١حَيِّ طَيفاً مِنَ الأَحِبَّةِ زارابَعدَما صَرَّعَ الكَرى السُمّارا ٢طارِقاً في المَنامِ تَحتَ دُجى اللَيلِ ضَنيناً بَأَن يَزورَ نَهارا ٣قُلتُ ما بالُنا جُفينا وَكُنّاقَبلَ ذاكَ الأَسماعَ وَالأَبصارا ٤قالَ إِنّا كَما عَهِدتَ وَلَكِنشَغَلَ الحَليُ أَهلَهُ أَن يُعارا المصادر والحقوقرقم القصيدة 42489