انتقل إلى المحتوى
انضم

حل الوفاء الحق عقد ذمامه

أحمد محرم
١حَلَّ الوَفاءُ الحَقُّ عَقدَ ذِمامِهِوَقَضى الوَلاءُ الصدقُ حَقَّ مَلامِهِ
٢لي في الهَوى عُذرُ الأَمينِ وَلَيسَ ليغَدرُ الخؤونِ وَلا أَثيمُ غَرامِهِ
٣القَلبُ نِبراسٌ فَإِن أَطفَأتَهُأَضلَلتَهُ وَضَلَلتَ بَينَ ظَلامِهِ
٤بَيتُ الحَقيقَةِ إِن تَجَلّى باطِلٌفيهِ تَجَلّى اللَهُ في هُدّامِهِ
٥مالي أُصادي الشِعرَ أَكتُمُ أَهلَهُما يُرمضُ الأَحرارَ مِن آثامِهِ
٦رَكِبَ الهَوى وَاِستَنَّ سُنَّةَ جاهِلٍفي جاهِلِيَّتِهِ وَفي إِسلامِهِ
٧رَضِعَ الأَذى طِفلاً عَلَيهِ تَمائِمٌوَجَرى عَلَيهِ فَتىً وَحينَ تَمامِهِ
٨جازَ الخِيامَ إِلى القُصورِ حَضارَةًوَالشَرُّ بَينَ قُصورِهِ وَخِيامِهِ
٩إِن سادَ ظُلمٌ فَهوَ مِن أَعوانِهِأَو عَزَّ جَهلٌ فَهوَ مِن خُدّامِهِ
١٠الفَتكُ بِالضُعَفاءِ أَكبَرُ هَمِّهِوَالغَدرُ بِالخُلَطاءِ جُلَّ مَرامِهِ
١١سَفَكَ الدِماءَ وَلَجَّ في غلوائِهِصَلِفاً يُدِلُّ بِشَرِّهِ وَعُرامِهِ
١٢وَلَعُ الغَوِيِّ بِكَأسِهِ وَمُدامِهِوَغَرامُهُ بِفَتاتِهِ وَغُلامِهِ
١٣وَمَخيلَةُ المُغتَرِّ يَزعُمُ أَنَّهُثَلَّ العُروشَ بِبَأسِهِ وَحُسامِهِ
١٤يَأتي المُلوكَ مُحارِباً وَمُسالِماًوَالمالُ باعِثُ حَربِهِ وَسَلامِهِ
١٥هَذا الَّذي جَعَلَ القَريضَ مَعابَةًمَهما تَأَنَّقَ في بَديعِ نِظامِهِ
١٦أَلِفَ الحَضيضَ فَما تَكادُ تُقيمُهُأَيدي أَئِمَّتِهِ وَلا أَعلامِهِ
١٧لَولا الأُلى جَعَلوا المُلوكَ رُواتَهُهَوَتِ الكَواكِبُ عَن رَفيعِ مَقامِهِ
١٨يَتَصايَحونَ بِهِ عَلى أَبوابِهِميَرجونَ كُلَّ مُخافِتٍ بِسَلامِهِ
١٩سامٍ يُزِلُّ الثَبتَ كَرُّ لِحاظِهِوَيَخِرُّ بِالجَبّارِ رَجعُ كَلامِهِ
٢٠نَظَروا إِلَيهِ وَفي العُيونِ غَشاوَةٌفَاِستَصغَروا السَجَداتِ في إِعظامِهِ
٢١وَالمَرءُ إِن نَبَذَ الحَقائِقَ خَلفَهُجَهِلَ الصَوابَ وَضلَّ في أَوهامِهِ
٢٢أَودى بِدينِ الحَقِّ دينُ غوايَةٍكانَت مُلوكُ الشَرقِ مِن أَصنامِهِ
٢٣الشَرقُ يَعلَمُ أَنَّ مُعضِلَ دائِهِمِن صُنعِ سادِتِهِ وَمِن حُكّامِهِ
٢٤نَشَروا لِواءَ الجَهلِ بَينَ شُعوبِهِوَقَضوا بِغَيرِ الحَقِّ في أَقوامِهِ
٢٥أَخَذوا السَبيلَ إِلى المَناكِرِ فَاحتَذَواوَالمَرءُ مُتَّبِعٌ سَبيلَ إِمامِهِ
٢٦لا يَعرِفونَ الرَأيَ إِلّا واحِداًفي نَقضِ ما زَعَموا وَفي إِبرامِهِ
٢٧هَدَموا مِنَ الإِسلامِ رُكناً عالِياًنَهَضَ النَبِيُّ وَآلُهُ بِمُقامِهِ
٢٨لا يأمَنُ الشَعبُ المُرَوَّعُ كَيدَهُمإِلّا بِطاعَتِهِ وَبِاِستِسلامِهِ
٢٩كَرِهوا لَهُ الإِقدامَ خيفَةَ بَطشِهِوَالخَيرُ كُلُّ الخَيرِ في إِقدامِهِ
٣٠تيجانُهُم مَخضوبَةٌ بِدِمائِهِوَعُروشُهُم مَبنِيَّةٌ بِعِظامِهِ
٣١زَعَموا بَقاءَ المُلكِ في اِستِعبادِهِوَرَأَوا دَوامَ الأَمرِ في إِرغامِهِ
٣٢انظُر إِلى الدُنيا الجَديدَةِ وَاِعتَبِربِعَميمِ عَدلِ اللَهِ في أَحكامِهِ
٣٣قَلبَ العُروشَ بِأَهلِها فَتَساقَطوامِن كُلِّ أَمنَعَ صاعِدٍ بِدَعامِهِ
٣٤أَهوى بِها المَلِكُ الجَليلُ فَأَيقَنوابَعدَ الجُحودِ بِعِزِّهِ وَدَوامِهِ
٣٥لَم يَدرِ قَيصَرُ إِذ تَحَوَّلَ مُلكُهُوَمَضى الكَبيرُ الفَخمُ مِن أَيّامِهِ
٣٦أَأُحيطَ بِالمُلكِ الكبيرِ كَما يَرىأَم ما تَراهُ العينُ مِن أَحلامِهِ
٣٧اللَهُ جَدَّدَ لِلشُعوبِ حَياتَهامِن فَضلِهِ الأَوفى وَمِن إِنعامِهِ

اقرأ أيضًا لـأحمد محرم

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 43101