١نَزيلَ النيلِ أَينَ تَرَكتَ مُلكاًأَلَمَّ بِبابِكَ العالي نَزيلا ٢وَأَينَ التاجُ يُرفَعُ في دِمَشقٍفَيَصدَعُ هامَةَ الجَوزاءِ طولا ٣وَأَينَ الجُندُ حَولَكَ تَزدَهيهِمَواكِبُ تَحمِلُ الخَطَرَ الجَليلا ٤وَأَينَ الفَتحُ تُنميهِ المَواضيوَجُردُ الخَيلِ تَبعَثُها فُحولا ٥أَثارَت وَجدَ أَحمَدَ حينَ مَرَّتبِمَضجَعِهِ وَرَوَّعَتِ الخَليلا ٦وَهاجَت مِن أُمَيَّةَ في دِمَشقٍلَواعِجَ تَبعَثُ الداءَ الدَخيلا ٧نَزَلتَ عَلى صَلاحِ الدينِ ضَيفاًفَلَم تَرضَ المُقامَ وَلا الرَحيلا ٨أَحَقّاً كُنتَ رَبَّ التاجِ فيهاوَكُنتَ الشَعبَ وَالملكَ النَبيلا ٩دَعِ النُعمانَ أَنتَ أَجَلُّ مُلكاًوَأَمنَعُ جانِباً وَأَعَزُّ غيلا ١٠وَمالَكَ في بَني غَسّانَ كُفءٌإِذا ذَكَروا العِمارَةَ وَالقَبيلا ١١أَلَستَ لِهاشِمٍ وَبَني أَبيهِإِذا اِنتَسَبَ الفَتى لِأَبٍ سَليلا ١٢بِرَبِّكَ هَل يَدومُ أَسىً وَوَجدٌلِمُلكٍ لَم يَدُم إِلّا قَليلا ١٣لَئِن تَكُ هاشِمٌ أَسِفَت عَلَيهِلَقَد كَرِهَت أُمَيَّةُ أَن يَزولا ١٤عَزاءً إِنَّ لِلأَقدارِ حُكماًوَإِنَّ قَضاءَ رَبِّكَ لَن يَحولا ١٥وَقُل لِأَبيكَ وَالحَسَراتُ تَهفوبِمَعقِدِ تاجِهِ صَبراً جَميلا ١٦وَما تَعصى خُطوبُ الدَهرِ حُرّاًأَطاعَ اللَهَ مِثلَكَ وَالرَسولا ١٧سَأَرحَمُ بَعدَ قَصرِكَ كُلَّ قَصرٍوَأَحسُدُ بَعدَكَ الطَلَلَ المَحيلا ١٨وَأَبكي الشَرقَ حيناً بَعدَ حينٍوَأَندُبُ في مَمالِكِهِ العُقولا ١٩وَلَيسَ بِعاقِلٍ مَن رامَ شَيئاًيَراهُ إِذا تَأَمَّلَ مُستَحيلا ٢٠لَعَمرُكَ ما الحَياةُ سِوى صِيالٍوَلَيسَ الرَأيُ إِلّا أَن تَصولا ٢١مَتى رَفَعَ الرَجاءُ بِناءَ مُلكٍوَكانَ عِمادُهُ قالاً وَقيلا ٢٢نُريدُ الراحِمينَ وَأَيُّ شَعبٍعَزيزٍ يَرحَمُ الشَعبَ الذَليلا ٢٣أَتَعجَبُ أَن تَرى قَنَصَ الضَواريوَتَغضَبُ أَن يَكونَ لَها أَكيلا ٢٤فَثِق بِاللَهِ وَاِنظُر كَيفَ يَهديشُعوبَ الشَرقِ إِذ ضَلّوا السَبيلا ٢٥أَظَلَّ جُموعَهُم حَدَثٌ مَهولٌلِيَكشِفَ عَنهُمُ الحَدَثَ المَهولا ٢٦وَما شَقَّ الدَواءُ عَلى مَريضٍإِذا ما اِستَأصَلَ الداءَ الوَبيلا ٢٧قُلِ اللَهُمَّ غَفّارَ الخَطاياإِلَيكَ نَتوبُ فَاِرزُقنا القُبولا ٢٨عَرَفنا الحَقَّ بَعدَ الجَهلِ إِنّاوَجَدنا الجَهلَ لِلأَقوامِ غولا المصادر والحقوقرقم القصيدة 43074