انتقل إلى المحتوى
انضم

بعد التحية والكرامة كلها

أحمد محرم
١بَعدَ التَحِيَّةِ وَالكَرامَةِ كُلِّهاأَقضي النَصيحَةَ وَالنَصيحَةُ أَوجَبُ
٢العَدلُ إِن طَلَبَ المُتَوَّجُ جُندَهُجُندٌ أَعَزُّ وَقُوَّةٌ ما تُغلَبُ
٣وَالرِفقُ مِن خَيرِ الأَزمَّةِ لِلفَتىفيما يَروضُ مِنَ الأُمورِ وَيُركَبُ
٤فَإِذا مَدَدتَ قُواكَ في أَسبابِهِجَذَبَ الجِبالَ إِلَيكَ فيما يَجذُبُ
٥وإِذا طَلَبتَ رِضى النُفوسِ بِغَيرِهِجَمَحَ الإِباءُ بِها وَعَزَّ المَطلَبُ
٦احكُم بِما شَرَعَ الكِتابُ وَلا تَخَفخَصماً يَلومُ وَلا صَديقاً يَعتَبُ
٧وَأَقِم لَنا الحَقَّ المُعَطَّلَ وَاِستَقِمإِن مالَ أَزوَرُ في الحُكومَةِ أَنكَبُ
٨الحَقُّ حِصنٌ يَتَّقيهِ وَيَحتَميفيهِ الأَشَمُّ مِنَ الحُصونِ الأَهيَبُ
٩إِنَّ البِلادَ لَها حُقوقٌ جَمَّةٌما لِاِمرِئٍ مِنها وَلا لَكَ مَهرَبُ
١٠الحُكمُ أَيّامٌ تَمُرُّ حَثيثَةًوَالذِكرُ يُنشَرُ وَالمُؤَرِّخُ يَكتُبُ
١١فَاِذكُر سَبيلَكَ إِن تَصَرَّمَ عَهدُهُوَجَرى لِغايَتِهِ الزَمانُ القُلَّبُ
١٢وَأَرى مَوازينَ الرِجالِ كَثيرَةًوَأَجَلُّ ما وَزنَ الرِجالَ المَنصِبُ
١٣فَاِختَر لِنَفسِكَ أَيَّ صَوبٍ تَنتحيوَبِأَيِّ مُضطَرَبٍ تَسيرُ وَتَذهَبُ
١٤ما الحُكمُ يَرفَعُ لِلبِلادِ بِناءَهاكَالحُكمُ يَهدِمُ رُكنَها وَيُخَرِّبُ
١٥اللَهُ يَنظُرُ مِن جَوانِبِ عَرشِهِما أَنتَ فاعِلُهُ وَطَهَ يَرقُبُ
١٦تِلكَ النَصيحَةُ صاغَها لَكَ شاعِرٌحُرُّ المَقالَةِ صادِقٌ لا يَكذِبُ
١٧الحَقُّ مَذهَبُهُ وَمَطلَبُ نَفسِهِيَرضى لَهُ في الكاتِبينَ وَيَغضَبُ
١٨لا يَتَّقي بَطشَ الظَلومِ إِذا اِنتَحىوَأَشاحَ في هَبَواتِهِ يَتَوَثَّبُ
١٩ما المَرءُ يُرزَأُ في الحَياةِ وَيُبتَلىكَالشَعبِ يُرزَأُ بِالوُلاةِ وَيُنكَبُ

اقرأ أيضًا لـأحمد محرم

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 43109