انتقل إلى المحتوى
انضم

وإني لأدري أن للأمر مدة

أحمد محرم
١وَإِنّي لَأَدري أَنَّ لِلأَمرِ مُدَّةًوَأَنَّ قَضاءَ اللَهِ لا بُدَّ واقِعُ
٢وَلَكِنَّني حيناً أَضيقُ بِحَملِهاهُموماً تُريني اللَيلَ وَالصُبحُ ساطِعُ
٣وَإِنّا لَتَخشى الحادِثاتِ نُفوسُناوَإِن صَدَقَت آمالُنا وَالمَطالِعُ
٤بِنا مِن هُمومِ العَيشِ ما المَوتُ دونَهُوَلا عَيشَ حَتّى يَصدَعَ الهَمَّ صادِعُ
٥نُراقِبُ عَهدَ الشَرِّ أَن يَبلُغَ المَدىوَنَرجو مِنَ الخَيراتِ ما اللَهُ صانِعُ
٦تَمادى بِنا عَهدٌ مِنَ السوءِ هائِلٌوَطاحَ بِنا خَطبٌ مِنَ القَومِ رائِعُ
٧أَما وَالسِهامِ المُصمِياتِ قُلوبَنالَقَد فَزِعَت لِلهالِكينَ المَصارِعُ
٨عَيينا فَما يَدري الفَتى أَيَّ نَكبَةٍيَقي نَفسَهُ أَو أَيَّ خَطبٍ يُقارِعُ
٩غِياثَكَ ياذا الطَولِ وَالحَولِ كُلِّهِفَما لِلَّذي نَشكوهُ غَيرُكَ دافِعُ
١٠غِياثَكَ إِنَّ القَومَ قَد دَبَّروا لَنامِنَ الأَمرِ ما تَخشى النُفوسُ الجَوازِعُ
١١نَظَلُّ حَيارى نَرقُبُ الشَرَّ يَومَناوَنُحيي الدُجى مِمّا تَهولُ المَضاجِعُ
١٢رُوَيدَ العِدى إِنَّ الحَياةَ إِلى مَدىًوَإِنَّ الفَتى يَوماً إِلى اللَهِ راجِعُ

اقرأ أيضًا لـأحمد محرم

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 43096