انتقل إلى المحتوى
انضم

أكل متوج يحمي البلادا

أحمد محرم
١أَكُلُّ مُتَوَّجٍ يَحمي البِلاداوَيَسلُكُ في سِياسَتِها السَدادا
٢يَنامُ الحادِثُ المُعتَسُّ عَنهاوَيَأَبى طَرفُهُ إِلّا سُهادا
٣فَما تَشقى رَعَيَّتُهُ بِخَطبٍوَلا تَشكو اِضطراباً أَو فَسادا
٤تَدينُ لِتاجِهِ التِّيجانُ طُرّاًوتسأله الرعايةَ والذيادا
٥وتفديه النفوسُ على اعتقادٍبِأَنَّ حَياتَهُ تُحيي العِبادا
٦أَحَبُّ المالِكينَ إِلى الرَعايامَليكٌ لَيسَ يَألوها اِفتِقادا
٧تَغَلغَلَ في مَكانِ الحِسِّ مِنهافَكانَ السَمع فيها وَالفُؤادا
٨أَضَرُّ الناسِ ذو تاجٍ تَوَلّىفَما نَفَعَ البِلادَ وَلا أَفادا
٩وَكانَ عَلى الرَعِيَّةِ شَرَّ راعٍوَأَشأَمَ مالِكٍ في الدَهرِ سادا
١٠تَبيتُ لَهُ الأَرائِكُ في عَناءٍتُمارِسُ مِنهُ أَهوالاً شِدادا
١١وَيُمسي مُلكُهُ في زِيِّ ثَكلىكَساها فقدُ واحدِها الحِدادا
١٢كَأَنَّ المُلكُ في عَينَيهِ حُلمٌيَلُذُّ بِهِ فَما يَألو رُقادا
١٣يُنادي صارِخُ الحَدَثانِ مِنهُفَتىً يَزدادُ وَقراً إِذ يُنادى
١٤وَتَدعوهُ الرَعِيَّةُ وَهوَ لاهٍفَتَصدَعُ دونَ مَسمَعِهِ الجَمادا
١٥فَلا هُوَ يُرتَجى يَوماً لِنَفعٍيَعَزُّ بِهِ الرَعِيَّةَ وَالبِلادا
١٦وَلا هُوَ مالِكٌ كَشَفاً لِضُرٍّإِذا ما كائِدُ الحَدَثانِ كادا
١٧حَياةٌ توسِعُ الأَحياءَ عاراًوَذِكرٌ يَملَأُ الدُنيا سَوادا
١٨وَهَل عَزَّ المَليكُ بِغَيرِ عَزمٍيُقيمُ بِهِ مِنَ المُلكِ العِمادا
١٩وَحَزمٍ تَنثَني عَنهُ العَواديوَيُلقي عِندَهُ الدَهرُ القِيادا
٢٠عَزيزَ النيلِ وَالآمالُ حيرىتُسائِلُكَ الهِدايَةَ وَالرَشادا
٢١أَضِئ قَصدَ السَبيلِ لَها وَأَلِّفأَوابدَها فَتوشِكُ أَن تُعادى
٢٢وَقُدها قَودَ مَأمونٍ عَلَيهايُصاديها بِأَحسَنِ ما تُصادى
٢٣فَإيهٍ يا عَزيزَ النيلِ إيهٍأَم تَرضى لِمُلكِكَ أَن يُشادا
٢٤وَلِلشَعبِ المُصَفَّدِ أَن تَراهُوَقَد نَزَعَ الأَداهِمَ وَالصِفادا
٢٥أَلَستَ تَرى البِلادَ وَكَيفَ أَودىبِها المَقدورُ أَو كادَت وَكادا
٢٦عَناها ما تُكافِحُ مِن خُطوبٍتَزيدُ عَلى هَوادَتِها عِنادا
٢٧أَلَستَ تَرى بَنيها في شِقاقٍفَما يَرجونَ ما عاشوا اِتِّحادا
٢٨أَتَترُكُهُم يَهُبُّ الشَرُّ فيهِموَنارُ الخَطبِ تَتَّقِدُ اِتِّقادا
٢٩أَتُسلِمُهُم إِلى صَمّاءَ تَثنيفُؤادَ الدَهرِ يَرتَعِدُ اِرتِعادا
٣٠أَتَقذِفُهُم إِلى لَهَواتِ ضارٍمَلِيٍّ أَن يَغولَهُمُ اِزدِرادا
٣١لَقَد طَلَبَت عَلى يَدِكَ الرَّعاياطَريفَ الخَيرِ وَالشَرَفَ التِلادا
٣٢فَخُذها في قَويمٍ مِن حَياةٍتَكونُ لَها قِواماً أَو عَتادا
٣٣وَحِصناً تَرتَمي نُوَبُ اللَياليهَوالِكَ عَن ذُراهُ أَو تفادى
٣٤أَقِم مِنآدَها وَاِشدُد قُواهاوَجاهِد في سِياسَتِها جِهادا
٣٥وإما رامَ جاهلُها فساداًوزَيغاً عن سبيلك وابتعادا
٣٦فأرجِعه إليك فإنَّ أسمىخِلالِكَ أن تكون لنا معادا
٣٧وعَوِّدنا خلالَ الخير إنّيرأيتُ الخيرَ والشرّ اعتيادا
٣٨وما شُغِفَ المَسودُ بِمِثلِ خُلقٍيَكونُ لَدى المُسَوَّدُ مُستَجادا
٣٩وَلِلأَخلاقِ بِالأُمَمِ اِنتِقالٌتَدانى الحينُ مِنها أَم تَمادى
٤٠فَهَذي في مَجاهِلِها تَرَدّىوَهَذي في مَعالِمِها تَهادى
٤١تُسايِرُها الأَماني وَالمَنايافَما تَنساقُ في قَومٍ فرادى

اقرأ أيضًا لـأحمد محرم

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 43373