انتقل إلى المحتوى
انضم

عهد لمصر من الحياة جديد

أحمد محرم
١عَهدٌ لِمِصرَ مِنَ الحَياةِ جَديدُأَرَأَيتَ شَعبَ النيلِ كيف يَسودُ
٢جَمَعت قُلوبَ الأُمَّتَينِ عَلى الرِضىذِمَمٌ لِمِصرَ مَصونَةٌ وَعُهودُ
٣عَقَدت يَدُ اللَهِ القَوِيِّ حِبالَهاوَالرُسلُ وَالمَلَأُ العَلِيُّ شُهودُ
٤طَرفٌ عَلى كَفِّ المَسيحِ يَمُدُّهُطَرفٌ بِكَفِّ مُحَمَّدٍ مَشدودُ
٥هَل تَنزَعُ الطَرَفَينِ مِن كَفَّيهماكَفٌّ تَرومُ حِماهُما وَتُريدُ
٦آلَ المُقَوقَسِ وَهوَ عَهدٌ خالِدٌيَرِثُ الدُنى وَالناسَ حينَ تَبيدُ
٧وَيُشَيِّعُ الأَهرامَ يَومَ يُصيبُهاأَجَلُ الدُهورِ وَأَهلَها فَتَميدُ
٨أَنتُم لِمَجدِ النيلِ رُكنٌ قائِمٌعالي الجَوانِبِ لِلخُلودِ مَشيدُ
٩حَمَتِ الشُموسُ جَلالَهُ وَأَعَزَّهُمِن آلِ رَمسيسَ المُلوكُ الصيدُ
١٠تُعليهِ تيجانٌ لَهُم وَأَرائِكٌوَتَزيدُ فيهِ مَواكِبٌ وَجُنودُ
١١تَمشي العُصورُ الشُمُّ بَينَ صُفوفِهاوَالأَرضُ تَرجِفُ وَالمُلوكُ تَحيدُ
١٢وَالشَعبُ يَسمَحُ خاشِعاً في مَوقِفٍيَعلو لِبِنتاؤورَ فيهِ نَشيدُ
١٣فِرعَونُ يُصغي في مَظاهِرِ عِزِّهِوَالجُندُ حَولَ لِوائِهِ مَحشودُ
١٤فَيُجِلُّ شاعِرَهُ وَيُكرمُ قَومَهُوَيُعَلِّمُ الشُعَراءَ كَيفَ تُجيدُ
١٥المُلكُ عالٍ وَالمَواكِبُ فَخمَةٌوَسَنا الحَضارَةِ واسِعٌ مَمدودُ
١٦وَالناسُ شُغلٌ وَالبِلادُ رِعايَةٌوَالعَيشُ مَجدٌ وَالفُنونُ خُلودُ
١٧وَالنيلُ خِصبٌ في القُرى مُتَدَفِّقٌوَالزَرعُ مِنهُ قائِمٌ وَحَصيدُ
١٨مِصرُ الخَزائِنِ في وِلايَةِ يوسُفٍوَالعالَمونَ قَوافِلٌ وَوُفودُ
١٩تُعطي فَتَحتَفِلُ البِلادُ وَتَحتَفيأُمَمٌ عَلَيها بِالحَياةِ تَجودُ
٢٠أَبناءُ يَعقوبٍ حِيالَ عَزيزِهايَشكونَ ما جَنَتِ الخُطوبُ السودُ
٢١يَستَعطِفونَ أَخاً رَموهُ بِكَيدِهِمفَإِذا المَكائِدُ أَنعُمٌ وَسُعودُ
٢٢وَضَعَ الصِواعَ فَفي الرِحالِ جِنايَةٌيُعيي الشَوامِخَ حَملُها وَيَؤودُ
٢٣لا يَحمَدُ المَلِكُ الكَبيرُ أَمينَهُحَتّى يُرَدَّ صواعُهُ المفقودُ
٢٤تركوا أخاهم فاستبدَّ بشيخهمهمّان همٌّ طارِفٌ وَتَليدُ
