١لواءَ الله بُورِكَ مِن لواءِوهل بِجنودِ ربّكِ من خَفاءِ ٢تُظلِّلُها الملائكُ حين تمشِيوتقدمها صُفوفُ الأنبياءِ ٣إذا ما النّصرُ أظلمَ جانباهُتَبلّجَ في كتائِبها الوِضاءِ ٤كتائبُ تركبُ الأقدارَ خَيْلاًوتَتّخِذُ المعاقِلَ في السّماءِ ٥تَسُلُّ سُيوفَها فَتَكِلُّ عنهامَضاربُ كُلِّ أَشطبَ ذِي مَضاءِ ٦جِهادٌ تقذف الآياتُ فيهِبِكلِّ مُدمِّرٍ عَجِلِ الفَناءِ ٧تَطايَر بالكتائبِ والسّرايافَغادَرها كمنتشرِ الهباءِ ٨يَشقُّ جَوانِحَ الشُّمِّ الجواريويعصفُ بالسَّوابحِ في الجِواءِ ٩حُماةَ الحقِّ صُدُّوا كلَّ عادٍورُدُّوا المُبطلين عنِ الهُراءِ ١٠وَصُونوا الشَّعبَ عن أهواءِ قَومٍأضَاعوهُ بِمُنقَطعِ الرّجاءِ ١١يَصيحُ به الحُماةُ وقد تردَّىبِمَذْأَبةٍ تَجاوبُ بالعواءِ ١٢أقام بها يُصانِعُ كلَّ طاوٍشديدِ الختلِ مُستعرِ الضَّراءِ ١٣تراه على الكِلاءَةِ والتَّوقِّيمُلِحَّ النّابِ يكرعُ في الدّماءِ ١٤أَغارَ وما تَغَيَّبتِ الدّرارِيوعاثَ وما غفا ليلُ الرِّعاءِ ١٥لَعمرُ النّاكِثين لقد وَفَيْناعلى ما كان من مَضَضِ الوفاءِ ١٦نصونُ لِمصرَ حُرمَتها ونَحمِيحقيقَتها ونَصدقُ في الفِداءِ ١٧سَجِيَّتُنا وسنّةُ مَن ورِثنامن السَّلفِ المُقدّمِ في السَّناءِ ١٨أئِمَّةُ نَجدةٍ ودُعاةُ حقِّأقاموا المجدَ مُمتَنِعَ البناءِ ١٩عليهم من جلال الذّكر سُورٌتروعك منه سِيما الكبرياءِ ٢٠يَهابُ الدّهرُ جانِبَهُ فَينْأَىويُغضي النَّجمُ عنه من الحَياءِ ٢١جَثتْ هِمَمُ الخلودِ على ذُراهُوأقعت حوله ذِمَمُ البَقاءِ ٢٢لعمرك ما حياةُ المرءِ إلاجَلالُ الذّكرِ في شرفِ الجَزاءِ ٢٣إذا لم تَبْنِ قومَكَ حين تبنيفأنت وما تَشيدُ إلى العَفاءِ ٢٤حُماةَ النّيلِ كيف بنا إذا ماأضاعَ النّيلَ وَفدُ الأدعياءِ ٢٥هُمُ ائْتَمروا بهِ فَتداركوهُوَرُدُّوا عنه عاديَة القَضاءِ ٢٦أَيذهبُ بين مَأدُبةٍ وأُخرىفَبِئْسَ الضّيفُ ضيفُ ذَوي السَّخَاءِ ٢٧نُباعُ وما أتَى الأقوامَ شرعٌبِبَيْعِ في الشُّعوبِ ولا شِراءِ ٢٨فَهلا إذْ أبَى النخّاسُ أَمستْتُسامُ نُفوسُنا سَوْمَ الغلاءِ ٢٩ألا لا يطمعِ الأقوامُ فينافلسنا بالعبيدِ ولا الإماءِ ٣٠وكيف يُرَدُّ للجهَلاءِ حُكمٌإذا جَهِلَ الشُّعوبَ أولو الدّهاءِ ٣١لِئنْ نكَبوا الكِنانةَ حِينَ جاءوالقد نُكِبوا بِشعبٍ ذِي إباءِ ٣٢بني التّاميزِ لا تَثِقُوا بوفدٍيُبايُعكم على صِدقِ الولاءِ ٣٣أرى الزُّعماءَ قد لبسوا جميعاًلكم ولقومهم ثَوْبَ الرِّياءِ ٣٤دَعُوا رُسلَ الوِفاقِ وما أرادوافإنّا لا نُريد سوى الجلاءِ ٣٥لَئِنْ أَودَى الغليلُ بنا فهذاأوانُ الرِيِّ للمُهَجِ الظِّماءِ المصادر والحقوقرقم القصيدة 42133