١هُوَ مِهرجانُ اللَهِ فَاِنظُر وَاِخشَعِوَاِقرَأ عَلى الصَحبِ الرِسالَةَ وَاِسمَعِ ٢إِنَّ الأُلى جَعَلوا الكِتابَ إِمامَهُمسَلَكوا السَبيلَ إِلى المَقامِ الأَرفَعِ ٣اللَهُ حافِظُهُ وَهُم أَنصارُهُجَعَلوا ذخائرَهُ بأكرمِ موضعِ ٤كم من عدوٍّ لو يُطيقُ رمى بهفي قاعِ مُظلِمَةٍ وَلَم يتَوَرَّعِ ٥وَلَرُبَّ رامٍ مِن بَنيهِ مُلَثَّمٍوَمُحارِبٍ شاكي السِلاحِ مُقَنَّعِ ٦كَنزٌ مِنَ الآيِ الرَوائِعِ مُنزَلٌباقٍ عَلى الأَيّامِ غَيرَ مُضَيَّعِ ٧فيهِ الحَياةُ لِمَن يُريدُ سَبيلَهابَيضاءَ تَصدَعُ كُلَّ داجٍ أَسفَعِ ٨وَهوَ الأَمانُ لِكُلِّ مَوهونِ القُوىجَمِّ المَخاوِفِ وَالهُمومِ مُرَوَّعِ ٩فَتَحَ الحُماةُ بِهِ المَمالِكَ وَاِبتَنوادُنيا الحَضارَةِ في حِماهُ الأَمنَعِ ١٠وَسَلِ الشُعوبَ أَلَم يَكونوا قَبلَهُفَوضى المَسالِكِ كَالسُوامِ الرُتَّعِ ١١سَهِروا وَنِمنا فَاِستُبيحَ حَريمُنالَيسَ السَهارى كَالنِيامِ الهُجَّعِ ١٢وَعَظَ اللَبيبُ فَأَينَ مِنّا مَن يَرىوَدَعا المُهيبُ فَأَينَ فينا مَن يَعي ١٣يا قَومُ لوذوا بِالكِتابِ فَما لَكُممِن دونِهِ من مَعقِلٍ أَو مَفزَعِ ١٤لَم يَبقَ مِنكُم غَيرُ شِلوٍ مُثخَنٍبِيَدِ الحَوادِثِ وَالخُطوبِ مُمُزَّعِ ١٥لا جَنبَ مُذ هَلَكَ الرُماةُ لِمُسلِمٍإِلّا رَمَتهُ يَدُ العَدُوِّ بِمَصرَعِ ١٦وارَحمَتا لِلمُسلِمينَ كَأَنَّمانَزَلوا مِنَ الدُنيا بَوادٍ بَلقَعِ ١٧ما فيهِ مِن زَرعٍ وَلا لِظِمائِهِمفي جانِبَيهِ سِوى الأَذى مِن مَشرَعِ ١٨يسقونَهُ مِثلَ الحَميمِ وَتارَةًيَجِدونَهُ مِثلَ الذُعافِ المُنقَعِ ١٩إِن كُنتَ تَدَّخِرُ الدُموعَ لِنَكبَةٍفَاِجعَل دُموعَكَ لِلنسورِ الوُقَّعِ ٢٠طارَت مُحَلِّقَةً وَعوجِلَ سِربُهافَهَوَت مُبَدَّدَةً كَأَن لَم تُجمَعِ ٢١يا لَلجَماعَةِ كَيفَ يُنثَرُ عِقدُهابَدَداً وَيا لَكَ مِن مُصابٍ مُفجِعِ ٢٢بِاللَهِ إِن كُنتُم عَلى دينِ الهُدىفَدَعوا الهَوى لِلجامِحينَ النُزَّعِ ٢٣عودوا إِلى دينِ الحَياةِ أَعِزَّةًفَالوَيلُ لِلمُستَسلِمينَ الخُضَّعِ ٢٤وَإِذا الأُمورُ تَشابَهَت أَعلامُهافَخُذوا السَبيلَ إِلى الأَحَبِّ الأَنفَعِ المصادر والحقوقرقم القصيدة 43061