١مَكسويني كَتَبتَ لِلناسِ دَرساًعَدَّهُ الدَهرُ مِن كِبارِ عِظاتِهْ ٢فيهِ سِرٌّ لِلعالَمينَ عَجيبٌتَستَحي الكيمياءُ مِن مُعجِزاتِهْ ٣يَهَبُ الروحَ كُلَّ شَعبٍ رَميمٍلَعِبَ الدَهرُ وَالبِلى بِرُفاتِهْ ٤فَهوَ في نَضرَةِ الحَياةِ فَتِيٌّيَتَهادى الشَبابُ في خُطُواتِهْ ٥يُمعِنُ النَهضَةَ الأَبِيَّةَ تَشأىغايَةَ المَضرحِيِّ في نَهضاتِهْ ٦تَسكُنُ العاصِفاتُ عَن جانِبَيهِوَتَطيرُ الجِبالُ في هَبَواتِهْ ٧وَإِذا ما رَمى الزَمانُ بِخَطبٍخَطَبَتهُ دَماً سِهامُ رُماتِهْ ٨يَطلُبُ العِزَّ باذِخاً تَتَهاوىهِمَمُ الطالِبينَ عَن قَذَفاتِهْ ٩تِلكَ لِلشَعبِ قُوَّةٌ وَحَياةٌتَملَأُ الخافِقينِ مِن سَطَواتِهْ ١٠ما عَهِدنا الخُطوبَ تَرحَمُ شَعباًيَقَظاتُ الخُطوبِ مِن غَفَلاتِهْ ١١يَفتِكُ الظُلمُ بِالضِعافِ وَتَنجومُهَجُ الأَقوِياءِ مِن فَتَكاتِهْ ١٢مَنَعَ اللَيثَ أَن يُضامَ وَيُؤذىما تَخافُ الذِئابُ من وَثَباتِهْ ١٣يا شَهيداً شَجا المَشارِقَ طُرّاًما شَجا الغَربَ من ضَجيجِ نُعاتِهْ ١٤وَسَجيناً لَم يطعَمِ القوتَ حَتّىطَعمَ المَوتَ مِن أُكُفِّ سُقاتِهْ ١٥يَنصَبُ النَفسَ لِلعَذابِ وَيَلقىما يُذيبُ النُفوسَ مِن سَكَراتِهْ ١٦إِذ يَرى قَومَهُ أَعَزَّ وَأَعلىوَحَياةَ البِلادِ فَوقَ حَياتِهْ ١٧أَنتَ لِلحُرِّ سُنَّةٌ وَكِتابٌيَستَفيدُ المِثالَ مِن صَفَحاتِهْ ١٨صَفَحاتٍ تُؤتي النُفوسَ هُداهابِالسَنا المُستَفيضِ مِن كَلِماتِهْ ١٩فيهِ روحُ اليَقينِ لِاِبنِ هُمومٍيَستَزيدُ الزَمانُ مِن نَكَباتِهْ ٢٠صادِقِ العَزمِ وَالمُروءَةِ يَهويكُلُّ عالي الذُرى أَمامَ ثَباتِهْ ٢١فيهِ عِزُّ الذَليلِ يُلقي عَلَيهِعِظَةَ الدَهرِ مِن أَجَلِّ ثِقاتِهْ ٢٢فيهِ ما يَنفَعُ المَمالِكَ مِن مَأثورِ آياتِهِ وَمِن بَيِّناتِهْ ٢٣فيهِ ما يَدفَعُ المَهدِّدَ عَنهاوَيَرُدُّ المُسيءَ عَن سَيِّآتِهْ ٢٤هِدَّةُ البَرِّ كُلُّها مِن قُواهُوَجَحيمُ البِحارِ مِن مُنشَآتِهْ ٢٥قُل لِأَلفٍ مِنَ الأَئِمَّةِ يَقضيأَلفَ شَهرٍ في صَومِهِ وَصَلاتِهْ ٢٦أَيُّ دينٍ لِصائِمٍ أَو مُصَلٍّفي مُروآتِهِ وَفي مَكرُماتِهْ ٢٧دينُ حُرٍّ يَموتُ في السِجنِ جوعاًوَيَرى العارَ أَن يَعيشَ لِذاتِهْ ٢٨نَكبَةٌ زُلزِلَت لَها دَولَةُ الحَققِ وَلِلحَقِّ دَولَةٌ مِن حُماتِهْ ٢٩لَو يَرى الناسُ ما أَرى حينَ أَودىلَشَرعتُ الصِيامَ يَومَ وَفاتِهْ المصادر والحقوقرقم القصيدة 43079