١يا سوءَ ما حَمَلَ البَريدُ وَيا لَهامِن نَكبَةٍ تَدَعُ النُفوسَ شَعاعا ٢يا رَبِّ ما ذَنبُ الَّذينَ تَتابَعوايَستَرسِلونَ إِلى المَنونِ سِراعا ٣جَرحى وَما حَمَلوا السُيوفَ لِغارَةٍصَرعى وَما سَأَلوا العَدُوَّ صِراعا ٤قالوا الحَياةُ فَعوجِلوا أَن يَقرَعواعِندَ النِداءِ بِتائِها الأَسماعا ٥عِزريلُ نُبِّئَ ما أَصابَ جُموعَهُمفَاِرتابَ ثُمَّ رَآهُمو فَاِرتاعا ٦مَرأىً يَشُقُّ عَلى العُيونِ وَمَشهَدٌيُدمي القُلوبَ وَيَقصِمُ الأَضلاعا ٧لَمّا أَطَلَّ الظُلمُ فيهِ بِوَجهِهِأَلقى عَلَيهِ مِنَ الحَياءِ قِناعا ٨وَدَعا بِنَيرونَ الرَحيمِ فَما رَناحَتّى تَراجَعَ طَرفُهُ اِستِفظاعا ٩وَصَفوا المُصابَ لِدَنشوايَ فَكَبَّرتلِلمُصلِحينَ مَقابِراً وَرِباعا ١٠وَاِستَيقَنَت أَنَّ الأُلى نُكِبَت بِهِمكانوا أَبَرَّ خَلائِفاً وَطِباعا ١١يا مِصرُ خَطبُكِ في المَمالِكِ فادِحُوَمَصابُ أَهلِكِ جاوَزَ المُسطاعا ١٢قَومٌ يَروعُهُمُ البَلاءُ مُضاعَفاًوَتُصيبُهُم نِوَبُ الزَمانِ تِباعا ١٣لاذوا بِحُسنِ الصَبرِ حَتّى زَلزَلَتهوجُ الحَوادِثِ رُكنَهُ فَتَداعى ١٤حَمَلوا القُلوبَ تَفورُ مِمّا تَصطَليوَتَمورُ مِمّا تَحملُ الأَوجاعا ١٥إِن هاجَهُم طَمَعُ الحَياةِ رَمى بِهِمخَطبٌ يُرَوِّعُ مِنهُمُ الأَطماعا ١٦وَإِذا أَرادوا نَهضَةً نَفَرَت لَهُمحُمُرٌ خَلا الوادي فَكُنَّ سباعا ١٧سَفَكوا الدِماءَ بَريئَةً وَتَنَمَّروايَرمونَ شَعباً لا يُطيقُ دِفاعا ١٨أَخَذوهُ أَعزَلَ آمِناً مُتَجَرِّداًيُلقي السِلاحَ وَيَنزَعُ الأَدراعا ١٩أَمَروا فَما نَبَذَ الخُضوعَ وَلا عَصىوَنَهوا فَأَذعَنَ رَهبَةً وَأَطاعا ٢٠لَم يَذكُروا إِذ نَحنُ نَبذُلُ قُوتَناوَنَظَلُّ صَرعى في البُيوتِ جِياعا ٢١بِئسَ الجَزاءُ وَرُبَّما كانَ الأَذىعَدلاً لِمَن يَأَلو العَدُوَّ قِراعا ٢٢جاءوا فَقَومٌ يُضمِرونَ مَوَدَّةًوَرِضىً وَقَومٌ يُضمِرونَ خِداعا ٢٣فَتَكافَأَ الحِزبانِ في حالَيهِماوَمَضَت حُقوقُ العالَمينَ ضَياعا ٢٤لا يَستَقِلُّ الشَعبُ يَترُكُ حَقَّهُوَيَرى البِلادَ تِجارَةً وَمَتاعا ٢٥يَخشى العَدُوَّ فَلا يُطيقُ تَشَدُّداًوَيُهالُ مِنهُ فَلا يُريدُ نِزاعا ٢٦إِنَّ الحَياةَ لِأُمَّةٍ مِقدامَةٍتُعيي العَدُوَّ شَجاعَةً وَمَصاعا ٢٧تُزجي إِلَيهِ مِنَ الحِفاظِ جَحافِلاًوَتُقيمُ مِنهُ مَعاقِلاً وَقِلاعا ٢٨إِن سامَها في الحادِثاتِ تَفَرُّقاًعَقَدَت عَلى خِذلانِهِ الإِجماعا ٢٩وَإِذا أَرادَ بِها الهَضيمَةَ أَرهَقَتهِمَماً يَضيقُ بِها الدُهاةُ ذِراعا ٣٠يا رَبَّ مِصرَ تَوَلَّ مصرَ وَهَب لَهاشَعباً يُريدُ لَها الحَياةَ شُجاعا ٣١لَو سيمَ يَوماً أَن يَبيعَ بِلادَهُبِمَمالِكِ الدُنيا مَعاً ما باعا المصادر والحقوقرقم القصيدة 43092