انتقل إلى المحتوى
انضم

أبا شادي وكنت لنا حليفا

أحمد محرم
١أَبا شادي وَكُنتَ لَنا حَليفاًنُجَرِّدُ لِلجِهادِ شَديدَ بِأسِكْ
٢أَتَهدِمُ طولَ يَومِكَ ما بَنَتهُيَداكَ مِنَ المَعاقِلِ طولَ أَمسِكْ
٣أَما تَرعى ذِمامَ الحَربِ يَوماًفَتَبعَثُها لِقَومِكَ أَو لِنَفسِكْ
٤أَتَرضى أَن تَطيرَ إِذا التَحَمنامَلايينُ الرُؤوسِ لِأَجلِ رَأسِكْ
٥مَكانَكَ إِنَّنا لَأُولو رَجاءٍنَصولُ بِهِ وَأَنتَ صَريعُ يَأسِكْ

اقرأ أيضًا لـأحمد محرم

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 43069