انتقل إلى المحتوى
انضم

حي الخليل وطف بتلك الدار

أحمد محرم
١حَيِّ الخَليلَ وَطُف بِتِلكَ الدارِحَيّاهُ رَبُّ البَيتِ ذي الأَستارِ
٢إِنَّ التَحِيَّةَ وَالسَلامَ لِمُؤمِنٍعالي المَواقِفِ راجِحِ المِقدارِ
٣لا ريعَ سِربُكَ مِن كَمِيٍّ باسِلٍيُرجى لِيَومِ كَريهَةٍ وَمَغارِ
٤خُضتَ الخُطوبَ لِأَجلِ مِصرَ مَخوفَةًمِن كُلِّ أَرعَنَ هائِلِ التَيّارِ
٥وَقَضَيتَ في بَرلينَ حَقَّ شَهيدِهافَقَضَيتَ حَقَّ اللَهِ وَالمُختارِ
٦سَدَّ القَضاءُ عَلَيهِ أَقطارَ الدُنىفَفَتَحتَ عَنهُ مَغالِقَ الأَقطارِ
٧نَصَرَتكَ هِمَّةُ ماجِدٍ لَولا التُقىلَظَنَنتُها قَدَراً مِنَ الأَقدارِ
٨وَالمَرءُ إِن طَلَبَ الأُمورَ بِهِمَّةٍلَم يُعيِهِ وَطَرٌ مِنَ الأَوطارِ
٩وَيحَ الَّتي أَكَلَ النُسورُ وَليدَهاوَمَضَت مُحَلِّقَةً بِكُلِّ مَطارِ
١٠قَذَفَت بِهِ دارُ الجِهادِ إِلى الَّتيما بَعدَها لِمُجاهِدٍ مِن دارِ
١١تَهَبُ الحَياةَ لِمَن يَجيءُ بِشِلوِهِوَتَراهُ عَينَ الفارِسِ المِغوارِ
١٢أَوَ ما رَأَت صُنعَ الخَليلِ فَأَكبَرَتفي العالَمينَ جَليلَ صُنعِ الباري
١٣جَعَلَ العِنايَةَ وَالقَضاءَ بِأَسرِهِعَونَ الكِرامِ وَنَجدَةَ الأَحرارِ
١٤فَإِذا سَعَوا جَرَتِ الحَوادِثُ طَوعَهُموَإِذا مَشوا وَقفَ القَضاءُ الجاري
١٥هُزّي لِنُصرَتِكِ الخَليلَ وَهَيِّجيفيهِ مَضاءَ الصارِمِ البَتّارِ
١٦مَن لَيسَ لِلجُلّى سِواهُ وَما لَهُفي الصالِحاتِ الباقِياتِ مُبارِ
١٧يَحمي الحَقيقَةَ وَالذِمارَ وَما الفَتىإِلّا رَهينُ حَقيقَةٍ وَذِمارِ
١٨فَإِذا هُما ذَهَبا تَهَدَّمَ حَوضُهُوَأَقامَ رَهنَ مَذَلَّةٍ وَصَغارِ
١٩وَالمَرءُ تَأخُذُهُ الخُطوبُ بِظُلمِهافَيَموتُ أَو يَحيا حَياةَ العارِ
٢٠وَالناسُ بَينَ مُحَقَّرينَ أَصاغِرٍوَمُعَظَّمينَ مِنَ الرِجالِ كِبارِ
٢١لَولا الحَمِيَّةُ في النُفوسِ تُثيرُهاهَتَكَ الكِلابُ حِمى الهِزَبرِ الضاري
٢٢وَعَفَت مِنَ الدُنيا الفَضائِلُ وَاِنمَحَتأَعقابُها وَبَقِيَّةُ الآثارِ
٢٣وَلَما رَأَيتَ العِرضَ إِلّا سِلعَةًتُزجى وَتَدفَعُها يَمينُ الشاري
٢٤فَإِذا الحَياةُ غَياهِبٌ مُسوَدَّةٌيَشقى الدَليلُ بِها وَيَعيا الساري
٢٥وَإِذا النُفوسُ لِما تَذوقُ مِنَ الأَذىحَرّى الشكاةِ عَلى الحَياةِ زَواري
٢٦قُل لِلخَليلِ صَدَقتَ قَومَكَ عَهدَهُموَرَعَيتَ مِصرَ رِعايَةَ الأَبرارِ
