انتقل إلى المحتوى
انضم

هي الدراري فأين المطمح العالي

أحمد محرم
١هِيَ الدَراري فَأَينَ المَطمَحُ العاليأَينَ البُراقُ وَعَزمٌ غَيرُ مِكسالِ
٢مالي أَرى هِمماً تُمسي مُصَرَّعَةًكَأَنَّ أَنضاءَها شُدَّت بِأَغلالِ
٣يَغتالُها العَجزُ إِلّا حينَ يَبعَثُهايَومٌ مِنَ الشَرِّ يُغري كُلَّ مُغتالِ
٤كَأَنَّ آثارَها في كُلِّ صالِحَةٍتَدميرُ صاعِقَةٍ أَو خَسفُ زِلزالِ
٥وَالناسُ شَتّى فَمِن بانٍ لِأُمَّتِهِوَهادِمٍ ما بَنَت في عَصرِها الخالي
٦وَيحَ الكِنانَةِ جَدَّ الهادِمونَ بِهافَما تَرى العَينُ فيها غَيرَ أَطلالِ
٧داءُ المَمالِكِ أَن تُقضى زَعامَتُهالِمَعشَرٍ مِن صِغارِ الناسِ جُهّالِ
٨هُمُ النَذيرُ فَإِن أَدرَكتَ دَولَتَهُمأَدرَكتَ أَنكَرَ ما يُؤذيكَ مِن حالِ
٩جاءَ الرُواةُ بِدَجّالٍ وَما عَلِمواأَنّا نَرى كُلَّ يَومٍ أَلفَ دَجّالِ
١٠بُشرى التَماثيلِ إِنَّ القَومَ ما اِجتَمَعواإِلّا عَلى صَنَمٍ أَو حَولَ تِمثالِ
١١دينٌ خَبالٌ وَدُنيا غَيرُ صالِحَةٍوَأُمَّةٌ شُغِلَت بِالقيلِ وَالقالِ
١٢تُلقي إِلى زُعَماءِ السوءِ مِقوَدَهاوَتَصدُقُ الوُدَّ مِنهُم كُلَّ خَتّالِ
١٣كَأَنَّ أَيدِيَهُم فيها إِذا اِنطَلَقَتأَيدي شَياطينَ أَو أَنيابُ أَغوالِ
١٤نِعمَ الزَعيمُ مَضى في غَيرِ مَندَمَةٍيَبتاعُ كُلَّ خَسيسٍ بِالدَمِ الغالي
١٥خانَ الضَحايا فَهَزَّ الإِنسَ صارِخُهاوَاِستَجفَلَ الجِنَّ مِنها طولُ إِعوالِ
١٦لَم يَجعَلِ اللَهُ في أَشلائِها أَرَباًلِكُلِّ حُرٍّ أَبِيِّ النَفسِ مِفضالِ
١٧يا سوءَ ما شَرِبَ الأَقوامُ مِن دَمِهاوَبِئسَ ما طَعِموا مِن عَظمِها البالي

اقرأ أيضًا لـأحمد محرم

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 43059