انتقل إلى المحتوى
انضم

بني الآمال قد وضح اليقين

أحمد محرم
١بَني الآمالِ قَد وَضَحَ اليَقينُتَجَلّى العامُ وَالعَصرُ المُبينُ
٢أَطَلَّ عَلى بَني الدُنيا وَليدٌأَجَلُّ الحادِثاتِ بِهِ جَنينُ
٣بَشيرُ الغَيبِ يُلمَحُ في يَدَيهِكِتابٌ لا يَضِلُّ وَلا يَخونُ
٤تُضيءُ حَقائِقُ الآمالِ فيهِوَتَنقَشِعُ الوَساوِسُ وَالظُنونُ
٥وَما تَعمى قُلوبُ الناسِ يَوماًإِذا عَمِيَت عَنِ الأَمرِ العُيونُ
٦هِلالَ العامِ أَنتَ لِمِصرَ دُنياتُعَظِّمُها وَأَنتَ لِمِصرَ دينُ
٧تُجَدِّدُ مِن رَسولِ اللَهِ ذِكرىلَها في كُلِّ جانِحَةٍ رَنينُ
٨أَتى والناسُ في الظُلُماتِ غَرقىفَفاضَ النورُ وَاِستَوَتِ السَفينُ
٩وَقامَت دَولَةُ الأَخلاقِ تَعلووَقامَ العَرشُ وَالتاجُ الثَمينُ
١٠وَأَشرَقَتِ الحَضارَةُ فَاِستَضاءَتبِها الأَجيالُ أَجمَعُ وَالقُرونُ
١١تَلوذُ بِمَعقِلٍ لِلعَدلِ عالٍتَلوذُ بِهِ المَعاقِلُ وَالحُصونُ
١٢نُحِبُّ مُحَمَّداً وَنَصونُ فيهِلِعيسى ما يُحِبُّ وَما يَصونُ
١٣وَنُكرِمُ قَومَهُ وَنَكونُ مِنهُمبِحَيثُ يَكونُ ذو الرَحِمِ الضَنينُ
١٤تُؤَلِّفُ بَينَنا آمالُ مِصرٍوَتَجمَعُنا الحَوادِثُ وَالشُؤونُ
١٥تَوَلَّ أَمورَنا يا رَبِّ إِنّابِكَ اللَّهُمَّ وَحدَكَ نَستَعينُ
١٦وَمَهما نَبغِ مِن شَرَفٍ وَمَجدٍفَأَنتَ بِهِ كَفيلٌ أَو ضَمينُ
١٧سَيَملِكُ أَمرَهُ الشَعبُ المُفَدّىوَيَرفَعُ ذِكرَهُ البَلَدُ الأَمينُ

اقرأ أيضًا لـأحمد محرم

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 43095