انتقل إلى المحتوى
انضم

يا أيها الداعي وليس بمسمع

أحمد محرم
١يا أَيُّها الداعي وَلَيسَ بِمُسمِعٍأَمسِك عَلَيكَ الصَوتَ حَتّى يَسمَعوا
٢هُم يَعرِفونَ الحَقَّ فَاِنصَح غَيرَهُمإِن كانَ هَذا النُصحُ مِمّا يَنفَعُ
٣أَعَلَيكَ في أَمرِ البِلادِ مُعَوَّلٌوَإِلَيكَ في جِدِّ الحَوادِثِ مَرجِعُ
٤هَوِّن عَلَيكَ فَفي البِلادِ مَدارِهٌتُدلي بِحُجَّتِها الَّتي لا تُدفَعُ
٥لا تَمنَعَنَّ مِنَ العَدُوِّ ذِمارَهاإِنَّ الذِمارَ بِغَيرِ بأسِكَ يُمنَعُ
٦إِنَّ العَدُوَّ أَحَبُّ مِمَّن تَصطَفيوَأَجَلُّ شَأناً في النُفوسِ وَأَرفَعُ
٧لا يَجهَلُ القَومُ الَّذينَ تَمَرَدّواأَنَّ الرِقابَ لِحُكمِهِم لا تَخضَعُ
٨لَيسوا لَنا أَهلاً وَلَسنا نَبتَغيبَدَلاً بِأَهلينا الَّذينَ تَمَزَّعوا
٩إِخواننا الأَدنَونَ يُلحِقُنا بِهِمعَلَمٌ يُظَلِّلُنا وَدينٌ يَجمَعُ
١٠سَيَلفُّنا الزَمَنُ المُفَرِّقُ بَينَناوَيَضُمُّنا العَهدُ الَّذي نَتَوَقَّعُ
١١فَتَزول أَيّامُ النُحوسِ وَتَنقَضيمِن حادِثاتِ الدَهرِ ما نَتَجَرَّعُ
١٢إِنَّ النُفوسَ عَلى جَلالِ سُكونِهالَتَجيشُ لِلحَدثِ الجَليلِ وَتَفزَعُ
١٣وَالشَعبُ ما حَمَلَ البَلاءَ فَإِنَّهُمَهما تَجَلَّدَ لا مَحالَةَ يَجزَعُ

اقرأ أيضًا لـأحمد محرم

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 43140