انتقل إلى المحتوى
انضم

سأتبع يوم السبت ما عشت لعنة

أحمد محرم
١سأُتبع يومَ السَّبتِ ما عِشتُ لعنةًيَطيرُ بها عادٍ من الدّهرِ ضابحُ
٢يَحيدُ فتلقاهُ وينأى فتنتحِيتُدافِعهُ عمّا انتوَى وتُكافحُ
٣يظلُّ كذي الذّنبِ الطّريدِ انْبرت لهعصائبُ شتَّى شرُّها مُتطايحُ
٤إذا ما ارتمى في الأرضِ ضاقت فِجاجُهاوعضَّت عليه سُبلُها والمنادِحُ
٥هو اليومُ يومُ الشُّؤمِ ضَجَّ نذيرهُومرَّ به طيرٌ من النّحسِ بارحُ
٦رمَى مصرَ بالنّكباءِ وانْسابَ ناجياًكما انسابَ عِفريتٌ من الجنِّ جامحُ
٧فيا لكَ من رامٍ عنيفٍ وهَدَّةٍهي الموتُ إلا ما تبجَّح مازحُ
٨يقولون نُوّابٌ ودارُ نِيابةٍومُلكٌ ودستورٌ من الحقِّ واضحُ
٩وحُكّامُ عدلٍ شائعٍ ووزارةٌهي الشّعبُ أو رُوحٌ من الشّعبِ صالحُ
١٠وساوسُ أقوامٍ مهاذيرَ ما لهممن الرأي هادٍ أو من اللُّبِّ ناصحُ
١١يُنادون باستقلالِ مصرَ ودولةٍمن الوهمِ لم يَبْلُغْ بها السَّمع صائحُ
١٢كأنّ الأُلى جاءوا بها جاوزوا المَدىكأن الذي لا يَقبلُ الزُّورَ كاشحُ
١٣كأنّ نُفوسَ القومِ سَكْرَى كأنّهاخَيالٌ تُناجيه النُّهى والقرائحُ
١٤كأنّ الذي يشدو بمكروهِ ذكرهِاوذكرِ الأُلى غشّوا بها الشّعب نائحُ
١٥أُسائلُ نفسي وَهْيَ وَلَهى من الأسىأرائكُ مُلكٍ ما أرى أم مَذابحُ
١٦ألا إنّه يومٌ عصيبٌ وموقفٌرهيبٌ وخطبٌ للكنانةِ فادحُ
١٧فلا مرحباً بالسّبتِ إن حانِ حينُهفذلك يومٌ أغبرُ الوجهِ كالحُ
١٨تُسألني الأيّامُ عُذراً ولا رضىًولا عُذرَ حتّى يمسحَ السّبتَ ماسحُ
١٩جزى الله سعداً إنّها شهواتهطغت ريحُها فالشرُّ غادٍ ورائحُ
٢٠أباح حِمَى مصرٍ وسودانِها معاًفأمعنَ مُغتالٌ وأوغلَ طامحُ
٢١يُسامِحُ أعداءَ البلادِ ويعتدِيعلى قوْمِه شرُّ الحُماةِ المُسامِحُ

اقرأ أيضًا لـأحمد محرم

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 42139