلَ فتيةٍ رفعوا القِبابا ١٠حُماةُ النّيلِ ما عرفوه إلاحياةً في الممالكِ أو ثوابا ١١أبَوْا أن يُعبَدَ الطّاغوتُ فيهوأن يتخطّفَ الأرضَ اغتصابا ١٢رموا ورمى فما جزعوا لخِطبٍولا وضعوا الجِبِاهَ ولا الرّقابا ١٣مضى عبدُ اللطيفِ فلم تَدَعْهُولم تَدَعِ الحُداةَ ولا الرِّكابا ١٤فليتكَ إذ لحقتَ به وشيكاًحملتَ إليه من قِبَليِ كتابا ١٥بكيتُك للبلادِ تذودُ عنهاإذا الحَدَثُ الجليلُ بها أهابا ١٦وعندي عَبْرةٌ لك لن تراهاتَخونُ العِلمَ والأدبَ اللُّبابا ١٧وأًخرى يمتريها الوُدُّ صفواًكماءِ المُزنِ تَكرهُ أن يُشابا ١٨وأنكدُ ما لبِستَ من اللياليمودّةَ معشرٍ لَبِسوا الخِلابا ١٩بأرضٍ تترك الآسادَ صَرْعَىوتستبقى الثعالبَ والذئابا ٢٠لقد أنكرتُ دهري منذُ حينٍونفسي والعشيرةَ والصَّحابا ٢١أَمَنْ عَرَفَ اليقينَ فَصحَّ رأياًكمن جَهِل الحقائقَ فاسترابا ٢٢وكيف تزيدُني عِلماً حياةٌقرأت كتابها باباً فبابا ٢٣بلادٌ بيعَ سُؤْدُدُها فضاعتوشعبٌ هيضَ جانبُه فذابا ٢٤فمن يَأْبَ السرَّابَ فقد أَرانيأَمُدُّ يديَّ أغترِفُ السّرابا ٢٥ولو أنّي سوايَ ذهبتُ أَبغِيإلى وطنٍ سوى مصرَ انتسابا ٢٦ومن حملَ الأمانةَ في بلادٍتَدينُ بغيرها حَملَ العذابا ٢٧رُزِئْنا في البقيَّةِ من بنيهافصبراً للنّوائبِ واحتسابا ٢٨أيبقى من نُصابُ على يديهِويُمعِنُ مِدْرَهُ القومِ الذَّهابا ٢٩أَسَيْتُ له وما بالموتِ نُكرٌإذا نشرَ الأسَى وطوى العِتابا ٣٠فإن يذهبْ بنا وبه اختلافٌفإنَّ لنا إلى الحُسَنى مآبا ٣١إذا ما المرءُ كانَ على يقينٍفقد أرضاكَ أخَطأَ أم أصابا ٣٢وللأحزابِ وِجْهتُها فدعهاإلى أن يقشعَ النُّورُ الضَّبابا ٣٣سنذكرُه إذا النكباءُ هبَّتْتلفُّ الشّيبَ منّا والشّبابا ٣٤ونَعرفُه إذا الأَجماتُ ريعَتْفَرُحْنا ننشدُ الأُسْدَ الغِضابا ٣٥وكان على العدوِّ أشدَّ ظُفراًإذا شَهِدَ الوغى وأحدَّ نابا ٣٦أأحمدُ هل رأيتَ الموتَ إلاأحقَّ الطّبِ بالمرضى رِحابا ٣٧إذا كَرِهوا المضاجعَ من حريرٍأحبّوا في مَضاجعهِ التُّرابا ٣٨وإن نَقَموا المشاربَ سائغاتٍرضوا بالصَّابِ من يده شرابا ٣٩إذا بات الهُجوعُ أعزَّ شيءٍأصابوه بِساحتِه نِهابا ٤٠وكم من غفوةٍ لو قوَّموهابملء الأرضِ جاوزتِ الحسابا ٤١رأيتُ السَّعْيَ أكثرُه ضلالٌولم أرَ كالطّبيبِ سعَى فخابا ٤٢عقابُ الدّاءِ من طِبِّ المناياإذا لم يَخْشَ من طبٍّ عقابا ٤٣إليك فتى القريض رثاءَ عانٍيزيدُ الدّاءُ منطقَهُ اضطرابا ٤٤كأنَّ ثيابَ قيصرَ أدركتنيفتلك قُروحُها تَعِدُ التَّبابا ٤٥وما أنا وامرؤُ القيس بن حجرٍرعى الحُرُماتِ أم هَتَكَ الحِجابا المصادر والحقوقرقم القصيدة 42124