١وَزيرَ الأَمنِ ماتَ الناسُ خَوفاًوَضَجَّت مِصرُ حَولَكَ بِالشِكايَهْ ٢رَوى زيدٌ وَحَدَّثَ عَنهُ عَمرٌوفَما صَدَقَ الحَديثُ وَلا الرِوايَهْ ٣بِرَبِّكَ ما الَّذي تُبدي وَتُخفيوَهَل لِلأَمرِ عِندَكَ مِن نِهايَهْ ٤بِأَيَّةَ خُطَّةٍ وَبأَيِّ حِزبٍتُريدُ بِنا الإِساءَةَ وَالنِكايَهْ ٥جَرَيتَ إِلى الوَراءِ بِلا عِنانٍفَماذا تَبتَغي وَلِأَيِّ غايَهْ ٦وَزيرَ الأَمنِ إِنَّ لِمِصرَ حَقّاًوَإِنَّ الحُرَّ شيمَتُهُ الرِعايَهْ ٧أَتَكرَهُ أَن تَسودَ وَأَن تَراهابِمَنزِلَةِ الطَليقِ مِنَ الوِصايَهْ ٨أَتَخشى الذُلَّ وَيحَكَ في بَنيهاإذا رُفِعَت بِها لِلعِزِّ رايَهْ ٩دَعاكَ الناصِحونَ إِلى التَأَنّيوَعَلَّمَكَ الصَوابَ أُولو الدِرايَهْ ١٠أَلا حَزمٌ مِنَ المَكروهِ واقٍفَإِنَّ الحَزمَ داعِيَةُ الوِقايَهْ ١١وَما في الأَرضِ أَسعَدُ مِن وَفِيٍّأَمينِ العَهدِ مَأمونِ الجِنايَهْ ١٢يَرى الدُنيا بِعَينِ فَتىً كَريمٍكَبيرِ النَفسِ يوسِعُها زِرايَهْ ١٣وَيَعلَمُ أَنَّ وَعدَ اللَهِ حَقٌّوَأَنَّ لَهُ الحُكومَةَ وَالوِلايَهْ ١٤رَأَيتُ المَرءَ يَركَبُ كُلَّ صَعبٍوَيَطمَعُ أَن تُظَلِّلَهُ العِنايَهْ ١٥أَظُنُّ القَومَ لا يَرجونَ أُخرىوَلا يَخشَونَ عاقِبَةَ الغِوايَهْ ١٦وَلا يَرضونَ دينَ الحَقِّ ديناًوَلَو جاءَ الهُداةُ بِكُلِّ آيَهْ ١٧سَتَنشَقُّ الغَيابَةُ بَعدَ حينٍعَنِ المُثلى وَتَنجابُ العَمايَهْ ١٨إِذا تابَ العُصاةُ عَنِ الخَطايافَحَسبُكَ أَن تَتوبَ عَنِ الحِمايَهْ المصادر والحقوقرقم القصيدة 43064