انتقل إلى المحتوى
انضم

دعوا الشهيد لشعب ليس ينساه

أحمد محرم
١دعوا الشَّهيدَ لشعبٍ ليس ينساهُوارعوا لِمصرَ ذِماماً كان يرعاهُ
٢ماذا تُعيدون من ذكرى امْرئٍ نَبهٍالنّيلُ سِيرتُهُ والدَّهرُ ذِكراهُ
٣خُوضوا الرُّماةَ وسيروا حَوْل رايتهِجُنداً من الحقِّ يرمي دُونَهُ اللهُ
٤إلى الأَمامِ سِراعاً خلفَ قائِدكمإلى الأمامِ فهذي من وَصاياهُ
٥سَنَّ الجِهادَ لكم يحمي به وطناًسَنَّ الحِدادَ عليهِ يومَ منعاهُ
٦يَومٌ تمرَّدَ فاسْتعصتْ فَواجعُهعلى الدَّهَاقِين واسْتَشرتْ رزاياهُ
٧رَمى المشارقَ بالخطبِ الذي انْتَفضتْمنه المغاربُ تخشى هَوْلَ مَرماهُ
٨إن يَفْزَعِ النّيلُ أو يجزعْ فقد نُكِبتْدنيا ممالكُها في الرُّزءِ أشباهُ
٩ليس الهُداةُ لشعبٍ أو لِمملكةٍهُمْ رحمةُ الله للدُّنيا ونُعماهُ
١٠نَفسٌ حَمَى الأُفُقُ العلويُّ مَوضعَهاواختارها الله من أَسْنَى عَطاياهُ
١١من هِمَّةِ الرُسْلِ ما يَغتالُها خَوَرٌولا يَطيشُ بها مالٌ ولا جاهُ
١٢ما بات من فِتنةِ الدُّنيا على خَطرٍوصاحبُ التاجِ مفتونٌ بدنياهُ
١٣ذكرى الشَّهيدِ وما نجزي مَواقفَهُفي العامِلينَ ولا نُحصِي مَزاياهُ
١٤كُوني لمِصرَ حياةً غيرَ هازلةٍوَعلِّمِي الجِدَّ شعباً ساءَ محَياهُ
١٥إنّ الأُلى زعموا الأوطانَ هَيِّنَةًجَرُّوا على الشَّعبِ ما تأبى سجاياهُ
١٦هم سَخَّروهُ لأمرٍ ليس يَعرفهفَاسْتنَّ يعصِفُ واستنَّتْ ضحاياهُ
١٧ثم انجلى النَّقعُ عن دَهْياءَ مُفزِعَةٍالموتُ أيْسَرُ منها حِينَ تلقاهُ
١٨لا تَحسبِ الأمرَ ما تُبدِي ظواهرُهفإنّما الأمرُ ما تطوِي خَفاياهُ
١٩عفواً وصفواً لقومٍ شِيبَ مَوْرِدُهمفالقولُ أجْلَبُهُ للودِّ أَصفاهُ
٢٠إنّا نُحاذرُ قولَ الشامِتينَ بناحِزبٌ يلومُ وحزبٌ ضلَّ مَسعاهُ
٢١بات العِدى مِلءَ وادينا وبات بنامن التَّناحُرِ ما نشكو بلاياهُ
٢٢إنّا جَهِلْنَا فشقَّ الحِقدُ وَحدَتناوأدركَ الخصمُ منّا ما تَمنَّاهُ
٢٣اللهُ أكبرُ هذا يوم ندفعهخطباً خَشِيناه ممن ليس يَخشاهُ
٢٤مَدَّ الشَّهيدُ إلى الأحزابِ يجمعُهامن جانبِ القَبرِ يُمناه ويُسراهُ
٢٥وأرسلَ الصّوتَ يُسدِي النُّصحَ فابتدرتمِصرُ الجريحةُ تستشفِي بنجواهُ
٢٦أيسمعُ النُّصحَ قومٌ أم بهم صَمَمٌأم ليس يفهمُ بعضُ القومِ معناهُ
٢٧اليومَ يُبصرُ حادِي الركبِ وِجْهَتَهُويعرفُ الحائرُ الضِّلِّيلُ عُقباهُ

اقرأ أيضًا لـأحمد محرم

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 42130