٢٧وَشَفَيتَ وَجدَ شَهيدِها وَحَبَوتَهُفيها بِدارِ إِقامَةٍ وَقَرارِ
٢٨شُغِفَت بِهِ وَاِهتاجَ مِن بُرَحائِهِشَوقٌ إِلَيها في الجَوانِحِ وارِ
٢٩فَطَوَيتَ ما يَشكو المَشوقُ مِنَ النَوىوَجَمَعتَ بَينَ الصَبِّ وَالمُزدارِ
٣٠مِصرُ الحَياةُ لِكُلِّ ذي شَغَفٍ جَرىفي العاشِقينَ فَطاحَ في المِضمارِ
٣١إِنّي لَأَعلَمُ وَالمَحَبَّةُ مِحنَةٌأَنَّ النُفوسَ لِمَن تُحِبُّ عَواري
٣٢تَبقى وَتُؤخَذُ ما أَرادَ وَما أَبىلا شَيءَ غَيرَ تَحَكُّمِ وَخِيارِ
٣٣قالوا أَخٌ لِأَبي الشَهيدِ وَأُمِّهِأَم مِن ذَوي القُربى أَمِ الأَصهارِ
٣٤ما كُنتَ إِلّا الحُرَّ يَحفَظُ قَومَهُوَالحُرُّ صاحِبُ ذِمَّةٍ وَجِوارِ
٣٥وَالحَقُّ إِن تَرَكَ المَليءُ قَضاءَهُضاقَت عَلَيهِ مَنادِحُ الأَعذارِ
٣٦إِنَّ الفَقيرَ إِلى الحَياةِ لَمَن يَرىأَنَّ الحَياةَ بِثَروَةٍ وَعَقارِ
٣٧المالُ لِلرَجُلِ الكَريمِ ذَرائِعٌيَبغي بِهِنَّ جَلائِلَ الأَخطارِ
٣٨وَالناسُ شَتّى في الخِلالِ وَخَيرُهُممَن كانَ ذا فَضلٍ وَذا إيثارِ
٣٩بورِكتَ أَنتَ كَتَبتَ أَبلَغَ آيَةٍلِلمُسلِمينَ بِسائِرِ الأَمصارِ
٤٠وَنَسَختَ ما كَتَبَ الَّذينَ تَقَدَّموامِن تُرُّهاتِ الكُتبِ وَالأَسفارِ
٤١كانوا إِذا لَوَتِ النُفوسَ عَنِ النَدىسَعَةُ الغِنى قالوا نُفوسُ تِجارِ
٤٢أوتيتَ مُلكَ الحَمدِ غَيرَ مُدافِعٍوَلَبِستَ تاجَي سُؤدُدٍ وَفَخارِ
٤٣وَرُزِقتَ ميراثَ النَوابِغِ كُلِّهِمفيما وَرِثتَ اليَومَ مِن أَشعاري
٤٤أَطرَيتُ أَبلَجَ مِن غَطارِفِ يَعرُبٍوَمَدَحتُ أَروَعَ مِن شُيوخِ نِزارِ
٤٥أَطَلَبتَ مِن حاجاتِ نَفسِكَ مَأرَباًأَم كُنتَ في بَرلينَ طالِبَ ثارِ
٤٦هِمَمٌ مَضَت في الغابِرينَ وَأُمَّةٌما بَينَنا مِنها سِوى الأَخبارِ
٤٧المُسلِمونَ الأَوَّلونَ بِغِبطَةٍوَالشَرقُ في فَرَحٍ وَفي اِستِبشارِ
٤٨جَدَّدتَ مِن ذِكرِ الصَحابَةِ ما اِنطَوىوَرَفَعتَ ذِكرَكَ في بَني النَجّارِ
٤٩وَأَعدَتَّ مِن عَصرِ النُبُوَّةِ ما مَضىلَمّا أَعدَتَ لَنا حَديثَ الغارِ
٥٠ثِقَةُ المَمالِكِ بِالرِجالِ وَحُبُّهاوَقفٌ عَلى أَبنائِها الأَخيارِ
٥١وَالمَرءُ في الدُنيا العَريضَةِ سَعيُهُفَبَدارِ لِلسَعيِ الجَميلِ بَدارِ

اقرأ أيضًا لـأحمد محرم

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 43086