انتقل إلى المحتوى
انضم

من يمنع الليث أن يعتز أو يثبا

أحمد محرم
١مَن يَمنَعُ اللَيثَ أَن يَعتَزَّ أَو يَثِباما قيمَةُ السَيفِ إِن جَرَّدتَهُ فَنَبا
٢مَن يُمسِكُ العَرشَ إِن هَزَّت دَعائِمَهُهوجُ العَظائِمِ وَالأَهوالِ فَاِنقَلَبا
٣مَن يَحفَظُ التاجَ إِن أَلوى بِهِ قَدَرٌيَرمي بِهِ صُعُداً في الجَوِّ أَو صَبَبا
٤مَن يَحرُسُ المُلكَ إِن هَمَّت بِحَوزَتِهِسَوالِبُ المَلِكِ الجَبّارِ ما سَلَبا
٥يا آلَ عُثمانَ مِن تُركٍ وَمِن عَرَبٍوَأَيُّ شَعبٍ يُساوي التُركَ وَالعَرَبا
٦سوسوا الخِلافَةَ بِالشورى وَلا تَدَعوالِفِتنَةٍ في نَواحي المُلكِ مُضطَرِبا
٧وَالمُلكُ إِن رَفَعَ الدُستورُ حائِطَهُفَغايَةُ العَجزِ أَلّا يَبلُغَ الشُهُبا
٨إِنَّ الَّذي كانَ مِن عَدلٍ وَمِن شَطَطٍأَمسى تَوارى وَراءَ الدَهرِ وَاِحتَجَبا
٩لا تَذكُروا ما مَضى مِن أَمرِكُم وَدَعواما جَرَّ بِالأَمسِ حُكمُ الفَردِ أَو جَلَبا
١٠لا تَكتُموا الحَقَّ وَاِرضوا عَن خَليفَتِكُموَاِقضوا لَهُ مِن حُقوقِ البِرِّ ما وَجَبا
١١لَولا مَواضيهِ وَالأَهوالُ مُحدِقَةٌبِالمُلكِ أَصبَحَ في أَيدي العِدى سَلَبا
١٢تَأَلَّبوا يَحسَبونَ اللَيثَ قَد وَهَنَتمِنهُ القُوى فَرَأَوها قُوَّةً عَجَبا
١٣لا يَملِكونَ لَها رَدّاً إِذا اِنبَعَثَتوَلا يُطيقونَ إِلّا المَوتَ وَالهَرَبا
١٤صونوا الهِلالَ وَزيدوا مَجدَهُ عَلَماًلا مَجدَ مِن بَعدِهِ إِن ضاعَ أَو ذَهَبا
١٥أَعَزَّهُ الفاتِحُ الغازي وَأَورَثَهُبَأساً يَرُدُّ عَلى أَعقابِها النُوَبا
١٦أَبو الخَلائِفِ ذو النورَينِ مورِثُنامُلكَ الهِلالِ وَهَذا المَجدَ وَالحَسَبا
١٧نَومُ القَواضِبِ في أَغمادِها سَفَهٌوَإِنَّما يُحذَرُ الرِئبالُ إِن وَثَبا
١٨يا تاجَ عُثمانَ إِنَّ اليَومَ مَوعِدُنافَجَدِّدِ العَهدَ وَالقَ الحُبَّ وَالرَغَبا
١٩لَو ضاعَ عَهدُكَ أَو حامَ الرَجاءُ بِناعَلى سِواكَ لَقينا الحَينَ وَالعَطَبا
٢٠لَكِن أَلَذُّ عُهودِ القَومِ أَحدَثُهاوَأَصدَقُ الحُبِّ حُبٌّ يَصدَعُ الرِيَبا
٢١طالَ المَدى وَتَمَشَّت بَينَنا تُهَمٌلَولا الهَوى لَم تَدَع قُربى وَلا نَسَبا
٢٢اليَومَ نَنسَخُ ما قالَ الوُشاةُ لَناوَنَترُكُ الظَنَّ إِن صِدقاً وَإِن كَذِبا
٢٣مَنِ البَواسِلُ هَزَّ الأَرضَ ما صَنَعواوَغادَرَ الفَلَكَ الدَوّارَ مُرتَعِبا
٢٤تَأَلَّبوا كَأُسودِ الغابِ وَاِنطَلَقواتَدمى القَواضِبُ في أَيمانِهِم غَضِبا
٢٥هَبّوا سِراعاً وَشَبّوها مُؤَجَّجَةًيَزيدُها بِأسُهُم في يَلدَزٍ لَهَبا
٢٦هُم أَحكَموا الرَأيَ وَالتَدبيرَ وَاِتَّخَذوالِكُلِّ ما اِعتَزَموا مِن مَطلَبٍ سَبَبا
٢٧صانوا الدِماءَ فَلَولا اللَهُ لَاِنبَجَسَتتَعلو اليَفاعَ وَتَروي القاعَ وَالكُثُبا
٢٨حَيِّ الغَطارِفَةَ الأَبرارَ مُحتَفِلاًوَرَدِّدِ الحَمدَ مُختاراً وَمُنتَخَبا
٢٩وَناجِ واضِحَةَ اللَّبَّاتِ حاسِرَةًعَن مُشرِقاتٍ تَرُدُّ البَدرَ مُنتَقِبا
٣٠الناهِضاتِ إِلى الأَبطالِ هاتِفَةًوَالطائِفاتِ عَلى آثارِهِم عُصَبا
٣١مُحَجَّباتٌ دَعاها المَجدُ فَاِبتَدَرَتوَلِلجَلالِ حِجابٌ فَوقَها ضُرِبا
٣٢بَناتُ قَومِيَ ما يَغفَلنَ مَفخَرَةًوَلا يَدَعنَ سَبيلَ الحَمدِ مُجتَنِبا
٣٣المُنجِباتُ حُماةَ المُلكِ يَندُبُهُملِلنّائِباتِ فَيَلقى النَصرَ مُنتَدِبا
٣٤بُشرى المَشارِقِ إِنَّ البَعثَ مُدرِكُهاوَبارَكَ اللَهُ في النُعمى الَّتي وَهَبا

اقرأ أيضًا لـأحمد محرم

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 43386