انتقل إلى المحتوى
انضم

لعمري لقد بينت في وجه تكتم

عمر بن أبي ربيعة
١لَعَمري لَقَد بَيَّنتُ في وَجهِ تُكتَمٍغَداةً تَلاقَينا التَجَهُّمَ وَالغَضَب
٢بِلا يَدِ سَوءٍ كُنتُ أَزلَلتُ عِندَهاوَلا بِحَديثٍ نُثَّ عَنّي فَيا عَجَب
٣وَإِنّي لَمَصرومٌ إِذا قالَ كاشِحٌفَوافَقَ يَوماً بَعضُ ما قالَ أَو كَذَب
٤فَمِلآنَ يَثنِ الصَبرُ نَفسِيَ أَو تَمُتإِذا اِنبَتَّ حَبلٌ مِن حِبالِكِ فَاِنقَضَب
٥فَما إِن لَنا في أَهلِ مَكَّةَ حاجَةٌسِواكِ وَإِن قَضَّيتِ مِن وَصلِنا الأَرَب
٦وَقَولي لِنِسوانٍ لَحَينَكِ في الهَوىإِذا عَقلُ إِحداهُنَّ مِن وَصلِنا عَزَب
٧أَجِئنا الَّذي لَم يَأتِهِ الناسُ قَبلَنافَقَبلي مِنَ النِسوانِ وَالناسِ مَن أَحَب

اقرأ أيضًا لـعمر بن أبي ربيعة

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 42627