انتقل إلى المحتوى
انضم

يا بريد الدهر يمشي خفية

أحمد محرم
١يا بَريدَ الدَهرِ يَمشي خِفيَةًفي ضَميرِ الغَيبِ ماذا تَحمِلُ
٢طابِعُ الخَيرِ وَإِن أَخفَيتَهُظاهِرٌ يَعرِفُهُ مَن يَعقِلُ
٣كَشَفَ العُنوانُ عَمّا تَحتَهُمِن أُمورٍ ما أَراها تُجهَلُ
٤فارَقَ الدُنيا زَمانٌ ظالِمٌوَتَوَلّاها الزَمانُ الأَعدَلُ
٥بَشِّرِالناسَ بِعَهدٍ صالِحٍيَحسُدُ الآخَرَ فيهِ الأَوَّلُ
٦ذَلِكَ البَعثُ لِقَومٍ فاتَهُممِن حَياةٍ غَضَّةٍ ما أَمَلّوا
٧رَوَّعَ الغَبراءَ قَومٌ أَكلوامِن بَني حَوّاءَ ما لا يُؤكَلُ
٨لَيسَ يَعنيهِم إِذا ما مَلَكواأُمَّةٌ تُمحى وَشَعبٌ يُقتَلُ
٩وَجَدوا الناسَ ضِعافاً حَولَهُمفَتَمادوا في الأَذى وَاِستَرسَلوا
١٠وَرَموا مِصرَ بِخَطبٍ فادِحٍما أَصابَ القَومَ حَتّى زُلزِلوا
١١عَكَسوا الأَشياءَ حَتّى جُعِلَتتَسفُلُ الهامُ وَتَعلو الأَرجُلُ
١٢ما يَفي بِالعَهدِ مِنّا ناصِرٌلِبَني عُثمانَ إِلّا يُخذَلُ
١٣يَهلِكُ الحُرُّ وَيَحيا غَيرُهُوَحَياةُ السوءِ مَوتٌ جَلَلُ
١٤إِنَّما السؤدُدُ في الدُنيا لِمَنلا يَرى السؤدُدَ دُنيا تُقبِلُ
١٥وَأَرى العُقبى لِحُرِّ فاضَلٍباذِلٍ لِلنَفسِ فيما يَبذُلُ
١٦يَرقُبُ الأَبناءَ فيما يَبتَغيوَيَخافُ اللَهُ فيما يَفعَلُ
١٧أَبصَرَ الهُدَّامَ جَمّاً فَبَنىذَلِكَ المَجدُ الأَشَمُّ الأَطوَلُ
١٨أَصبَحَ القَومُ حَديثاً وَاِنطَوىمِن رِواياتِ الأَذى ما مَثَّلوا
١٩ضَجَّتِ الأَرضُ تُحيِّي أُمَماًصَرَعَ الظُلمَ بَنوها البُسَّلُ
٢٠حينَ هَزّوا ما رَسا مِن مُلكِهِمفَهَوى الأَعلى وَطارَ الأَسفَلُ
٢١اتَّقِ اللَهَ وَعَظِّم حَقَّهُوَتَأَمَّل كَيفَ تَفنى الدُوَلُ

اقرأ أيضًا لـأحمد محرم

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 43137