انتقل إلى المحتوى
انضم

يا ليتني قد أجزت الحبل نحوكم

عمر بن أبي ربيعة
١يا لَيتَني قَد أَجَزتُ الحَبلَ نَحوَكُمُحَبلَ المُعَرَّفِ أَو جاوَزتُ ذا عُشَرِ
٢إِنَّ الثَواءَ بِأَرضٍ لا أَراكِ بِهافَاِستَيقِنيهِ ثَواءٌ حَقُّ ذي كَدَرِ
٣وَما مَلِلتُ وَلَكِن زادَ حُبُّكُمُوَما ذَكَرتُكِ إِلّا ظِلتُ كَالسَدِرِ
٤أُذري الدُموعَ كَذي سُقمٍ يُخامِرُهُوَما يُخامِرُ مِن سُقمٍ سِوى الذِكَرِ
٥كَم قَد ذَكَرتُكِ لَو أُجزي بِذِكرِكُمُيا أَشبَهَ الناسِ كُلِّ الناسِ بِالقَمَرِ
٦إِنّي لَأَجذَلُ إِن أَمشي مُقابِلَهُحُبّاً لِرُؤيَةِ مَن أَشبَهتِ في الصُوَرِ
٧وَما جَذِلتُ لِشَيءٍ كانَ بَعدَكُمُوَلا مَنَحتُ سِواكِ الحُبَّ مِن بَشَرِ

اقرأ أيضًا لـعمر بن أبي ربيعة

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 42540