١اللَهُ أَكبَرُ بِاِسمِ اللَهِ أَهديهاتَحِيَّةً أَنا أَولى مَن يُؤَدّيها ٢مِصرُ التَحِيَّةُ هَزَّ الفَتحُ شاعِرَهافَاِهتَزَّ يُسمِعُ قاصيها وَدانيها ٣حَيِّ الغُزاةَ وَبَشِّر أُمَّةً صَدَقَتآمالُها وَجَرَت سَعداً أَمانيها ٤تِلكَ الحَياةُ لِشَعبٍ ظَلَّ يُخطِئُهُمَجدُ الحَياةِ وَتَعدوهُ مَعاليها ٥أَودى بِهِ حُكمُ أَقوامٍ جَبابِرَةٍأَغرى سَياسَتَهُم بِالظُلمِ مُغريها ٦لا عَهدَ أَشأَمَ مِن عَهدٍ لَهُم جَمَحَتفيهِ النُفوسُ وَضَلَّت في مَساعيها ٧تَلَقى الشُعوبُ مَناياها وَما جَهِلَتأنَّ المَعارِفَ وَالأَخلاقَ تُحييها ٨إِنّي لَأَعلَمُ ما جَرَّ الزَمانُ عَلىأَخلاقِ قَومي وَلَكِنّي أُداريها ٩وَكَيفَ أَطمَعُ في إِصلاحِ ما جَمَعتمِنَ المَعائِبِ وَالقانونُ يَحميها ١٠لاذَ الغُواةُ بِهِ وَاِستَعصَمَت فِئَةٌشُرُّ الكَبائِرِ مِن أَدنى مَساويها ١١تَدينُ بِالشَرِّ وَالدَيّانُ زاجِرُهاوَتُدمِنُ السُوءَ وَالقُرآنُ ناهيها ١٢تَبيتُ آياتُهُ غَضبى مُرَوَّعَةًوَما يَخافُ عَذابَ اللَهِ غاويها ١٣مَضى الهُداةُ وَمالَ القَومُ عَن سُنَنٍما يَستَبينُ لِطولِ العَهدِ خافيها ١٤هِيَ السبيلُ إِلى الرضوانِ لَو وَضَحَتوَاِستَنَّتِ القَومُ تَترى في مَناحيها ١٥يا أُمَّةً أَفزَعَ الأَجيالَ نادِبُهاوَرَوَّعَ الدَهرَ وَالحِدثانَ شاكيها ١٦كُفّي العَويلَ وَغُضّي الطَرفَ وَاِحتَفِظيبِعَبرَةٍ ضاعَ في الأَطلالِ جاريها ١٧أَما تَرَينَ شُعوبَ الأَرضِ هازِئَةًيُومي إِلَيكِ مِنَ الأَقطارِ زاريها ١٨أَكُلَّما نَزَلَت بِالشَرقِ نازِلَةٌأَرسَلتِ عَيناً يَمَجُّ الحُزنَ باكيها ١٩وَيحَ الضُلوعِ أَما تُشفى لَواعِجُهاوَيحَ القُلوبِ أَما تُروى صَواديها ٢٠وَيحَ النَوائِبِ وَالأَرزاءِ ما فَعَلَتبِأُمَّةٍ أَخذَتها مِن نَواصيها ٢١ما لِلشُعوبِ إِلى العَلياءِ مُنتَهَضٌحَتّى يَجِدَّ عَلى الآثارِ ساعيها ٢٢لا ذَنبَ لِلدَهرِ فيما نالَ مِن أُمَمٍجَدَّ النِضالُ فَلَم يَغلِبهُ راميها ٢٣تَعدو الخُطوبُ فَنَشكوها وَما ظَلَمَتفيما لَقينا وَلا جارَت عَواديها ٢٤نَحنُ الجُناةُ عَلَينا لا غَريمَ لَناإِلّا النُفوسُ الَّتي أَربَت مَخازيها ٢٥لَنا الأَكُفُّ الَّتي يَعتَزُّ هادِمُهاوَيَحمِلُ الذُلَّ وَالحِرمانَ بانيها ٢٦لَنا النُفوسُ يَضيمُ الدَهرَ سافِلُهاوَلا يُؤوبُ بِغَيرِ الضَيمِ عاليها ٢٧لَنا الوُجوهُ يَباباً ما يُلِمُّ بِهاطَيفُ الحَياءِ وَلا يَمشي بَواديها ٢٨لَنا القُلوبُ مِراضاً ما يُفارِقُهاداءُ الحُقودِ وَلا يُرجى تَصافيها ٢٩أَرى مَشاهِدَ مِن قَومي مُبَغَّضَةًيَرضى العَمى وَيَوَدُّ المَوتَ رائيها ٣٠أَرى قُصوراً يِضمُّ العارَ شامِخُهاأَرى طَيالِسَ يُخفي السوءَ غاليها ٣١هاجوا الغَليلَ عَلى حَرّانَ مُكتَئِبٍمُعَذَّبِ النَفسِ وَالآمالِ عانيها ٣٢لا يَرفَعُ الصَوتَ يَدعوهُم لِمَنقبَةٍإِلّا تَنافَسَ قَومٌ دونَهُم فيها ٣٣أَينَ السُيوفُ لِأَعناقٍ بِها زَوَرٌلَولا الحِفاظُ أَقامَتهُ مَواضيها ٣٤هِيَ الدَواءُ الَّذي يُرجى الشِفاءُ بِهِلِأَنفُسٍ حارَ فيها مَن يُداويها ٣٥أَعيَت عَلى نُطُسِ الكُتّابِ عِلَّتُهافَاِرتَدَّ يَعثُرُ بِالأَقلامِ آسيها ٣٦وَأَعجَزَت مِن بَياني كُلَّ مُعجِزَةٍتَكادُ تَنهَضُ بِالمَوتى قَوافيها ٣٧وَيَلُمِّها أُمَّةً في مِصرَ ضائِعَةًالخَسفُ مَرتَعُها وَالذِئبُ راعيها ٣٨ما تَرفَع الرَأسَ إِلّا غالَ نَخوتَهاتَهدارُ مُضطَرِمِ الأَحشاءِ واريها ٣٩وَلا تَطاوَلَتِ الأَعناقُ مِن شِمَمٍإِلّا عَلَتها يَدُ الجَلّادِ تَلويها ٤٠وَلا اِبتَغَت صالِحَ الأَعمالِ ناهِضَةًإِلّا اِنبَرى ناهِضُ العُدوانِ يَثنيها ٤١وَلا عَلَت رايَةٌ لِلعِلمِ تَنشُرُهاإِلّا تَلَقَّفَها دَنلوبُ يَطويها ٤٢قالوا الصَنائِعُ لِلأَقوامِ مرتبَةٌما في المَراتِبِ مِن شَيءٍ يُساويها ٤٣قُلنا صَدَقتُم وَفاضَت ديمَةٌ ذَهَبٌرَنّانَةُ الوَرقِ يَشجي الوُرقَ هاميها ٤٤كَأَنَّ إِسحاقَ يَشدو في هَيادِبِهاأَو مَعبداً يَتَغَنّى في عَزاليها ٤٥كانَت أَلاعيبَ أَقوامٍ قَراضِبَةٍلَها مَآرِبُ في مِصرٍ تُواريها ٤٦أَينَ الصَنائِعُ هَل جاءوا بِواحِدَةٍتُغني البِلادَ وَتُعلي شَأنَ أَهليها ٤٧مِن حاجَةِ اللِصِّ بَيتٌ لا سِلاحَ بِهِوَلَيلَةٌ يَحجِبُ الأَبصارَ داجيها ٤٨وَالظُلمُ لِلضَعفِ جارٌ لا يُفارِقُهُفَإِن رَأى قُوَّةً وَلَّى يُجافيها ٤٩هَذا لَنا وَلَهُم فيما مَضى مَثَلٌوَإِنَّما يَضرِبُ الأَمثالَ واعيها ٥٠لا تَبلُغُ النَفسُ ما تَرضى نَوازِعُهاحَتّى تَكونَ المَنايا مِن مَراضيها ٥١إِذا أَضاعَ بَنو الأَوطانِ حُرمَتَهافَمَن يُغالي بِها أَم مَن يُراعيها ٥٢وَإِن هُمو كَشَفوا يَوماً مَقاتِلَهافَلا تَسَل كَيفَ يَرميها أَعاديها ٥٣شَرُّ الجُناةِ وَأَدنى الناسِ مَنزِلَةًمَن خانَ أُمَّتَهُ أَو راحَ يُؤذيها ٥٤يا أُمَّةً تاجَرَ الأَعداءَ بائِعُهاوَتاجَرَ اللَهَ وَالمُختارَ شاريها ٥٥خُوضي غِمارَ الخُطوبِ السودِ وَاِرتَقِبيفُلكَ العِنايَةِ إِنَّ اللَهَ مُزجيها ٥٦وَيحَ العُهودِ أَصابَ الخَسفَ ذاكِرُهاوَآبَ بِالبِرِّ وَالإِكرامِ ناسيها ٥٧وَيحَ الكِنانَةِ خانَت عَهدَها فِئَةٌبِالمُخزِياتِ حَياءٌ مِن مَآتيها ٥٨ضاقَ السَبيلُ عَلى الأَعداءِ فَاِتَّخَذَتأَيديهِمُ السُبلَ شَتّى بَينَ أَيديها ٥٩تَرى الحَياةَ بِأَيديهِم وَتَحسَبُهاطَعامَ جائِعِها أَو ثَوبَ عاريها ٦٠جِنايَةٌ أَفزَعَ المُختارَ واصِفُهاوَرَوَّعَ البَيتَ ذا الأَستارِ جانيها المصادر والحقوقرقم القصيدة 43131