انتقل إلى المحتوى
انضم

قفوا ساعة إن المحب له عهد

أحمد محرم
١قِفوا ساعَةً إِنَّ المُحِبَّ لَهُ عَهدُوَلا تَعجَلوا بِالبَينِ إِن لَم يَكُن بُدُّ
٢أَفي كُلِّ يَومٍ نَحنُ لِلبَينِ وُقَّفٌأَما لِلهَوى حَقٌّ وَلا لِلنَوى حَدُّ
٣تَرامَت بِنا أَحداثُ دَهرٍ نَروضُهافَتَطغى وَنَرجو أَن تَلينَ فَتَشتَدُّ
٤صَبَرنا لَها حَتّى إِذا ما تَذَأَّبَتعَبَأنا لَها بَأساً تُراعُ لَهُ الأُسدُ
٥رَضينا بِبَعضِ الأَمرِ حَتّى إِذا أَبىغَضِبنا وَبَعضُ الأَمرِ لَيسَ لَهُ رَدُّ
٦غَضِبنا فَباتَ الجَيشُ يَرميهِ بأسُهُوَباتَ الحُسامُ العَضبُ يَلفِظُهُ الغِمدُ
٧قِفوا ساعَةً إِنَّ القُلوبَ بِحاجَةٍإِلى وَقفَةٍ يَخفى بِها الوَجدُ أَو يَبدو
٨وَما وَقفَةٌ مِنكُم وَإِن طالَ حينُهابِشافِيَةٍ ما يُعقِبُ النَأيُ وَالبُعدُ
٩لَنا ذِمَّةٌ فيكُم وَلِلَهِ ذِمَّةٌفَسيروا وَإِن أَدمى جَوانِحَنا الوَجدُ
١٠أَخَذتُم سَبيلَ اللَهِ تَستَبِقونَهُإِلى غايَةٍ فيها المَثوبَةُ وَالحَمدُ
١١هُوَ البَرُّ حَتّى يَفتَدي المَرءُ قَومَهُوَحَتّى يُداوي جُرحَ أُمَّتِهِ الفَردُ
١٢وَما العِقدُ إِلّا حَبَّةٌ عِندَ حَبَّةٍفَإِن لَم يَكُن سلكٌ يَضُمُّ فَلا عِقدُ
١٣وَأَضيَعُ ما فَوقَ البَسيطَةِ أُمَّةٌيُمَزِّقُها جَهلٌ وَيَأكُلُها حِقدُ
١٤إِذا أُمَّةٌ كانَت فِضاضاً قُلوبُهاتَهَدَّمَ عالِي مَجدِها وَكَبا الجَدُّ
١٥سَمِعتُم أَنينَ الآخِذينَ عَلى الثَرىمَضاجِعَهُم وَالذئبُ مِن حَولِهِم يَعدو
١٦فَما مَلَكَ الفَرشُ الوَثيرُ جُنوبَكُموَلا راعَكُم عَيشٌ لَذيذُ الجَنى رَغدُ
١٧حَرامٌ عَلَينا أَن تَنامَ عُيونُناوَثَمَّ عُيونٌ ما يُفارِقُها السُهدُ
١٨فَسيروا عَلى نورِ الهِلالِ يَحوطُكُممِنَ اللَهِ جُندٌ ما يُغالِبُهُ جُندُ
١٩وَعودوا إِلى أَوطانِكُم في غَضارَةٍمِنَ العَيشِ مَقرونٌ بِها العِزُّ وَالمَجدُ

اقرأ أيضًا لـأحمد محرم

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 43161