انتقل إلى المحتوى
انضم

مهاة اللوى حسبي وحسب الهوى ذعرا

أحمد محرم
١مَهاةَ اللِوى حَسبي وَحَسبُ الهَوى ذُعراأَما نَأمَنُ الإِعراضَ يَوماً وَلا الهَجرا
٢أَفي كُلِّ يَومٍ مِن صُدودِكِ غارَةٌأَخوضُ المَنايا بَينَ أَهوالها حُمرا
٣أَماناً لِعانٍ يَطلُبُ السِلمَ في الهَوىوَحَسبُكِ ما أَتلَفتِ مِن نَفسِهِ نَصرا
٤أَغَرَّكِ جُندٌ لِلمَحاسِنِ باسِلٌإِذا ما تَداعى أَمعَنَ القَتلَ وَالأَسرا
٥وَما زِلتُ أَشكو فِتنَةً بَعدَ فِتنَةٍإِلى أَن أَتَت عَيناكِ بِالفِتنَةِ الكُبرى
٦دَعيني وَما أَلقى مِنَ الدَهرِ وَاِشغَليبِحُبِّكِ من لا يَشغَلُ الناسَ وَالدَهرا
٧وَهَبتُ الصبى وَالشَيبَ وَالشَوقُ وَالهَوىلِمِصرَ وَإِن لَم أَقضِ حَقَّ الهَوى مِصرا
٨بِلادٌ حَبَتني أَرضُها وَسَماؤُهاحَياتي وَأَجرى نيلُها في فَمي الدُرّا
٩تُريدينَهُ حُسناً عَلَيكِ وَبَهجَةًتُغيرُ الغَواني وَالخَمائِلَ وَالزَهرا
١٠وَأَعتَدُّهُ مَجداً لِمِصرَ وَسُؤدُداًتَبيتُ لَهُ الأَمصارُ والِهَةً حَرّى
١١وَما حادِثٌ يَوماً وَإِن راعَ وَقعُهُبِماحٍ هَواها أَو يُطاوِلُها ذِكرا
١٢هِيَ الدَهرُ أَو شَيءٌ يُشابِهُ صَرفَهُوَإِبرامَهُ وَالنَقضَ وَالطَيَّ وَالنَشرا
١٣تَمُرُّ بِها الدَولاتُ شَتّى وَتَرتَميعِظاتُ اللَيالي حَولَ أَهرامِها تَترى
١٤كَأَنّي بِها صُحفُ الخُلودِ وَكُلُّهايَخُطُّ عَلَيها مِن أَحاديثِهِ سَطرا
١٥لَها في يَدِ التاريخِ ما لَيسَ يَنطَويمِنَ العِبَرِ اللائي مَلَأنَ النُهى بَهرا
١٦كَأَنَّ رُباها لِلمَمالِكِ مِنبَرٌيَقومُ عَلَيهِ الدَهرُ يوسِعُها زَجرا
١٧كَأَنَّ ثَراها لِلشُعوبِ تَميمَةٌتَقي مِن جُنونِ الجَهلِ أَو تُبطِلُ السِحرا
١٨كَأَنَّ بِماءِ النيلِ سِرّاً مُحَجَّباًيَرُدُّ إِلى حُكمِ الأَناةِ مَنِ اِغتَرّا
١٩خُذي مِن عِظاتِ الدَهرِ يا مِصرُ وَاِشهَديعَلَيهِ وَزيدي في أَعاجيبِهِ صَبرا
٢٠وَلاقي بِمَأمولِ الرِضى مِنكِ مَوكِباًتَوارَت لَهُ الجَوزاءُ وَاِستَحيَتِ الشِعرى

اقرأ أيضًا لـأحمد محرم

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 43381