انتقل إلى المحتوى
انضم

نفرن أصيلا كسرب المها

أحمد محرم
١نَفَرنَ أَصيلاً كَسِربِ المَهايُثِرنَ الهَوى وَيَهِجنَ الجَوى
٢أُعارِضُهُنَّ فَيَلوينَنيوَيَمضينَ مُبتَدِراتِ الخُطى
٣أُناشِدُهُنَّ ذِمامَ الهَوىوَلَو ذُقنَهُ لَشَفَينَ الصَدى
٤تَوَزَّعنَ أَشطارَ هَذا الفُؤادِفَشَطرٌ هُناكَ وَشَطرٌ هُنا
٥وَرُحنَ يُضاحِكُهُنَّ النَعيمُوَيَقتُلُني إِثرَهُنَّ البُكى
٦حَلَفتُ لَهُنَّ بِأُمِّ الكِتابِلَقَد بَلَغَ الوَجدُ أَقصى الحَشا
٧وَناشَدتُهُنَّ ذِمامَ الهِلالِوَما فيهِ مِن رَحمَةٍ أَو هُدى
٨فَأَقبَلنَ مِن جَنَباتِ الرِياضِرَياحينَ مُخضَلَّةً بِالنَدى
٩فَصافَحنَني فَلَثَمتُ الأَكُفَّفَلَمّا اِنطَلَقنَ لَثَمتُ الثَرى
١٠ذَهَبنَ يَطُفنَ عَلى المُحسِنينفَحَرَّكنَ كُلَّ يَدٍ لِلنَدى
١١وَما كانَ ذَلِكَ مِن هَمِّهِنَّوَلا هُنَّ مِمَّن حُرِمنَ الغِنى
١٢وَلَكِنَّهُنَّ مَدَدنَ الأَكُفَّلِرَأبِ الثَأى وَلِكَشفِ الأَذى
١٣رَثَينَ لِجَرحى كساها الحِفاظُسَوابِغَ مِن عَلَقٍ يُمتَرى
١٤جَزى اللَهُ قَوماً دُعوا لِلنَوالِفَفاضَت أَكُفُّهُمو بِاللُهى
١٥ذَوائِبُ تَأسو كُلومَ الغُزاةِوَتَشعَبُ مِنها صَديعَ القِوى
١٦تَدافَعنَ في غَمَراتِ السَماحِتَدافُعَهُم في غِمارِ الوَغى
١٧جَزى اللَهُ كُلَّ فَتىً ماجِدٍيَصونُ الذِمارَ وَيَحمي الحِمى

اقرأ أيضًا لـأحمد محرم

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 43157