١كَم دونَ مَيَّةَ مِن عَينٍ أُحاذِرُهامَخوفَةٍ وَلِسانٍ رائِعٍ ذَرِبِ ٢أَمّا الخَيالُ فَما يَنفَكُّ يَطرُقُنيبَعدَ الهُجوعِ وَما يَنفَكُّ في طَلَبي ٣قُل لِلعَواذِلِ في ماوِيَةَ اِتَّئِبوافَلَستُ في حُبِّها يَوماً بِمُتَّئِبِ ٤أَمسى الوَفاءُ لَها في قَومِها خُلُقاًيَنأى بِها عَن مَقالِ الزورِ وَالكَذِبِ ٥فَما تَغُرُّ أَخاها إِذ تُحَدِّثُهُوَلا تُقارِفُ يَوماً مَوطِنَ الرِيَبِ ٦خالَفتُ في حُبِّها قَومي الأُلى عَلِمَتواحَيرَتي اليَومَ بَينَ التُركِ وَالعَرَبِ ٧قالوا هُبِلتَ أَتَبغي بَينَهُم نَسَباًهَيهاتَ ما لَكَ في الأَعرابِ مِن نَسَبِ ٨فَقُلتُ وَالشِعرُ تُنميني رَوائِعُهُلَولا الأَعاريبُ قَد عُرّيتُ مِن أَدَبي ٩إِذَن لَما اِنبَعَثَت عَنّي مُغَلغَلَةٌمِنَ القَوافي تَهُزُّ الأَرضَ بِاللَجَبِ ١٠مِنَ المُسَوَّمَةِ اللاتي رَمَيتُ بِهاصَيدَ المُلوكِ فَلَم تُخطِئ وَلَم تَخِبِ ١١يا اِبنَ الخَلائِفِ أَبقوا كُلَّ مَنقَبَةٍشَمّاءَ باذِخَةً غابوا وَلَم تَغِبِ ١٢لَقُمتَ فينا بِأَمرِ اللَهِ مُرتَقِباًتَرُدُّ عَنّا العِدى مِن كُلِّ مُرتَقِبِ ١٣وَرُبَّ ذي عِلَّةٍ داوَيتَ عِلَّتَهُبِالمَشرَفِيِّ فَلَم تَظلِم وَلَم تَحُبِ ١٤إِنَّ الخَليفَةَ لَو صَكَّت عَزائِمُهُنَوائِبَ الدَهرِ ذي الحِدثانِ لَم تَنُبِ ١٥بُشرى الحَجيجِ إِذا سارَ البُخارُ بِهِغَداً فَأَنساهُ سَيرَ الأَينُقِ النُجُبِ ١٦تَشكو الوَنى وَالوَجى إِن كُلِّفَت خَبَباًوَمَن لِواهِنَةِ الأَعضادِ بِالخَبَبِ ١٧هَذي الخِلافَةُ طابَت نَفسُها وَغَدَتفَرحى وَلَولاكَ لَم تَفرَح وَلَم تَطِبِ المصادر والحقوقرقم القصيدة 43153