١صُفّوا المواكبَ وَامْشُوا حولَها مَرَحاعاد الزّعيمُ ونال الشّعبُ ما اقترحا ٢سُدّوا المسامِعَ إلا أن يُقالَ لكمهُزّوا الكِنانةَ باستقلالها فرحا ٣ماذا عن النّاعبِ الباكي بأيكتهِإذا شدا الطّائرُ الغِرِّيدُ أو صَدَحا ٤يا سعدُ إنّ سبيلَ الحقِّ بَيِّنةٌللسّالكين وإنّ الأمرَ قد وضحا ٥أَدِّ الأمانةَ لا يَعبثْ بها أَحدٌوجِدَّ في الأمرِ لا يَخدَعْكَ مَن مزحا ٦ولا يغرّنْكَ قولُ الناسِ سيّدُنانرضَى من الأمرِ ما يرضَى وإن فدحا ٧حكمُ الحمايةِ مردودٌ وحُجَّتُهاأنأى وأبعدُ من سيشيلَ مُطَّرَحا ٨هو الجلاءُ فمن يَطْلُبْ به بدلاًفما وَفىَ لبني مصرٍ ولا نصحا ٩يا سعدُ لا تَقْتحِمْها خُطَّةً حَرَجاًفإنّ حولك للأحرارِ مُنتدَحا ١٠إنّ المزايا التي لا يُستهانُ بهاكانت لقومِكَ سِرّاً باتَ مُفتضَحا ١١أسكرتَ في مصرَ شعباً ما هممتَ بهحتّى مشَى الذُّعرُ في أوصالِه فصحا ١٢لولا الأُلى أخذوا الأقداحَ عن فمِهما انفكِّ مُغْتَبِقاً منها ومُصطَبِحا ١٣إنا لعمرك نهدي كلَّ مُعتَسِفٍإلى السّبيلِ ونلويهِ إذا جَمحا ١٤نمضِي على خُطّةٍ للحقِّ واضحةٍما فاز شَعبٌ يُجافيها ولا نجحا ١٥حِزبٌ من الشُّمِّ يهوي عن جوانبِهمَن كدَّ يطمعُ أن ينهارَ أو كدحا ١٦عالي المطالبِ حُرٌّ في مذاهبِهما مال يوماً عن المُثْلىَ ولا جنحا ١٧يرمي المُغيرينَ مُجتاحاً ويَقذفُهمبالرّائعاتِ من الغاراتِ مُكتسِحا ١٨يا سعدُ إن مَنَع الأقوامُ أو منحوافإننا مَعشرٌ لا نعرفُ المِنَحا ١٩لسنا إذا رَدَّ حقَّ النّيلِ غاصِبُهنَظنُّه جادَ بعد الضَّنِّ أو سمحا ٢٠لنا البلادُ وما للغاصِبينَ بهاإلا المعاذيرُ تُزْجَى ظُلَّعاً طُلُحا ٢١يظلُّ من شدّةِ الإعياءِ سائُقهاإذا مضى الرّكبُ في طيّاتهِ رَزِحا ٢٢إنّا إذا ابتدرَ الساعونَ منزلةًلَنُدرِكُ الأمد الأَقْصَى وإن نزحا ٢٣نُزجِي مطايا الهُدى بِيضاً تخبُّ بناعَجلَى ونَبعثُها خَطّارةً سُرُحا ٢٤يا سعدُ حَسْبُكَ عِرفاناً وتجربةًوحسبُنا ما جَنَى الماضي وما اجترحا ٢٥أَذعنتَ للقوم إذ قالوا مُفاوضةٌفما استقامَ لنا أمرٌ ولا صَلُحا ٢٦بابٌ من الشَّرِّ ما زالتْ يداكَ بهِحتّى تَصدَّعتِ الأقفالُ فَاْنفَتحا ٢٧لَنَمْنَعنَّ بأيدينا مَفاتِحَهُإن طافَ مُستَفْتِحٌ أو همَّ أو طمحا ٢٨سَلِ المساوِمَ في ميراثِ أُمَّتِههل فازَ حينَ أجازَ البيعَ أو رَبِحا ٢٩العقلُ خيرُ إمامٍ أنت تابعهُفَولِّ وجهَك أيَّ الخُطّتَينِ نحا ٣٠والدّهرُ يَجمعُ فيما خطَّ من صُحُفٍما أثبتَ المرءُ من آثارِهِ ومحا ٣١لِسانُ صدقٍ وراوٍ غيرُ مُتَّهمٍالعدلُ إن ذمَّ والإِنصافُ إن مدحا ٣٢لا يُعجبنَّك عفوٌ نِلتَ عاجلَهُفما عفا الدّهرُ عن جانٍ ولا صفحا ٣٣كلُّ امرئٍ ذاهبٌ في شأنِه شَطَطاًويَنفَحُ اللهُ رُوحَ البرِّ مَن نفحا ٣٤هل يَسمعُ القومُ إن صاحَ النَّذيرُ بهمزِنوا الرجالَ وشدّوا أَزْرَ من رَجحا ٣٥رُدّوا الأعنَّةَ إنّ الغَيَّ مَهلكةٌللجامحِينَ وإنّ الكَيْلَ قد طفحا ٣٦هل يَعرفُ القادةُ الأبطالُ إن سُئِلواإلا المحاريقَ أو سيشيلَ أو رفحا ٣٧لو أستطيعُ مسحتُ الهمَّ عن كَبِديورحتُ أثأر للنفسِ التي مسحا ٣٨كِنانةَ اللهِ لا يَبلغْ أمانَتَهسهمٌ يُفوّقُه الرامي وإن جرحا ٣٩لُوذي بإيمانكِ العالي إذا عَصفتْهُوجُ الخُطوبِ بعاديِّ الذَّرى فطحا ٤٠صُوني يقينَكِ في داجِي غياهِبهاإني أرى البارِقَ العُلوِيَّ قد لمحا المصادر والحقوقرقم القصيدة 43049