٢٥يَجِدُ الحَياةَ نَدِيَّةً أَنفاسُهامِن ريحِ يوسُفَ وَالفُؤادُ كَميدُ
٢٦وَأَتى القَميصُ فَعادَ مِن بَعدِ العَمىبَصَرٌ لَهُ حَيُّ الضِياءِ حَديدُ
٢٧جاءوا الكِنانَةَ يَنظُرونَ فَراعَهُممُلكٌ لِيوسُفَ ما يُرامُ عَتيدُ
٢٨مَلَأَ النَواظِرَ وَالقُلوبَ جَلالُهُفَإذا الجَميعُ عَلى الجِباهِ سُجودُ
٢٩رُؤيا العَزيزِ تَأَوَّلَت وَمِنَ الرُؤىلِذَوي البَصائِرِ واقِعٌ مَشهودُ
٣٠إِنَّ الحَوادِثَ لِلرِجالِ تَجارِبٌوَمِنَ المَصائِبِ ضائِرٌ وَمُفيدُ
٣١يَشكو الفَتى نَكَدَ الحَياةِ وَرُبَّماخَبَأَ المَيامِنَ عَيشُهُ المَنكودُ
٣٢يا أُمَّةَ الإِنجيلِ آمِناً بِهِما بِالنَبِيِّ وَلا يَسوعَ جُحودُ
٣٣الدينُ في أَمرٍ وَنَهيٍ واحِدٌوَاللَهُ جَلَّ جَلالُهُ المَعبودُ
٣٤دُنيا المَمالِكِ لا تُحَدُّ وَدينُهاوَقفٌ عَلى دَيّانِها مَحدودُ
٣٥دَرَجَ الزَمانُ عَلى المَوَدَّةِ بَينَناوَأَراهُ يَنقُصُ وَالإِخاءُ يَزيدُ
٣٦ذُخرُ البَنينَ نَصونُ مِن مَوروثِهِما صانَ آباءٌ لَنا وَجدودُ
٣٧بِرّاً بِمِصرَ وَمِصرُ أَعظَمُ حُرمَةًمِن أَن يَضيعَ رَجاؤُها المَنشودُ
٣٨إِلّا يَكُن مَجدٌ أَشَمُّ وَسُؤدُدٌفَحَياةُ شَعبٍ صالِحٍ وَوُجودُ
٣٩شُدّوا القُلوبَ عَلى الإِخاءِ فَإِنَّهامِصرٌ وَإِنَّ بَلاءَها لَشَديدُ
٤٠أَنَرى المَمالِكَ كُلَّ يَومٍ حَولَناتَسعى وَنَحنُ عَلى الرَجاءِ قُعودُ
٤١الأَمرُ مُشتَرِكٌ وَمِصرُ لَنا مَعاًفي العالَمينَ مَنازِلٌ وَلُحودُ
٤٢وَالنيلُ إِن حَمَلَ القَذى وَإِذا صَفافَهوَ الحَياةُ وَوِردُها المَورودُ
٤٣أَنَخونُ أَنفُسَنا وَنُفسِدُ أَمرَناأَن قالَ واشٍ أَو أَرادَ حَسودُ
٤٤زَعَمَ العِدى أَنّا نَعُقُّ بِلادَنازَعمٌ لَعَمرُ الأُمَّتَينِ بَعيدُ
٤٥مَن كانَ يَحكُمُ أَن نَعيشَ أَذِلَّةًبَينَ الشُعوبِ فَحُكمُهُ مَردودُ
٤٦لا نَعرِفُ اليَأسَ المُميتَ وَلا نَرىأَنَّ الحَياةَ سَبيلُها مَسدودٌ
٤٧أَيُهانُ لِلأَهرامِ مَجدٌ باذِخٌوَيُضامُ تَاريخٌ لِمِصرَ مجيدُ
٤٨إِن تَبكِ مِصرُ عَلى مُؤثَّلِ مَجدِهافَلَسَوفَ يَرجِعُ عالِياً وَيَعودُ

اقرأ أيضًا لـأحمد محرم

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 43166