انتقل إلى المحتوى
انضم

ولقد عجبت من الغواة وقولهم

أحمد محرم
١وَلَقَد عَجِبتُ مِنَ الغُواةِ وَقَولِهُمجَدَّ البَلاءُ فَما لَنا لا نَلعَبُ
٢شَرِبوا مُعَتَّقَةَ الخُمورِ وَغَيرُهُمشَرِبوا المَنِيَّةَ حينَ سالَ الأُسرُبُ
٣فَرِحينَ بِالزَيتونِ يُنهَبُ غُدوَةًوَالقَتلُ يَستَلِبُ النُفوسَ وَيَنهَبُ
٤إِن يَعجَبوا لِلقاتِلينَ فَأَمرُهُمإِذ يَعكِفونَ عَلى الغِوايَةِ أَعجَبُ
٥أَودى الرُماةُ بِوادِعينَ تَتابَعوافي غَيرِ ما ذَنبٍ يُعَدُّ وَيُحسَبُ
٦مِن ذاهِبٍ في شَأنِهِ وَمُسَبِّحٍبَعدَ الصَلاةِ لِربِّهِ يَتَقَرَّبُ
٧كَبَّرتُ إِذا قالوا رَماهُم مُسلِمٌاللَهُ أَكبَرُ أَيَّ عَهدٍ نَرقُبُ
٨مِنّا نُساءُ إِذا الخُطوبُ تَحَفَّزَتوَبِنا إِذا وَثَبَت نُصابُ وَنُنكَبُ
٩نَرتادُ أَسبابَ النَجاةِ مِنَ العِدىفَيَرُدُّنا الأَدنى إِلَينا الأَقرَبُ
١٠أُولاءِ أَعداءُ البِلادِ بَدا لَهُمقَصدُ السَبيلِ فَأَعرَضوا وَتَنَكَّبوا
١١نَصَروا العَدُوَّ فَهانَ جانِبُ أُمَّةٍغُلِبَت وَكانَ قَديمُها لا يُغلَبُ
١٢كُتِبَ العُقوقُ لِمِصرَ مِن أَبنائِهاوَأَرى الوَفاءَ لِكُلِّ أُمٍّ يُكتَبُ
١٣إِنّي أَى الرومِيَّ في حانوتِهِيَرضى لِأَشباهِ الشُعوبِ وَيَغضَبُ
١٤وَيُعِزُّهُم في العالَمينَ وَيَدَّعيلَهُمُ المَفاخِرَ كُلَّها يَتَعَصَّبُ
١٥وَيَجودُ في الأَزَماتِ تَحُزبُهم بِمايَبتَزُّ مِن مالِ الغُواةِ وَيَسلِبُ
١٦وَإِذا المَنِيَّةُ أَدرَكَتهُ قَضى لَهُمبِالوَفرِ يُمنَحُ وَالذَخائِرِ توهَبُ
١٧كُلٌّ لَنا سَلَبٌ وَكُلٌّ قُوَّةٌنُرمى بِها إِن حُمَّ يَومٌ أَشهَبُ
١٨هُم يَزعُمونَ فروقَ لاحِقَةً بِهِموَيَرَونَها الحَقَّ الَّذي لا يَذهَبُ
١٩كَذَبوا فَإِنَّ اللَهَ مانِعُ رُكنِهاوَمُعِزُّها بِضَراغِمٍ لا تَكذِبُ
٢٠الأُسدُ رابِضَةٌ عَلى أَسوارِهاوَالبَأسُ يَهدِرُ وَالرَدى يَتَوَثَّبُ
٢١أَإِلى حِمى عُثمانَ في عَليائِهِيَتَطَلَّعُ القَومُ الضِعافُ الهُيَّبُ
٢٢فَبِأَيِّ شَيءٍ يَتَّقونَ حُماتَهُوَيُدافِعونَ جُموعَهُم إِن أُلِّبوا
٢٣أَبوثبةِ البَقّالِ بَينَ سلالِهِأَم نَزوَةِ الخَمّارِ ساعَةَ يَشرَبُ
٢٤هُم يَخطِبونَ عَلى المَقاعِدِ ما دَرواأَنَّ السُيوفَ عَلى الجَماجِمِ أَخطَبُ
٢٥ذاقوا الوَبالَ فَما اِستَفاقَ غُواتُهُموَالناسُ يَكشِفُ غَيَّهُم ما جَرَّبوا
٢٦إِن يَجمَحوا فَالسَيفُ مِن أَخلاقِهِرَدُّ الجَموحِ وَقَودُ مَن لا يُصحَبُ
٢٧إِنَّ الخَلائِفَ لا يُفارِقُ مُلكَهُملَيثٌ يَصولُ وَلا حُسامٌ يَضرِبُ
٢٨مَن عَلَّمَ الرومِيَّ حينَ يَرومُهُأَنَّ العَرينَ يَعيثُ فيهِ الثَعلَبُ
٢٩اللَهُ أَكبَرُ هَل بِنا مِن ريبَةٍأَم نَحنُ إِن كَذَبوا الخَلائِقَ غُيَّبُ

اقرأ أيضًا لـأحمد محرم

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 43117