انتقل إلى المحتوى
انضم

هي الحماية هب اليوم داعيها

أحمد محرم
١هِيَ الحِمايَةُ هَبَّ اليَومَ داعيهارُدّوا الأَكُفَّ وَصُدّوا عَن مَخازيها
٢لا تَجعَلوا النيلَ صَيداً في مَخالِبِهافَالوَيلُ لِلنيلِ إِن هاجَت ضَواريها
٣تَكَشَّفَت غَمَراتُ الرَوعِ وَاِنحَسَرَتغاراتُ كُلِّ رَحيبِ الدرعِ ضافيها
٤ما زالَتِ الحَربُ حَتّى اِرتَدَّ قائِدُهاوَاِنصاعَ في السَلبِ المُبتَزِّ غازيها
٥الخَيلُ تَجمَحُ وَالأَبطالُ مُدبِرَةٌفَوضى يَحيدُ عَنِ الداعينَ ناجيها
٦وَلهى مِنَ الذُعرِ يَدعو في أَواخِرَهاسَعدٌ وَتَدعو عَلى سَعدٍ أَواليها
٧ما كانَ بِالقائِدِ المَيمونِ طالِعُهُلَو اِستَبانَ سَبيلَ الرُشدِ غاويها
٨لَئِن دَعاها إِلى الطُغيانِ آمِرُهالَقَد نَهاها عَنِ الطاغوتِ ناهيها
٩ما أَظلَمَ القَومَ يَجزونَ البِلادَ أَذىًوَهيَ الحَياةُ وَما تُسدي جَوازيها
١٠يا سَعدُ إِنَّ عُقوقَ النَفسِ مهلكَةًفَاِستَبقِ نَفسَكَ وَاِحذَر بَطشَ باريها
١١لا يُفلِحُ المَرءُ يَنفي النُصحَ مَسمَعُهُإِذا دَعا جامِحَ الأَقوامِ داعيها
١٢وَلَن تَرى ماكِراً يُخفي سَريرَتَهُيَبغي النَكيثَةَ إِلّا سَوفَ يُبديها
١٣أَكُلَّما قُلتُ قَولَ الصِدقِ أَنكَرَنيشَعبٌ يَرى الصِدقَ تَضليلاً وَتَمويها
١٤أَلومُ سَعداً وَما يَألوهُ تَكرِمَةًوَكُلَّما زِدتُ لَوماً زادَ تَنزيها
١٥لَولا الكِنانَةُ أَحميها وَتَمنَعُنيطاحَ الحِمامُ بِنَفسٍ جَدَّ راميها
١٦أَحَبَبتُها حُبَّ مَشغوفٍ بِحاضِرهاوَبِالغَدِ الحُرِّ مَفتونٍ بِماضيها
١٧وَالحُبُّ في شِرعَةِ الأَقوامِ مَهزَلَةٌيُشجيكَ ضاحِكُها طَوراً وَباكِيها
١٨رِوايَةٌ صاغَها سَعدٌ وَزَيَّنَهامِن صَحبِهِ الصيدِ لِلأَطفالِ راويها
١٩برِئتُ مِن كُلِّ خَدّاعٍ لِأُمَّتِهِيُساوِمُ الخَصمَ إِن جَدَّ الرَدى فيها
٢٠إِذا نَجا لَم يَرُعهُ هَولُ مَصرَعِهاوَإِن شَدا لَم يَزَعهُ صَوتُ ناعيها

اقرأ أيضًا لـأحمد محرم

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 43142