انتقل إلى المحتوى
انضم

أتحاربون الله في جبروته

أحمد محرم
١أَتُحارِبونَ اللَهَ في جَبَروتِهِأَم تَمكُرونَ بأُمَّةٍ ما تُخدَعُ
٢عَقَدَت عَزيمَتَها عَلى اِستِقلالِهاوَمَضَت لِطَيَّتِها تَخُبُّ وَتُوضِعُ
٣لا تَمتَري في الحَقِّ تَطلُبُهُ وَلاتَلوي العِنانَ لِباطِلٍ لا يَنفَعُ
٤إِنَّ الحَوادِثَ لا أَبا لَكَ عَلَّمَتمَن كانَ يَجهَلُ أَيَّ حِزبٍ يَتبَعُ
٥اليَومَ يَصنَعُ ما تَضيقُ بِهِ الدُنىمَن كانَ أَمسَ يَقولُ ماذا نَصنَعُ
٦داعي الجِهادِ دَمٌ بِجِسمِكَ جائِلٌوَسِلاحُهُ نَفَسٌ يَجيءُ وَيَرجِعُ
٧وَالأَرضُ مُضطَرَبٌ لِعَزمِكَ واسِعٌوَلَكَ المُحَلَّقُ في الجَواءِ الأَرفَعُ
٨ما ضاقَ في الدُنيا مَجالُ مُغامِرٍإِلّا تَقاذَفَهُ المَجالُ الأَوسَعُ
٩لا تَفزَعَنَّ إِذا تَطَلَّعَ حادِثٌهِمَمُ الرِجالِ عَلى الحَوادِثِ طُلَّعُ

اقرأ أيضًا لـأحمد محرم

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 43130