انتقل إلى المحتوى
انضم

هل ليم نضو صبابة فأفاقا

أحمد محرم
١هَل ليمَ نَضوُ صَبابَةٍ فَأَفاقاأَم سيمَ صَبراً في الهَوى فَأَطاقا
٢ما أَتعَبَ اللُوّامَ إن مَلَكَ الهَوىرِقَّ القُلوبِ وَطَوَّقَ الأَعناقا
٣حَشَدوا المَلاوِمَ وَاِنبَرى بِلِوائِهِيُزجي العُهودَ وَيَحشُدُ الأَشواقا
٤أَولى الفَوارِس بِاللِواءِ مُجاهِدٌيُردي الوُشاةَ وَيَنصُرُ العُشّاقا
٥عَرَفَالهَوى حَرباً فَكَرَّ مُغامِراًفيهِ وَراحَ مُبادِراً سَبّاقا
٦مَنَعَ الذِمارَ مَنازِلاً وَأَحِبَّةًوَحَمى الحَقيقَةَ جيرَةً وَرِفاقا
٧طُف بِالحُماةِ فَهَل تَرى ذا نَجدَةٍإِلّا بِحَيثُ تَرى الدَمَ المُهراقا
٨وَالمَجدُ يَعرِفُهُ بِطيبِ مَذاقِهِمَن يَستَطيبُ المَوتَ فيهِ مَذاقا
٩وَأَرى العُلى تَأبى عَلى خُطّابِهاحَتّى يَكونَ لَه النُفوسُ صَداقا
١٠لَيسَ الَّذي أَخَذَ الحَياةَ بِحَقِّهامِثلَ الَّذي أَخَذَ الحَياةَ نِفاقا
١١يُزجي التَصَنُّعَ وَالرِياءَ بِضاعَةًتُغري التِجارَ وَتَزدَهي الأَسواقا
١٢حَتّى إِذا وَضَحَ اليَقينُ تَسَلَّلواعُصَباً تَروعُ العاصِفاتِ إِباقا
١٣إِنَّ الغِوايَةَ لِلرِجالِ تِجارَةًتَلِدُ البَوارَ وَتورِثُ الإِخفاقا
١٤وَلَقَد رَأَيتُ فَما رَأَيتُ كَمُدَّعٍيَرجو بِأَحرارِ الرِجالِ لَحاقا
١٥يَنسى أَباهُ وَلَو يُطاوِعهُ الثَرىلَسَعى إِلى ساداتِهِ مُشتاقا
١٦يَأتي وَيَذهَبُ في ظِلالِ قُصورِهِملا يَشتَكي عَنَتاً وَلا إِرهاقا
١٧لَيسوا كَمَن مَلَكَ النُفوسَ فَسامَهاسوءَ العَذابِ وَغالَها اِستِرقاقا
١٨هَزَّ الجَناحَ يُريدُ دارَةَ قَشعَمٍمَلَكَ الجِواءَ وَظَلَّلَ الآفاقا
١٩تَدَعُ النُسورُ لَهُ بَعيدَ مَطارِهاوَتَحيدُ عَن هَبَواتِهِ إِشفاقا
٢٠اللَهُ بارَكَ في البُناةِ فَزادَهُممَجداً وَزادَ جَلالَهُم إِشراقا
٢١مِن كُلِّ مِقدامٍ يُقيمُ لِجيلِهِشَرَفاً يَمُدُّ عَلى النُجومَ رُواقا
٢٢وَلَرُبَّ مَغلولِ العَزيمَةِ يَشتَكيفي كُلِّ عِضوٍ رِبقَةً وَوثاقا
٢٣لا يَستَطيعُ سِوى المَقالِ وَلا يَرىأَحَدٌ بِما يَهذي بِهِ مِصداقا
٢٤أَسدى وَشَيَّدَ ما اِستَطاعَ وَإِنَّماأَسدى المِدادَ وَشَيَّدَ الأَوراقا
٢٥في كُلِّ حَرفٍ مَسجدٌ أَو مَلجَأٌيُعيي الدُهاةَ وَيُعجِزُ الحُذّاقا
٢٦لَو شاءَ لِلسَبعِ الطِباقِ زِيادَةًلَأَقامَ عَشراً فَوقَهُنَّ طِباقا
٢٧لَيسَ الأُلى حَمَلوا النُفوسَ كَريمَةًمِثلَ الأُلى حَمَلوا الوُجوهَ صِفاقا
٢٨وُدُّ البِلادِ لِمَن يَقومُ بِحَقِّهاوَلِمَن يُقيمُ لِقَومِهِ الأَخلاقا

اقرأ أيضًا لـأحمد محرم

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 43377