انتقل إلى المحتوى
انضم

قل للحسين ولات حين ملام

أحمد محرم
١قُلْ لِلحُسَيْنِ ولاتَ حينَ ملامِماذا جَنيْتَ على بَنِي الإسلام
٢البَيْتُ والحَرمُ المُطهَّرُ مُوجَعٌومُروَّعٌ لا يحتمِي بذمامِ
٣باتا على مَضَضٍ يَهيجُ دخيلَهُجارٌ يَبيتُ على جوىً وسَقامِ
٤كلٌّ عَبثتَ به وكلٌّ يشتكِيما ذاقَ باسْمِكَ من سِهامِ الرّامي
٥خَدعوكَ بالتّاج المُلفَّقِ وَابْتَنوالكَ عرشَ مملكةٍ من الأوهامِ
٦واستحدثوا لابْنَيْكَ ما لا تَدَّعِيخُدَعُ الرُّؤى وعجائبُ الأيَامِ
٧مُلكٌ يزولُ ودولةٌ يهوي بهاحَادِي التَّبابِ وسائقُ الإِعدامَ
٨الله خَصمُكَ والرّسولُ فَزِدْهُماحرباً ولا تُؤذِنْهما بِسلامِ
٩وارْدُدْ على الوَحْيِ المُنزَّلِ حُكمَهُفَلأَنتَ ربُّ الوَحْي والأحكامِ
١٠واملُكْ على جُندِ الملائكِ أمرَهافَلأنتَ رَبُّ الجُندِ والأعلامِ
١١يا وارثَ البطحاءِ عن عدنانهاوسليلَ كلِّ مُغامرٍ مِقدامِ
١٢لستَ الصّميمَ المحضَ من أبنائهاحتّى تُعيدَ عبادةَ الأصنامِ
١٣نظرتْ أميةُ ما رَكِبَت وهاشمٌورأت مكانك في العُباب الطّامي
١٤فإذا الوجوهُ من الحياءِ صوادفٌوإذا القلوبُ من البلاءِ دوامي
١٥لو خُيِّر الأعرابُ في أنسابهملتلمّسوا الأنسابَ في الأعجامِ
١٦إن يقطعوا الرَّحِمَ الرَّؤُومَ فحسبُهمأنّ ابن عَوْنٍ من ذوي الأرحامِ
١٧نُكِبَ الحجيجُ وبات كلُّ موحِّدٍقلِق الهمومِ مُسهَّد الآلامِ
١٨يُمسي لِما صنع الحُسَينُ ورهطُهفي مأتمٍ بين الضُّلوع مُقام
١٩ما أَضْيعَ الحرمَيْن في يد عُصبةٍملكت سبيلَ الحجّ والإحرامِ
٢٠إيهٍ شُعوب المسلمين أَنوَّمٌأم أنتِ يقظَى بعد طول مَنامِ
٢١هُبِّي فقد أمسى تُراثُكِ سِلعةًتأتي وتذهب في يد المُستامِ
٢٢اللهُ أكبرُ ما لدينكِ مانعٌإن نِمْتِ عنه وماله من حامِ
٢٣قُل للحُماةِ الصّادقين لِربّهمعِرضُ النُبوّةِ باتَ غيرَ حَرامِ
٢٤إنّ الخلافةَ حقَّها وتراثَهالِمُدافعين عن الذّمارِ كِرامِ
٢٥والدّينُ في كل الممالكِ لم يَقُمْإلا بأجردَ سابحٍ وحُسامِ
٢٦فاستصرخوا أُسدَ الحفاظ فإنّماتحمِي العرينَ مخالبُ الضرغامِ
٢٧إنّ الذي رفعت سيوفُ نبيِّكمصَدَعتْ قُواهُ مَعاوِلُ الهُدّامِ
٢٨جاد الحُسينُ به وكان يصونهبُخلُ البُناةِ وشدّةُ القُوّامِ
٢٩لا تُسلِمُوا الشّهداءَ في أركانِههو من دماءٍ برَّةٍ وعِظامِ
٣٠وَيْحُ النبيِّ أما يُباع رُفاتُهبِسوَى لباسٍ لابنهِ وطعامِ
٣١دارُ النبوّةِ والهدايةِ أصبحتدارَ الذُّنوبِ ومنزلَ الآثامِ
٣٢يا ربَّ ماذا في كتابك بعدهالِبَني المشارقِ من أذىً وعُرامِ
٣٣بلغ البلاءُ بنا المدى وتراكضتفِتَنٌ جوامِحُ غيرُ ذاتِ لِجَامِ
٣٤ارفَعْ عن الإسلامِ سَوْطَكَ واكْفِهِضَرَبَاتِ قومٍ من بنيهِ طَغامِ
٣٥نصروا العدوَّ على الوليِّ وضاربوابِسلاحِ كلِّ مُشاغبٍ ظَلّامِ
٣٦هُم آثروا دُنيا العقوقِ وتاجروافيها بديِن الواحدِ العلّامِ
٣٧وشَرَوا لأنْفُسِهم طويلَ ندامةٍبقليل مالٍ زائلٍ وحُطام
٣٨قَومٌ إذا دان الهُداةُ بأُلفَةٍدانوا بتفرقةٍ وطُولِ خِصامِ
٣٩مَهلاً خليفةَ ربِّنا من هاشمٍإنّ الرواية آذنت بختامِ

اقرأ أيضًا لـأحمد محرم

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 43043